اعلن معنا

بعض الغياب موت



---------- Forwarded message ----------
From: nano n <nano_n_9@hotmail.com>
Date: 2009/2/19
Subject: بعض الغياب موت
To: 




 لاتقول ان الظروف اللي تحدك للجفا

 

انت لو فكرت فيني كان حديت الظروف

 

كان ماخليت صوتي يمتلي بكلمه افاااااا

 

كان ماخليت صدري يمتلي شهقات خوف 

 


 عنود الصيد

 








أنا أعلم أن إنتظاركِ هُو ما يبقيني حياً حتى هذه اللحظة ، و أعلم أن بُعدكِ هُو ما يدفعني إلى الكتابة عنكِ بحرصٍ شديد ، و أؤمن بأن حُبكِ هو الشئ الوحيد الذي ينقصني و يفيض عن حاجتي ، و أنكِ بعد كل هذا أكثر مما أتصور و أبعد مما أتخيل و أعظم مما قد يحلمُ بهِ رجلٌ بسيطٌ مثلي . قولي لي إذاً : كيف لي أن أرسمُ لكِ صورةً في بالي أداري غيابكِ بها .. و أنتِ أكبر من أن تسعكِ عيناي ؟ و كيف لي أن أحفظ "أحبك" حتى قدومٍ آخر .. و صوتكِ الوحيد الذي يعرف طريقه إلى أذني ؟ كيف لي أن أتحمل كُل هذا الزخم من الـ "أنتِ" في قلبٍ واحد .. و أنا رجلٌ لا يجيد ترتيبكِ في رفوفِ ذاكرةٍ تفيض بك . قولي لي : كيف تغيرين كُل شئٍ بقدومك ؟ ( آآه ) لو تعرفين كم يجتاحني الإحساسُ بك ، و كيف أصبح "إنساناً جداً" معك ، و كيف أشعرُ بكِ كما تشعرُ الأمُ -لأول مرةٍ- بنبضِ مخلوقٍ جديدٍ يتكوَّم أمامها على شاشة السونار . أخبريني يا امرأة : كيف أصيرُ بجانبكِ شخصاً يؤمن بالحياة : خيرها و شرها ، شخصاً لا يملّ روتينه اليوميَّ و لا مزاجه المتقلب ، شخصاً قد يقبل الهزيمة تماماً كما يقبل الفوز ، و يؤمن بأن الحياة لا تزال بخير .. مهما بلغت من سوء . عندما تأتين يا امرأة ؛ أؤمن بحاجتي إليكِ أكثر ، أؤمنُ بأنوثتكِ أكثر ، و أؤمنُ بطفولتي الأبدية أكثر و أكثر ، و عندها فقط ؛ أنسى توعدي لكِ في غيابك ، و تهديداتي بجفاءك ، و أنسى كُل دمعة ذكرتني بك ، و كُل شمعة أوقدها سهري عليك .. و أعودُ إليكِ بِكراً لم تمسهُ الحياةُ من قبل ، أعيش و أغني و أحب و أشتاق و أصرخ : أنتِ من يبقيني حياً حتى في غيابك عني !

عندما تأتين يا حُلوة الآه : يأتي الحُب معك ،
و أراكِ أنثىً كاملة حين تزرعين في كُل بقعةٍ و مسامٍ من جسدي :
"أحبكَ يا رجُل !" 


* و بعضُ الغياب : حياة !




0 التعليقات: