اعلن معنا

قصه قصيرة



---------- Forwarded message ----------
From: ebtisam abdualh <sunset-09@hotmail.com>
Date: 2008/10/26
Subject: FW: قصه قصيرة
To: "als7af.group@gmail.com" <als7af.group@gmail.com>







 
 
     اقدم لكم  قصه  كنت كتبتها من فترة  عن كفاح سيدة  سعودية مع زوج مع الأسف عمرها ما حبته ومع هاذا ماعمرها بيوم غثته بالعكس الا احترمته 
 والقصه بدت من أول يوم زواج رغم انه ما كان باختيارها ابدا ولما اكتشفت ان زوجها غريب الأطوار فهو  من أول يوم ما جلس معها واستلمها أوامربصيغة الامر لا الطلب , وعرفت حظها من البدايه ومع الايام رضخت للأمر الواقع وطلبت من الله يفرج همها وعاشت معه بما يرضي الله  رغم انهااشتكت لأهلها في البدايه عدم محبتها له ورفضوا طلبها بحجة أن ماعندنا بنات يتطلقون والوحده مو كل يوم لها زوج ,ومرت حياتها بأحداث كثيرة ورغم كل اللي صار عاشت معه بكل و حترام وخدمته في مرضه واللي زاد وغطى عرفت انه ما يجيب عيال وتقبلت الواقع وعاشت معه بما يرضي الله رغم انه كان دايم مريض وخدمته بلا شكر ولاحمد ورغم ان فترة مرضه طالت ما كانت تتعداه ومقابلته ليل

ونهار الى ان جاء امر الله وتوفى..

    و انفجعت واعتبرت وفاته مصاب عظيم لها وبكت كثير على فراقه وقعدت تذكر محاسنه بكل فخر قدام العالم وكان بين الحضور والدتها وخواتها وكان القهر والحزن باين على وجه والدتها بالخصوص وهي بالأصل كانت تبكي على حظ بنتها وحست بالذنب انها ظلمتها يوم زوجتها لواحد مثله وخصوصا بعد ما عرفت ا انه ما ترك لها شي يسوى الا قطعة ارض مساحتها ماتبني الا غرفه وحده لأنه كتب كل حلاله بيع وشراء لأخته قبل وفاته بسنه ,وطبعا الأم عرفت السالفه من أخوها قبل وفاة زوج بنتها بفترة بسيطه لأن اخوها كاتب عدل بالمحكمة .

هنا الأم تعبت نفسيا وأجهشت بالبكاء قدام العالم حتى بنتها استغربت من صياح امها بعد ما انهارت من كلام بنتها وذكرها محاسن زوجها ووقفت وقالت لبنتها بصوت عالي ما يخلا من القهر خلاص يابنتي ترحمي عليه وترحمي على حالك ,بنتها استغربت منها شوي وقالت في نفسها ما عمري شفت امي بهالحال وعمرها ما سوت كذا وش الجديد بالأمر وما نامت بالليل وكل هالكلام صار بعد وفاة زوجها  باسبوع

 

  حاولت بالليل تنام وما قدرت وفي الصباح حضرت والدتها عندها ودار بينهم هذا الحوار :يمه البارح ما جزتي لي ليه خاطرك مكسور لهالدرجه وليه  هالبكاء الكثير انا عمري ما شفتك حزينه كذا, انتي حتى على وفاة ابوي ما سويتي  ربع اللي سويتيه يوم وفاة زوجي بعدين انتي عارفه اني عشت معه بما يرضي الله سبحانه رغم عيوبه وعيوبي ومايوم تذمرت عندك ولا عند ابوي ورضيت بهمي  ولا تنسين اني اشتكيت لكم من البداية اني ما حبيته ومحد رضى يوقف معاي بس هالكلام راح وولي يا يمه وابومحمد قابل ربه الله يرحمه  ؟؟ ..الأم :ياويل قلبي بعد تمحينه وهو مايجيب عيال ؟؟هنا البنت تفاجأت وقالت لأمها من وين دريتي ان زوجي ما يجيب عيال انا ما عمري ما قلت لأحد أن العيب منه احتراما له , طبعاالأم انقهرت وقالت سامحينا يابنيتي والله من وراى خشمي كل اللي صار وابيك تحللينا ترى ابوك قابل ربه وكان حالف على ما أقول لك الا بعد وفاته عن زوجك وابوك رحمة الله عليه كان فقير وفرح يوم جانا زوجك يطلب ايدك وكان مطلق من قبل والحرمة اللي قبلك قالت لنا تراه غني  و ما يجيه  عيال وخفنا نقولك ما تاخذينه وربك بالمرصاد لنا يوم توفي اكتشفت انه ما خلا لك شي غير الاريضه اللي جنب البيت. 

هنا كانت الصدمه الكبيرة والفقيرة تأكدت أنها ضيعت عمرها مع واحد ما حبته وما أمن لها شي عن احوال الدنيا واللي زاد وغطى ان اهلها كانوا عارفين عنه كل شي وما قالوا لها, ولأنه غني ما تشاف عيوبه غطوا عليه وهي مع العشره يوم عرفت ان العيب منه ما حبت تحرجه أو تقهره بالعكس الا احترمته وغطت على عيوبه و هومع الأسف  ما قدر وهاذا هو حال الطيب مهما عطى ,وفكرت بحضها وانها قعدت بهالدنيا بلا مال ولا ولد وتأكدت بنفسها ان الحرمه حتى لوترملت وعندهاخير كلن يبيها وهي لاهاذي ولاذيك وبعد وفاة زوجها بسنه تقدم لها واحد من اقاربها كان يبيها من الأول وابوها اللي رفض وحتى امها قاعده تشاور نفسها هنا تدخلت وقبلت فيه وتزوجته ولقت بحياتها معه كل الراحه رغم انها تجاوزت الأربعين ومحافظه على مظهرها وعاشت معه كل عمرها وحست بالأمان من كل شي رغم انه متزوج وعنده عيال وبكذا حست ان الله سبحانه وحده عوضها عما فاتها وعرفت ان الله سبحانه ما يظلم احد وان بعد الصبر الفرج ....

  , استاذي الفاضل هل العشرة بالأكراه تولد المحبه؟؟؟وان الأهل  ممكن يضيعون عيالهم من غير قصد هاذي الحرمه استاذي للحين عايشه مع زوجها الحالي بكل حب وتقدير وربت عياله احسن تربيه وبدوره تفاني في سعادتها

 

 

قصة قصيرة من تأليف أختكم /ابتسام

0 التعليقات: