اعلن معنا

تكنولوجيا الكلاسين عند العرب اذا أردت أن تضحك حتى الأغماء اقرا وأستمتع



---------- Forwarded message ----------
From: Majid Al Dossary <majedoona@hotmail.com>
Date: 2008/10/26
Subject: تكنولوجيا الكلاسين عند العرب اذا أردت أن تضحك حتى الأغماء اقرا وأستمتع
To:







 

 

 تكنولوجيا ' الكلاسين ' عند العرب

إذا أردت أن تضحك حتى الإغماء إقرأ هذا المقال الرائع لآخر حرف فيه لتستمتع بكل كلمة مكتوبة فيه

والمعنى في قلب الشاعر 

حقيقة لقد أبدع الكاتب

تحية له من القلب

أترككم الآن مع المقال

 

 


 

 

 

 

تكنولوجيا ' الكلاسين ' عند العرب

بقلم : أسامة فوزي

موقع عرب تايمز

 

* قررت قبل السفر أن أشتري دستة من ' الكلاسين ' فتوجهت إلى أحد المولات الكبيرة في مدينة هيوستون وطلبت من موظف أنيق فيها أن يدلني على مكانها فأشار بأصبعه إلى مجموعة من الأرفف وقال لي : هناك.


* توجهت هناك .... فإذا بي أجد عشرة أرفف ضخمة تضم عشرات الأنواع من الكلاسين المغلفة بعلب أنيقة مثل الشيكولاتة .... كلها ملونة ... وعلى أغلفتها صور لرجال عراة مفتولي العضلات يلبسون أنواعا عجيبة من الكلاسين فأصابتني الحيرة واعتقدت لأول وهلة أني أخطأت العنوان وأن هذا الركن مخصص لكلاسين مفتولي العضلات فقط أو لكلاسين العاملين في محلات الطبلس - العراة - لكن الموظف الأنيق الذي لحق بي أكد لي أن هذا الركن يضم جميع أنواع الكلاسين الرجالية الموجودة في المحل وانه باع واحدا منها يوم أمس للشيخ زغلول النجار '
هذه مزحة'


* أصابتني حيرة شديدة وقررت التخلص من الحرج بطلب المساعدة من الموظف الأنيق في اختيار الكلسون المناسب لي ... فمط الموظف بوزه بحرفنة وسألني : هل تريد الكلسون ' هانغ لفت أو هانغ رايت '؟
Hang left or Hang right ?


* بصراحة ...لم أفهم السؤال لأنني متخصص باللغة العربية وآدابها وليس بتكنولوجيا الكلاسين .... فقلت له وأنا محرج : ماذا تعني ؟ .... نظر الي الموظف بطرف عينه محتقرا جهلي بتكنولوجيا الكلاسين بخاصة وأنه اكتشف من لكنتي الانجليزية أني من دول العالم الثالث ... فمط بوزه شبرين وبدأ يلقي علي محاضرة في الكلاسين وكأنه عميد كلية الكلاسين في جامعة 'أم القوين'.


* قال : تصنع الكلاسين في أمريكا على نوعين: رأيت ولفت .. فإذا كنت تضع بيضاتك على اليمين يجب عليك شراء الكلاسين الممهورة بعبارة : هانغ رايت .. وإذا كنت تضعها على الشمال فعليك اختيار كلاسين من نوع: هانغ لفت.


* تصببت عرقا من الحرج وحاولت أن استخف دمي فقلت للموظف الأنيق وأنا أتفحص بيضاته جيدا لمعرفة نوع الكلاسين التي يلبسها : نحن في بلادنا لا نعترف بالتمييز العنصري بين البيضات .... وكلاسيننا كلها مصنوعة من قماش واحد وبمقاسات واحدة ... 'لفت أو رايت' مش مشكلة ... المهم أن يكون الكلسون مزودا بخيط متين من المطاط حتى لا يسحل .


* مد الموظف يده إلى رف علوي والتقط مجموعة من الكلاسين المغلفة في علبة أنيقة ومبرومة مثل أصابع البقلاوة وسألني قبل أن يضعها بين يدي : هل تريدها
'Fly' أو 'No Fly'


* فزرني الموظف بسؤاله الذي لم افهمه وقلت له بالعربية : ولك يا ابن الكلب ...أريد شراء ' كلسون' وليس 'طيارة '!! .


* لم يفهمني طبعا ولكنه أدرك أني 'غشيم ' واني ' ثور الله في برسيمو ' بالنسبة لتكنولوجيا الكلاسين .... فتمغط أمامي مثل الدكتور محمد البرادعي وواصل محاضرته ... قائلا : بعض الكلاسين تصنع بفتحة من الأمام حتى تسهل على لابسها ' الطرطرة ' وهو واقف دون أن يضطر إلى تسحيلها وهذه النوعية من الكلاسين يكتب على علبتها عبارة ' فلاي ' ... أما النوع الآخر فلا فتحة فيه وتمهر علبته بعبارة ' نو فلاي ' .


* كانت هذه هي المرة الأولى التي اكتشف فيها ان جميع كلاسيني وكلاسين الامة العربية من المحيط الى الخليج من نوع' فلاي ' اي أن لها فتحة من الامام وذلك منذ زمن الحجاج بن يوسف الثقفي وحتى معمر القذافي ....ليس لاننا سبقنا عصرنا في صناعة الكلاسين وإنما لان كل عواصمنا ومدننا ومحلاتنا التجارية تبنى بلا مراحيض عامه .... والمواطن المزنوق عليه أن ' يطرطر' في الشارع ...تحت الشجر ...أو في الساحات العامة .... ومنا من يطرطر وهو واقف في طوابير الجمعيات التعاونية أو أمام دوائر المخابرات ... وفي مطار صنعاء — مثلا - قد تضطر مثلي إلى الطرطرة أمام مكتب الجوازات في المطار لعدم وجود مراحيض في قاعة الوصول لان اقرب مرحاض عام في صنعاء موجود في القصر الجمهوري ومن المؤكد أن الأخ العقيد علي عبدالله صالح لن يسمح لي بأن أتشرف وأشخ عليه — اقصد على الحمام وليس على الرئيس -


* لا أدري لماذا خطر في بالي أن أتصل بمحطة
ART الفضائية أثناء عرضها للحوار المفتوح والمباشر مع معمر القذافي كي أسأله عن نوع الكلاسين التي يلبسها فخامته بخاصة أنني لم أجد لها ذكرا في 'الكتاب الأخضر' ... وإذا كان القذافي الذي يطالبنا بمقاطعة المنتجات الأمريكية يظهر في مؤتمراته الصحافية وهو يدخن مالبورو ....فمن يضمن لنا أن سيادته لا يلبس كلاسين من نوع ' فلاي ' أمريكية الصنع .


* كلسون الملك عبدالله الثاني ملك الأردن من نوع 'فلاي' لاني رأيته على غلاف مجلة فرنسية كانت قد التقطت لجلالته صورا بالكلسون .... أما كلسون الشيخ حمد حاكم قطر فمن نوع ' فلاي اكسترا ' اي ان له خمس فتحات بسبب ضخامة الشيخ وطول مدة الطرطرة التي يستغرقها سموه .... لكن الشيء الأكيد أن الشيخ زايد لا يعاني – مثلنا – من مشكلة كلاسين لان سموه يلبس دشداشته ' على الحل ' بعد أن يزنر خصره ببشكير يسمونه في الإمارات ' وزرة ' وهي تغني عن الكلسون وان كنت لا ادري ان كانت هي الأخرى من نوع 'فلاي' أو 'نو فلاي' لأني لم أجد بعد مناسبة صحافية حتى اسأل سموه عن هذا الموضوع..
 

* أنا لا امزح .... وإذا كان القارئ سيظن أني لا اكتب إلا من قبيل السخرية والمزاح فهو واهم لأني على ثقة أن المواطن العربي تشغله أسئلة كثيرة من هذا النوع خاصة فيما يتعلق بالحكام العرب لان للحكام هالة ربانية كونوها من طول الفترة التي ' قعدوا ' فيها على كراسي الحكم ..

*  فثلاثة أرباع الشعب الليبي - مثلا -  من عمر سنة إلى عمر 35 سنة لا يعرفون إلا رئيسا واحدا هو معمر القذافي الذي استولى على الحكم عام 1969 وبالتالي فهم يتمنون معرفة الكثير من التفاصيل الخاصة والشخصية عن هذا الكائن غير ما ورد في الكتاب الأخضر .... من مثل: ماذا يفطر .... وكم مرة يشخ فيها في اليوم .... وهل يشخ مثلنا أم أن طقوس الشخ عنده مختلفة .... وهل في خيمته مشخة عربية مثل مشخات البدو أم انه يتوجه إلى القصر كلما هفت نفسه على شخة ..... هل يلعب مع زوجته ' كولوا بامية ' مساء كل خميس .... هل كان - مثلنا - يجلد عميرة كلما انزنق مع بنات الحارة ؟ هل يظرط ؟ أنا اعلم أن لظرطته لون - وهو الأخضر - ولكن هل لها صوت .... ورائحة؟ متى يذهب الى العمل ( الخيمة ) ومتى يعود الى البيت ( الخيمة ايضا ) ؟ وهل يوفر من مرتبه ؟ وكم هو مرتبه اصلا ؟ هل كان يعطي ابنه الاصلع مصروفه اليومي كلما يذهب في الصباح الى المدرسة وكم كان يعطيه؟ هل يلعب شدة او شطرنج مثلنا ومع من؟ من يغسل له جراباته؟  .... جورج بوش - مثلا - نعرف مقدار مرتبه الشهري ونعرف كم يدفع للجامعة التي تدرس فيها ابنتاه ..... ولما حلق الرئيس كلينتون شعره بمائة دولار قامت قيامة الكونغرس الذي اعتبر هذا اسرافا .... فكم يدفع القذافي للحلاق وهل يصبغ شعره ؟

* لقد طبع كلينتون خمسة ملايين نسخة من كتابه الاخير وحقق ثروة وصلت الى مليون دولار عن كتابه الذي تحدث فيه عن نفسه وعن زوج امه وعن ايام الصعلكة وعن المحروسة مونيكا وكان هذا سببا في نفاذ النسخ من الاسواق بسرعة .... فلماذا لا يقوم الحكام العرب بوضع كتب من هذا النوع خاصة وانها ستحقق لاصحابها دخلا مهولا حتى لو كانوا في غنى عنه لانهم كما نعلم - يملكون في بلدانهم الارض وما عليها

* عندما تم اعتقال صدام حسين في الحفرة اياها لم يهتم العراقيون بشكل خاص والعرب بشكل عام بالجوانب السياسية لهذا الاعتقال ومدلولاتها بقدر اهتمامهم بمعرفة اجابات عن اسئلة من نوع : لماذا لم يحلق لحيته ؟ ماذا كان يأكل ؟ اين كان يشخ وكيف ؟ هل قلى بيضة بنفسه واكلها من شدة الجوع ؟

* لقد اصيب وزير خارجية قطر الاسبوع الماضي وخلال وجوده في دمشق بالسخونة ..... ليس في الامر جديد فكلنا نسخن .... وكلنا نعالج بحبة اسبرين او حبة تلينول ... واحيانا بتحميلة ' لبوس ' وغالبا ما تقوم الام بهذه المهمة ..... فما هو الشيء الجديد في تركيبة وزير الخارجية القطري البشرية التي جعلت ' سخونته ' لا تزول الا على سرير في الجامعة الامريكية في بيروت نقل اليه على متن طائرة خاصة من دمشق ؟ انا اعلم انهم اعطوه - هناك - حبة اسبرو .... وربما حشوا في مؤخرته ' تحميلة ' فلماذا يتطلب  الامر كل هذه ' المصاريف ' للقيام بهذه المهمة ؟ لماذا يطير الحاكم العربي الى اوروبا او امريكا حتى يخلع سنه او يحشيه .... او يدلك البروستاتا ؟ هل بروستاتا زين العابدين حاكم تونس تختلف عن بروستاتا كارلوس فراش المكتب المكسيكي في عرب تايمز ؟

* لقد تحول الحاكم العربي في العرف الشعبي الى ' اسطورة ' .... واصبح المواطن العربي يسعى الى معرفة اي شيء عن هذه الاسطورة ... والا ما معنى ان يصطف العراقيون طوابير امام محلات الفديو لشراء شريط فديو لعرس يظهر فيه صدام حسين .... او ترقص فيه ابنته حلا ؟

* لقد نشأت في الاردن على مقولات محسومة وكأنها من البديهيات ملخصها ان الملك حسين هو ' الرياضي الاول ' و ' الطيار الاول ' و ' المجاهد الاول ' و ' المعلم الاول ' و ' الفدائي الاول ' و ..... الخ ... هو الاول في كل شيء حتى ان الواحد فينا كان يتراهن مع ابناء حارته عن ايهما اقوى : ابوك ام الملك ؟ او : هل تستطيع ان تبطح الملك ؟ او : هل تستطيع ان تسبق الملك في الركض ؟

* لذا لا تعجبوا عندما اتفرغ للكتابة الليلة عن كلاسين الحكام العرب لاني على ثقة ان ما يشغلني .... يشغلكم ... ومن يدعي غير ذلك كاذب ..... ورب الكعبة!!

 

 

 

 



2 التعليقات:

nD يقول...

المقال تافه مع احترامي لحضرتك اخوي ماجد .. وفي قمة الانحطاط وهذا دليل قوي
على انه لايزال يوجد بين العرب حمقى ..
حتى تصبح هذه الامور التافهه حدثاً بهيجاً ومهماً بالنسبه لهم ..
من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته
وكل واحد ماعليه الا من كلسونه !!
حتى ماتحت الكلاسين تبي تجيب اخبارها !!

الله يحفظنا لاتطيح السماء فوق روسنا

sara fahad يقول...

كان ودي يكملها الكاتب بلفــة على وســط الجزيــرة العربية ;)