اعلن معنا

Fwd: احبك فما هو معنى حبي؟؟!



---------- Forwarded message ----------
From: nano n <nano_n_9@hotmail.com>
Date: 2009/2/14
Subject: احبك فما هو معنى حبي؟؟!
To:





 .....

 

/

من يهزم الثاني غلااا

جيش الوله

جيش الحنين

من يقدرك يااااذا الهوى 

/

!شلون صرنا شخص واحد واحنا انخلقنا اثنين

 

 

 عنود الصيد

 




 

 

 

 

 

 

 



 

الحب....!! ما الحب؟ ما هو؟ هو شعور متألق.. متأنق.. مستور في الأعماق، مفضوح في الألحاظ ..

الحب دخان يتصاعد إثر تنهدات العشاق الذين في عيونهم حزن، وفي صدروهم نار..

تحتار نفسي بأمره وتسألني: أللحب مراحل؟ أللحب قوانين؟ أللحب بداية وبوّابة للدخول؟ ترى، هل منّا من يعي لحظة تخطي العتبة،

والولوج إلى مملكة الحب ؟؟

 

 

 

أله نهاية؟ وإن وجدت، أترانا نحن من ننهيها، أم أنها هي التي تنهينــــا.. تميتنــــــــــا..؟

  

 

 

قلوب

 

 

 
 

إنَّ الحبَّ قدرٌ ... ولكنه قدر ملتهب.. قدرٌ ثائرٌ ينقَّبٌ فينا، ليخرج معادن وكنوز دواخلنا.

الحبُّ قدرٌ مكتوبٌ، يأتينا ولا نَأَتيهِ.. يَهْرِبُ منّا مَتى شاءَ، ولكننا لا نملكُ الهروبَ منهُ، ولا نشاء فيه إلا بما شاء !

الحب قدرٌ اختبأ في دربنا، نقابله صٌدْفَةً، فنقف على شواطئه.. تجذبنا أمواجه.. تبعدنا.. فلا موانئ تصمد، ولا شواطئ تبقى، بل غرق وغوص في أعماق الأمواج وأعماق الأسرار.. نغوص ونغوص، ولا نعلم إلى متى سيبقينا في عوالمه، ومتى سيخرجنا منهــــا..

 
 

ترى لماذا يبدأ الحب بفوران الحواس.. وذهول المدارك.. وضياع المبادئ؟

لماذا تكون بداياته حمراء، يصل فيها الشغف إلى أعلى مستوياته؟ فتتوهج العواطف، وتلتهب المشاعر، ويدخل العقل في سبات مؤقت إلى حين...... وهنا ينهار وينهار هذا المخلوق العظيم، ولا يعليه ويرفع عماده إلا الخـــــلق والديــــــــــن ..

ولماذا، ومن محطة القيم الفاضلة تحديداً تبدأ رحلة الحب الحقيقي، الحب الواعي، الحبُّ البنّاء، فتبدأ الاختبارات والتحضيرات، وتعتدل العواطف وتَتَرَسْخُ ، ويستيقظُ العقلُ ليقودَ صاحِبَهُ، فيصبحُ الحبُّ تَفَهّماً وثِقَةً وآمالاَ، ويصبحُ الحبُّ ارتباطٌاً عميقاً مُعْلَناً بوثيقةِ زواجٍ ولقاءِ حلالٍ..

 

 

 

 

 

 

  

فما هذه القوة الخفية التي تجذبنا للآخر ..

ولماذا عندما نحب، نلبس معنى مميزاً.. فنرى العالمَ كلَّهُ بعيني الزوج الحَبيب..

نتوارى ونَحْتِجِبُ منْ أَجْلِ الزوج الحبيب..

نَتَجَمَلُ مِنْ أَجْلِ عُيونِ الحبيب.. نَرتَفِعُ.. نَرتَقي.. نتخلى ونتحلى.. لِنَشِفَّ لِنُحَلِقَ.. نترُكُ أَرضَنا وَكونَنا وَنَطوفُ في مداراتِ الحبيب ..

ولماذا نزدادُ جمالاً عندما نحب ؟!!

لماذا يبدو العالم ساحرا متألقا عندما نحب ؟!

لماذا نبحر بالكون أكثر عندما نحب ؟!

أتراها العدسةُ الزهريةُ التي نرى فيها، كما يخبرنا العلماء ؟

نعم.. وكأن للحب مُرَكَّبٌ سِحريٌ للجمالِ! فالعينان تتلألآن.. والجمالُ يزدادُ.. والعمرُ يَدْخُلُ في عمليات تَشْفيرٍ واخْتزالٍ.. فنبدو أصغرَ عُمراً.. أكثرَ إشراقاً.. أروعَ أناقةً.. أجملَ روحاً.. أنقى سريرةً !!

 
 

 

 

 

 

 

ولماذا عندما نحب يصبح كلامنا أرق من همس النسيم.. وأعذب من بوح الأزهار؟

لماذا نصبح كالحمامة في وداعتها، وكالليل في صمته، وكالشمس في دفئها، وكالأنغام في سِباحَةِ أرْوَاحنا ؟؟

لماذا أيها الحب؟ قل لي أجبني ...............

لماذا عندما نحب تتحول أناملنا إلى كائنٍ رقيقٍ يلامسُ اللاشيئ .. ويرسمُ اللاشيء.. ويكتبُ اللاشيء.. وكأن الحبيب قدْ حلَّ في كل هذا "اللاشيء".......!!! لماذا ؟؟؟

 

 

 

 

 

أتعلمون ماذا يدورُ في رؤوس المحبين ؟؟

الإنسانيةُ كلُّها تسكنُهم.. الرقةُ بكاملها تكسوهم..

فماذا تفعلُ بنا أيها الحبّ ؟

كيف تشعلُ شرارتك فينا.. ولماذا لا نملكُ أن نطفئها ؟

ما هذا التيار الخفي الذي يسري بين آدم وحواء ؟

ما هذا العطش الذي يُصيبُ بيوتنا إن لمْ نحب ؟ وما هذا القبر الذي نسكنه إن غربت شمس الحبّ عن بيوتنا؟

وإن عاش الحبُّ معنا فلماذا نشعر بالتوتر.. بالقلق .. بالخوف ؟ هل لأن الكائنات الأهم في الحياة يؤول بها الرحيل أولاً قبل غيرها ؟

أم لأننا نعلم أن الحب مادام لحبيبين.. فهو عابر سبيل.. يقيم لفترة فينا، ثم يلوح مودعا، فقد يسرقه الموت، أو يخطفه السفر، أو تغتاله الأيدي الحاقدة، ثم يغيب و يغيب ... وننتظر و ننتظر.. ويحرقنا الشوق، ويسحقنا الألم ..

وكأن الطبيعة خبأت في قلب المحب سر الربيع، وخوف الصقيع، ولهب الصيف ...

فآه منك أيها الحب، مالك لا تتركنا إلا بين برد ونار نتقلب؟

 

 

 

آدم وحواء

 

 

 

 

 

يا إلهي حيرني الحبُّ !! فما هذه العاطفة الغلابة الخلابة !!

ولماذا لا أستطيع أن أبعدها عن حروفي وعن تأملاتي...؟ أغفو فتناديني.. أهربُ فتعيدني ..

أتسمعون مثلي همسات الحب؟ إنها منتشرة حولي في كل مكان.. في كل كائن.. في كل آية من آيات الله ..

أتسيرون مثلي بين الغيوم في لحظات الحب ؟

أتدخلون عالم الطفولة والبراءة عندما تحبون؟

أتتسربلون بجلباب التقوى عندما تحبون؟

أترون الله يغيثكم من سحائب الرحمة والسكينة عندما تحبون؟

أتلين أقلامكم بين أيديكم عندما يغرقكم الحب.. يلفكم.. يغمركم؟

أتدخلون مثلي مدن الصمت والفكر والسكون عندما تحبون.. عندما تشتاقون؟

  

فآهٍ منك أيها الحب كم شغلت بالي، وحيرتني في أمري..

ولكن ..شكراً لك.. شكرا لطرقك أبواب روحي ...

شكرا لطهارتك التي غسلت سنين عمري ..

شكرا لك يا خير أنيس ...

شكرا للحظات السعادة معك..

شكرا لآلام الشوق التي أذابتني عطراً باح بسري ونثر حرفي معلناً لحظة مـولدي..

وكــأنَّ قبلَ خلقي وُضِعَ كل شيءٍ في ميزان الحبِّ والجمــال فكــان بإذن الله، ثم وُضِعْتُ أنا كنسمةً في رحمه، فنهلتُ وتشرَّبتُ ونبتُّ على ضفافه ، فّنُسِجْتُ منهُ، وانصبغتُ به، فكـــان الحبّ ثم كنت أنــــــا.

 

 

 

 

هذه مخطوطتي فاتمنى ان تصلك بعينك ايها المعني

 

 

احـبـك

 

عنود الصيد  


0 التعليقات: