اعلن معنا

مره اولى



---------- Forwarded message ----------
From: عنود الصيد 0 <nano_n_9@hotmail.com>
Date: 2009/3/16
Subject: مره اولى
To:




" أهَوىْ المُوتْ فِيْ أحضَانِ رجَّلٌ عشَقتهُ بِ جُنُونَ " !

 

 

 

الصورة الرمزية أنَثَىْ المَطَرْ


 عنود الصيد

 

 

 

 


 




انها المرة الأولى التي يعصرني وجعك وأعجز عن التأوه وانا معك !

وهي المرة الأولى التي أئن فيها احتضارا وأنت تأبى الا الصمت !

وهي ذات المرة التي ما كنت أعتقد أنك تجهلني بقدر ماجهلتني هذا المساء !

وكأني لم أشعل كل مابي طمعا في التماحة رضا ألتمحها من بين عينيك !!

وكأني لم أكن أيقظ الليل انتظارا وسهدا وأنت لا تأتي !

وكأني لست التي هتفت بها يوما بأنك ما أحببت أحدا بقدر ما أحببتها هي !

فأين أنت مني هذا اليوم وأنت تجرم حبي لك

وتتهمني بغرس مخالب فضولي في خاصرتك ..

وتحولني من انثى محبة الى امرأة ماكرة !

جل ما أرادته منك أن تصطادك وأنت في ذات نهر عكر !

وكأنك لست من رماني في دياجير البحث عنك ..

وكأنك لست من اتخذ من الهروب اسهل الحلول
وكأنك لست من قذف بي الى البحث عنك قسرا
وقطع دروب الحنين جيئة وذهابا ..
وغرس اسئلة
التساؤل وجل ما أردته منك أن أعلم أنك لازلت بخير لا غير !!


أتتهمني لأني بحثت عنك فوجدتك تقارعهن كؤسك ؟!

وتتذمر مني لأنك زرعت كما ً من الرعب يعلم الله وحده حجمه بداخلي وأنا أجدني كتلك وكتلك ؟!!

بربك

من أكون لك ؟!

أأيقظك حنينك الي ذات مساء حالك السواد فبكيتني وبكيتني كما فعلت أنا ؟!

هل توضأت يوما ً وأقمت صلاة ركعتين لله في جوف الليل وأنت مليء منه خجلا

أتطلب رؤيتي منه أم لا فملأتك

غصات مابين وبين وأجهشت بكاء ؟!

هل جربت أن تشتري ذات يوم عطرا فتشح به على أوردتك لفرط روعته

وخبأته لحين التقائي بك ؟!

ترى هل زارتك كوابيس ترحل بي الى أخر وأنت تنظر الي ولا تملك من أمرك شيئا ً ؟!

أقسم لك أنني تجرعت معك كل ذلك وأنت لا تعلم !

فكم هي تلك الليالي السوداء ويالكثرتها التي أيقظني فزعي

كونك لا تشاطرني مخدعي وأنا أنظر الى مكانك ولا أراك

وكم أقمت الليالي وأنا قابعة على تلك السجادة أبكي ولا أسأل الله شيئا فلا أعلم ما أقوله له !

وكم خبأت من حلل .. وكم أوصدت أدراجي على زينة حرمتها على ملامحي خلفك

حتى تأتي فكنت واياها ننتظرك جميعنا
بقلب مشتاق !

وكم بكيتك في يقظتي وأنا أفكر بك مع أخرى ستحمل كل ايامي وأشواقي وعباراتي

وأغنياتي وهمهماتي وجنوني وعبثي

وتجعله سجادة تطأ قدميها عليها بسعادة وأنت تنظر !

فعلى ماذا تعنفني هذا اليوم ؟!

هل عمري معك طويلا جدا لتقضيه وأنت تلتحف الصمت هناك ؟!

أم أن مابي أصبح رثاً ومهترئاً حتى حروفي فلا تعيدك الي من جديد ؟!

أأتوسلك عودة .. أم توبة .. أم زرع مساحات الفرح في قلبي بصوتك الذي

اشتقت اليه ؟!

هل لي أن أحلم بإلتقائك بعد ذلك .. هل أخبرتك يوما عن جنون حلمي بلقائك ؟!

هل حدثتك بأنني كنت أنتظر طليعة كل صباح ظنا مني بأني سأفتح أبوابي فألتقيك ؟!

أهناك من سيحبك بجنوني ؟!

أم أنك ممن ينبذون الجنون حتى بهم ؟!


أتقرئني اليوم فتدرك كم التساؤلات التي طرحتها هاهنا وتعلم بأنه لازال يسكنني الكثير !!

وهل من حقي أن أرجوا منك البسيط .. وتقسم على عدم استطاعتك لمنحه ؟!!

انها ليست المرة الأولى التي أتدثر بها أنا وأنت بالصمت زمنا

ولكنها المرة الأولى التي

يشعرني فيها ذلك الصمت بالخوف وأنا أحسب ايامي وأيامك وأقول


(( قليل العمر ياللي انت دموعك ماتساويني

حرام انه يضيع فراق

هي من قلها الأحزان ) ؟!!!!!!!


0 التعليقات: