اعلن معنا

خــــرفنـــــة *_*



---------- Forwarded message ----------
From:
ليالي سرمدية
Date: 2009/2/25
Subject: خــــرفنـــــة *_*
To:


<<الايميل ينثبر خلف شسمه ..الكواليس

 

قااااااااااااااااااطة من كيــــــــــــسي

 

 

يقال ياسادة ياكرام في يوم من الايام ذهبت فتاة تدعى زمردة إلى مطبخ المنزل لقضاء حاجتها <<الحاجة هنا بمعنى الاكل مو اللي بالي بالكم ..

واذا بالظلام الدامس يرافقها في كل زاوية من زوايا المنزل كيف لا وكان اهلها اشد الناس حرصاً على القرش ؟!؟ فما كان منها سوى المضي قدماً نحو المطبخ لإعداد ماتريد ... وما ان وصلت إلى عتبت باب المطبخ إلا وأضاءت المصباح لكي ترا اين الزيتون فهي من عشاااق الزيتون واسود على اسود مايبان لذلك قررت ان تضيء المصباح وتعرف اين الزيتون << وكل هذا دون علم اهلها لأنهم كما ذكرت مسبقاً اشد قحرطةً من القحرطة بذاتها ...

واذا بها تتقدم بمقدار خطوتان طوالي ثم تمسك اليمين ومن ثم تنعطف نحو اقصى اليمين لكي تفتح الثلاحة واذا بي الثلاجة تطلق جميع الروائح التي لاحصر لها ولاتسألوا عن السبب لان السبب موضح مسبقاً وهو شدة الجلـــدة التي يمتاز بها اهلها فلم يكن لهم ادنى نية لكبس فيش الثلاجة وصرف الكهرباء <<لماذا من الاساس مشترين ثلاجة ؟؟ هذا السؤال وجهوا لهم مو لي وبعدين بلكي يحسبوها دولاب شيدريني اني ...

المهم وبعد اخذها الخمس الزيتونات عداً ونقداً كمشت عليها بيدها الصغيرة لكي لا يراها احد وكانت قد انهت الجزء الاصعب من مهمتها لكن سرعان ماتدهورت الامووووووور...

فبينما كانت تغلق باب الثلاجة اذا بطفل صرصار ما داهمها من الناحية اليسرى لرجها فماكان منها سوى النظر إلى يمين رجلها ولكن هنا المصيبة الكبرى ... كان يترقبها عن كثب طفل اخر اكبر من ذلك بقليل ولا تدري هل هي مداهمة مخططة من قبلهما ام كانت محض صدفة ؟؟؟

لكن لم يكن امامها خيار سوا قتل احدهما والمضي قدماً بحثاً عن الفرار .. فختارت قتل الصغير لأنها قالت لنفسها الصغير مااظن يحتاجونه قد اللي اكبر منه فمابيحسوا بغيبته << وليتها لم تفعل وليتها لم تفكر من الاساس

وما ان شدت الهمة وشدت معها طرف قميصها فكشفت عن عصاقيل لم تكن لتظهر مع وسع ذلك القميص اللعين <<ليش لعين لحد يسأل لزوم اللغة هع

وبعد ان اظهرت عصاقيلها رفعت يسراها إلى اعلى إلى ان لامست خدها الايمن وكان يقطن اخر تلك الرجل اليسرى زنوبة مقاس 44 سوداء سواد الليل وانتم بكرامة وبعد تلك الرفعة اطلقت العنان لرجلها واذا بها فتكت بروح الطفل الصرصور الذي على يسارها وصاحبت انتصارها ابتسامة لؤم  ومكر ولكن لم تلبث الا قليل فقد فوجئت بكوم من الصراصير يغطي رجلها اليسرى من اخمص القدم إلى الركبة واصبحوا بمثابة البرمودة لتلك الرجل المصعلكة فصرخت زمردة بصوت منخفض وقالت : يااااااي وشووو ذااااا وخرواااا عنــي يامااال"عيب" ..فرد عليها كبيرهم انت يامال الفقر اغتلتي ولد الريس والحين بنقتص منك ....

ففزعت زمردة لما سمعت ولم يلفت نظرها سوا البوتيجاز وخطرت في بالها فكرة وليتها لم تخطر ؟؟؟

...مدت يدها واشعلت النار على اعلى عين في البوتيجاز وبحركة خنفشارية رفعت رجلها واسعرت النااار في اجساد تلك الصراصير اللعينه وصاحبت تلك المجزرة قهقهة من قبل زمردة لكن بصوت منخفض وسرعان منقلبت تلك الضحكة إلى صرخات متتالية لكن بعد فوات الاوان اذ ان رجلها لم يبقى فيها سوى العظم واصبحت خاويه على عروشها لم يكن من زمردة سوى السقوط ارضاً والزحف إلى قرب عتبت المطبخ واصبحت تنادي ياوالدتي ياشعشبونا ياعبسي هلموا هلموا الي النجدة النجدة ساعدني ياحليب السعودية <<خارج النص

واذا بأهلها يهبون من كل فج وصوب إلى مقر الصوت فإذا بهم يرون الفاجعة وحل السكوووووون !!..

ومن بعد السكون انطلقت الضحكات والقهقهات من قبل الوالدة عطيات والاخت شعشبونا والاخ عبسي وقالوا بصوت واحد هبــــي هلوووووويـــــــــــن زمردة ثكلتك امكـ كيف خطرت ببالك هذه الفكرة اللعينة ؟؟

فُتحت عيني زمردة على مصرعيهما وقالت في تعجب ويحكم كيف تجرؤون على التهكم بي والسخرية كذا ؟؟

قالوا لها ..  انتهى المشهد انهضي وحاولي في غيره وهم يقهقهوووون بعنف

فقالت .. خسئتم يامعشر اهلي اوتظنون بي الظنون لما لاتأتون بأنفسكم وتتأكدون من صحة كلامي ؟؟ وهي غارقة في بحر من الدم والدموع

فأقبل عليها اخوها عبسي لانه الاشجع والنحنى حتى اصبح ملاصق الارض وكأنه يستكشف شيء ما ..وجمع قبضة يده اليمنى وطرق العظمة كمن يطرق باب بيت يشك في وجود سكانه .. فلم يقتنع ... فطرق بعنف وهي انبح صوتها من الصرخات فماعادت تقوى على الصراخ وماكان منها في ذلك الوقت الا انها مدت يدها اليمنى إلى العظمة ونزعتها بأقوى ماعندها من قوة وضربت اخوها عبسي على رأسه عدت ضربات متتاليات حتى سال الدم من رأسه كوعاء مليء وسكب بدون علم صاحبه ... ولم تكتفي بذلك فمع انه اصبح يصرخ ويقول اني اصدقك يااختي ترفقي بي ارجوك وهو يجر ارجله للريح ويمضي ..كانت تلاحقة برجل واحده والرجل الثانية بيدها <<عذراً اقصد العظمة وتركله بها تارة عن اليمين وتارة عن اليسار

واختها شعشبونا تبكي والوالدة عطيات تتصل بالإسعاف وتخبرهم بما حدث وتسألهم ما الحل قالوا لها بسيطة سوف نأتي ونرى مايمكننا فعله فلم يكن منها الا زجرهم بقولها .. ويحك اوتحرضني على التبذير نحن نفعل ماتفعلون فقط قلي ماذا تصنع لو كنت بمكاني واختصر لان الفاتورة على حسابي << واخذها الحديث ونسيت أبنائها  يصولون ويجولووون في بحرٍ من دماااااااااااااااء ودموووووووووووووووع ...

واستقروا في الختام على 15 كسر بجمجمة عبسي مع اندماج الفص الايسر مع الايمن في مخه فلتبست عليه الامور ..وانتشال لرجل واحدة لزمردة من احشائها وهي الرجل اليسرى طبعاً.. وكانت الحادثة محض صدفة ليس الا ... <<< قولي قسم ؟

تم بحمدالله ..

حرر في زمانٍ ما وفي مكانٍ ما ...

 

تدومون في حفظ الله

 

 


0 التعليقات: