اعلن معنا

يّاسِمَيِنّه



---------- Forwarded message ----------
From: زمنّ راحل.! بقايا إنسان <amona-2007-@hotmail.com>
Date: 2009/1/15
Subject: يّاسِمَيِنّه
To:


وبماً أنها أول مشاركةِ لي أضعها بين بساتينكم الجميله  
وحروفي أعانقها بين سطوركم
فأرجو أنّ تنال أعجابكم
....
(**ياسمينة**)
عندما يلتمس الألم  الروح الجميله
تنسكب أحبار من أحزانِ الحاضر
فتنبعث لعّنة تُشبهُ أوجاع الأحتضار عند الموت,,
لمن تمارستِ بهِ تلك  القصص التي أنتهت بالفراق
كـ طفلةً صغيره يلوحً القمر خجلاً لجمالها
ويُنير الليل ظلمتهُ من شعاع جبينها
ثمً أرتمت بِحُباً أجهل رقةِ عُمرها
وأنسابَت على أجفانها الدموع تكراراً
بفراق منّ أحبتهُ قد نسيت أنها طفلةً للتُوِ علمت معاني عطفها,,
ورغم ألمها تبقى صامده وموحشة بكثّرةِ أوجاعها الدفينه
فيتغير شكلها وتصبح مثل ورقة ربيع ذبّلت في أوآنِ فصولها
وعيشها أصبح مذلولاً يتشّبع طعنات أحبابها
هي ياسمينة
طفلةِ صغيرة أرتسمت على أنامل طفولتها أحزانً
تكبّرَ معها على ظلِ السنين لتنطوي..
لِتحمل أرّقَ الفراق أزماناً,,
,,,
هُنا سأسكبُ محبرتها المؤلمة وسأنثر  العبقَ من قصتها,,
ياسّمينتي الجميله
سأملئ السطور وجعاً وسأرسمُ الحروف  تعباً
وسأملي من دمعكِ حبراً
سأنثر من تعبكِ أشعاراً 
غُلب عليكِ الحُزن وأرتسم على جبينكِ الّقُهر لِـ فقدهُ 
كنتِ صغيره على أرتطامكِ بالحبِ الذي.
 أسميتهِ بِـ  مُخلد
فُجّر القلب لرحيله عنكِ وماكان بكِ مُتيّم
أتسخت الروح بحباً أفرش  الدربِ بأشواكاً كانت تتمدد
وماكان بحبكِ لهُ تزدهر  الأرضَ وروداً ومن حبكِ يتعلمّ
أيا من شُربت منّ نهر  التعاسةِ وجعاً وكانت بهِ تتقيد
حُلماً  كانَ أستيقظي منهُ ..ومتى كانت الأحلامُ تتحقق
وجعاً أرتاب جفنكِ دهوراً وأخذ من عمركِ الجميل سناهُ
ألبسكِ ثوب التعاسةِ بدايتهُ ومزقت يداهُ   مابناهُ منّ عشق
رحل عنّ عالمكِ  فلمّ يُبالي..
وأخذ الروح  وأوحدكِ بِدونَ معاني..
بعد ذلك.!!
أي حباً بهِ أبقى وأي شوقاً تتجملي بهِ لِتشقى
فمازلتِ على أنتظاره..
ولمّ يتعبكِ ألم أحتقاره
فقد داس على ورده
بدون أنّ يبالي,,
ياسمينة أفيقي.!!
فقد رحلّ عنكِ
ولم يبقى  مابقى منكِ
سوى آهات دفينةِ ســ تحمليها..أبد الدهر تكراراً لنّ تُمحيها,
(ياسمينةَ)
 
كُلْ التحية.!
 
وانحناء قلمي

 

0 التعليقات: