اعلن معنا

بَعْضْ الشعُور مِن مَلاَمُحّ متعددهَ



---------- Forwarded message ----------
From: nano n <nano_n_9@hotmail.com>
Date: 2009/2/18
Subject: بَعْضْ الشعُور مِن مَلاَمُحّ متعددهَ
To:




 لاتقول ان الظروف اللي تحدك للجفا

 

انت لو فكرت فيني كان حديت الظروف

 

كان ماخليت صوتي يمتلي بكلمه افاااااا

 

كان ماخليت صدري يمتلي شهقات خوف 

 


 عنود الصيد

 





بَعْضْ الشعُور مِن مَلاَمُحّ متعددهَ


 






مساؤكم تويجآت زَهْر ة خَزّأُمِّيّ / صَبَأَحَّكُم أل نبَرَُّمَّآن وأكَثُرَ





حِيْن يغفُو الحَزَن القَلَبَ وجَفَاف السَمَاء مَنّ غَيْث الأمَطَار
لا نملْك سَوَّى أقَلامِنَا لَنْعَبَرَ به ونحَتْمِيّ بَيَّنَ جُنََّبَآت الَقَّنَاديلْ





مَعَي وَرَقَة قَدّ أَحْرَقَها الشَوَّقَ لَمَْلأقة آلَمَِدَاد
وحَرّوف تقف حائِرة









غادَرَتْ رُوحِيّ عَبَرَ دهالََََََََََيز العَتَمَة
وأصَبََّحْت أبَحَثَ عَنْ شَمَّعَه تضيئ آيامي
لا أمَلَكَ سوأَهٍا لـ رَسَمَ صُورَة تَعَآنَقَ ْ مُخُّيِّلَتي











مَلاَمُحّ رَجَُّل
رَسَمَتْك ولَمْ أرى سَوَّى مَلاَمُحّ هَشَّه
رَوَّحَ أعَلَنت ثَوْرتها عَلَّى زَمَن أهَلَكَ قَدَرَه
مَزَّقتُ وَرْقَتي وَعَدَتُ الكَرِهََ
فُلَّمْ أرى سَوَّى جَسَّدَْ
خأَوَى مَنّ الأفَرَّأَحََّ
ْ بَتَُّ أمُحَّيّك مَنّ خَيَالِيّ
لَحَظَآت اِنْتِظار قأَسِيَة ومَوْعِد بَلا مِيْعادََََ
فـحَزَني الأصَدَقَ لَمْ تذَرَّوه رِيّأَحَّ الكِبْرِيَاء !!
كُنتَّ الأمـل أحأَوَْلَ العُبُور مِن خِلاَلهَ
عَزَفَ فُؤَادي مَقْطُوعَتَه الشَهِيرة
ليعَلَن أن لإِمْكآنَ للَفََّرِحَة آلِيَّوْم




وَ


آآآآه ... بعَمُقَ الشَهِيّق وحَرَارَة الزَفِير ْ
بشوق لـ رسمكْ لـ يسُكن ظَلَمَتيِ الَنُْورْ



وأَعْلَنَ بأنك سَـ تَبَقَّى بِ داخلي
مُهِمّا تَمَرَّدَ الحَرَّف ومُهِمّا قَسّت الكُلَّمَآت









أٌمنية أٌنثى :

عَدَّت إليك
اِشْتَقَّت لدَفّء يحَتَّوى قَلْبِيّ
أسَكَبَُ عَبََّرَّأَتي بَلا خَوَّفَ
هٌنـا بِ فِنْجآنِيّ أراك ْ بِ داخََِلهَ
بِ كُل رَشَفة أتَذَوَّقَ لَهِيب بَعُدَكَّ
فـ ما ادَرّآنِيّ أكآنَ هُوَ جَفَاء
أم لَمْْ أكٌن قَرِيبهَ مَنّ قَلَبَكْ
حَيَّرَتيِ تشَغَلَني بَلَّ أَنَا بِ رَيْبة التَفْكِير بِهِ
صَدًى صَوْتِيّ ضائِع بَيَّنَ أرَجَاء وحـدْتيِ
لا تَعَلَّمَْ مَدًى حَنِيِنّي
لا تغريني سوى قبلاتْ تغفو على كَتفكْ أنتْ فقط
يغَطَِّيِنِّيّ رِدَاء يعَجَّ بَرَّأَئِحَة العَشِقَ يزهُوَ بَيَّنَ أضِلْعي
ولَيْتَكْ تُدَرَكْ
لِذَا سأتَرَكَ لك هَذَا الشُعُور بِ الَبِقاءََ
وأَنَا لي الَجََّفَاء في الأبَتَّعادََ







الحَبّ الَّذِي لَنْ يكَتَبَ له الَبِقآء .. ولَنْ يكَتَبَ له الخُلُوَدَّ
يا تُرَى ما هُوَ الحَلَّ ؟



0 التعليقات: