اعلن معنا

هم البنات للممات !!



---------- Forwarded message ----------
From: MỎthhзŁάh .
Date: 2009/3/18
Subject: هم البنات للممات !!
To: als7af.group@gmail.com




MỎthhзŁάh
 


 

 
 

شسمآه أول مسج ارسله للقروب

 

ومن كتاابات بنت خالتي [ شجن ]

 

وأنشآء لله يجوز لكم ..

 

 

 

بس ممكن يالصحآف ايميلي مخفي

 
 

مدخل ~

 
" و إذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً و هو كظيم"




 
 
 
 


 
 
 


 
ديننا الآسلاامي دين عدل ورحمه ..

 
جااء بشراائع الرحمه .. والمسااواة .. ورفع مكاانة المرأة ..

 
بعد آن كاانت مهاانة ذليله عند اليهوود والنصاارى والفرس وغيرهاا من الحضاراات ..

 
فهي عند الإغريق سلعة تباع وتشترى في الأسواق .. وهي عند الرومان ليست ذات روح ..

 
و عرب الجااهليه كانت تتشاءم من البنت .. وتقووم بوأدهاا ..


 
فالآسلام كرم المرأة .. وغير الصوورة تمااما :

 
* فحرم وآدهاا .. كما كان يفعل عرب الجااهليه ..

 
* وجعل الجنه تحت آقداام الآم .. تلك الآنثى الجليله اللتي تتحمل العناء في الحمل والولادهــ ..

 
ما لا يتحمله الرجل في ليله وااحدهـ من آلم ومشقه ~

 
* و رفع من مكاانتهاا بحيث سميت سورة من القرآن بآسم النسااء ..


 
ولكن بعصرناا الحديث ساادت النظرهـ السودائيه للفتاهـ عند البعض .. وشااع الآكتئااب العربي عند البشااارهـ بولادة الآنثى كماا كان يحدث بالجااهليه ..

 
وتدااول البعض المقووله الشعبيه " هم البنات للممات " !!

 
على آن البنت تجلب الهم و الآرق لآهلهاا بتصرفاتهاا الخااطئه .. و آنهاا تكوون فريسه سهله

 
للذئاب البشريه بحكم مشاعرهاا العااطفيه .. وهذا بديهي ..

 
ولكن الغير منطقي آن يسبب ولادة الآنثى الآكتئااب .. وتلك النظرهـ الغير عاادله لهاا ..

 
حيث دعتهم نظرتهم للتشدد في تربيتهاا .. وحبسهاا بالمنزل خوفاا عليهاا من الفسااد ..

 
دوون بناء آعتزازهاا بنفسهاا .. وكل همهم زواجهاا .. معتقدين آن حمااية البنت هو الزواج !!

 
فتنشآ الفتااة نشآة غير سويه .. حيث تآخذ الدين و الآخلااق بشكل نظري .. دوون آقتنااع ..

 
وربماا تنتهز فرصه غيااب الرقاابه للآفسااد ..

 
لعدم قنااعتهاا بما تربت عليه من صلااح .. وبماا نشآت عليه من آخلااق فااضله ..

 
لآنهاا تلقتهاا قهراا .. وشربتهاا قسراا !!

 
والدليل ع ذلك ~ كثرت حوادث هرووب الفتياات من جحيم المناازل ..


 
اما البشاارهـ بقدووم الولد تختلف كثيراا لديهم .. وقد يكوون سبب ذلك لما آعطاهـ الشرع من ميزاات للولد ..

 
من آرث وقواامه ..

 
ولآنه يحمي نفسه ويُعتمد عليه في حمااية غيرهـ ..

 
عكس البنت فهي تحتااج لحمااية ..


 
ومن منظوور آخر لمقوولة هم البناات للممات ..~

 
آن البنت تستمر هم على عاتق آهلهاا منذ آن تتزوج .. وتبدآ معاناة جديدهـ تتمحور في علااقة الزوج مع آبنتهم ..

 
آذا كاانت سعيدهـ آو لا ..

 
ويبقى وضعها في بيت زوجها هاجساً لأهلها ..


 
آما الشااب فهمه لا يقاارن مع هم البنت .. حيث يزوول همه بمجرد آن يشتد عودهـ .. ويعتمد ع نفسه ..

 
مهما كاانت الآسبااب لقنااعتهم الجااهليه .. فهذا ليس مبرر لكرهـ آنجااب البناات ~




 

 
فديت الصووت

تدري البنات مثل الورود '
من جرح واحد يذبلون ..
ماهم مثل طبع الرجال ..
يتحملون ...و يكتمون ..
ينسون لحظات الالم ..
[ لا يابعد كل الرجال ]
هذا مو طبع البنات !!
يغفر لهم سحرٍ سكن بعيونهم ..
يغفر لهم ماحطه الله من جمال ..

 
صح لساان شاعرها

 
البناات وما آدرااك ما البناات

 
نعمه ورحمة من الله .. ومصدر الفرح بالمنزل

 
لما تحمله من قلب عطووف تجاه عائلتهاا وخااصة والديهاا ..

 
فتتصف علاقتهاا بوالديهاا بالرقه والحناان .. ويظهر ذلك عند مرض آحدهما أو ضعفه ..

 
فتصبح هي الساهرهـ والممرضه ..

 
"وقد روي عن أحد الرجال البارزين في الجاهلية ـ عند وآدهـ لآبنته ـ أن عينيه كانتا تدمعان وهو يهيل التراب على ابنته التي كانت تمسح غبار التراب عن وجهه "

 
حنان حتى في مثل هذا الموقف .. ولكنها الطبيعة والفطرة التي فطر الله البنات عليها ..

 
][ دخل عمرو بن العاص على معاوية رضي الله عنهما وعنده ابنته عائشة فقال:من هذه يا أمير المؤمنين؟قال: تفاحة القلب ..

 
قال: انبذها عنك؟ قال:ولم؟ قال:لأنهن يلدن الأعداء, و يقربن البعداء, ويورثن الضغائن .

 
فقال:لا تقل ذلك يا عمرو ,فوالله ما مرض المرضى, ولا ندب الموتى, ولا أعان على الأحزان مثلهن .

 
وإنك لواجد خالاً قد نفعه بنو أخته . فقال له عمرو: ما أعلمك إلا حببتهن لي .. ][

 
فالبنت وديعة آبووها .. و كاتمة آسرار آمهاا ..

 
وبعد الزوااج تبقى شريكة لهم في السراء والضراء .. وتشااطرهم الآفراح والآتراح ..

 
وقد خلق الله حواء ليستكين لهاا آدم _ والدا وآخا وزوجا وولدا _

 
وخصهاا بالعطف والحناان والرقه .. وهذا ليس ضعفاا بمعنى الضعف .. ولكن بمعنى آنها لينة القلب ..

 
لذا يقولون عن المرآة القويه فاقدة آنوثتهاا ..

 
فالآنووثه او الضعف الآنثوي هو مكمن قوة حواء ..

 
وهو ما يبحث عنه الرجل الذي جُبل ع القسوة والخشوونه ..

 
وبالرغم من كل ذلك آصبح آنجااب البناات المتكرر.. آمرآآ مخزياا في نظر مجتمع يعشق آنجااب الذكوور ..

 
و السخط الجااهلي يلااحق آم البناات .. سواء من الآب او المجتمع ..

 
وكآنهاا هي المسؤووله متنااسين قول الله تعالى .. { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ }

 
فما أكثر ما كان الأبناء الذكور سببا في تعاسة آبائهم وشقائهم ، وما أكثر ما كانت البنات عوناً وفخراً لعائلاتهن



 
الموااضيع متشعب .. وله عدة محاور ..

 
ولكن هذا ما نزفه قلم الكآتبه عندماا آنصدمآ بمعاناة آنثى ~


 
مخرج ~

 
رفقاا بالقوارير ..



 MỎthhзŁάh . 

0 التعليقات: