اعلن معنا

الكادح كدحا غير ملاقيه !



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2009/8/12
Subject: الكادح كدحا غير ملاقيه !
To:



من أجل بيئة سليمة ... وضمان أنتاج متطور

أستفد

يا مواطن من نظام التأمينات الاجتماعية

المتهالك !!!

 

المادة 28 من لائحة التسجيل والاشتراكات تفيد أن مستحقات وزارة العمل والتأمين أمام المنشأة التي تم انتقال ملكيتها لا تطالها نظرية التقادم ، أي أن مستحقات المؤسسة العامة للتأمينات   الاجتماعية لا تسقط بمرور الزمن مهما كانت الأسباب .

فلا يعني انتقال ملكية المنشأة أو إشهار إفلاسها سبيلا لذوبان مطالبة المؤسسة بمستحقاتها.

 

كلام جميل بالنسبة للمؤسسة العامة للتأمينات ولكن ماذا عن المواطن المشترك ؟

 

هل تضيع حقوقه نظرا لانتقال ملكية المنشأة أو إفلاسها ؟

 

فالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تسعى دائما لتطوير استثماراتها وتنمية مواردها بأفضل السبل .

 

فهل من سبيل فك لثام الغموض عن أحكام نظام التأمينات الاجتماعية للذكور والإناث على حد سواء ؟

 وبيان الأحكام المتعلقة بالتسجيل والاشتراكات والمنافع التي يقدمها فرع المعاشات كمعاش المتقاعد ومعاش المتقاعد المبكر ومعاش العجز المهني ومعاش الوفاة وتعويض الدفعة الواحدة وطريقة حساب المعاش وتوعية بالأخطار المهنية ؟ .

 

ومازلت أتساءل هل من سبيل توعية الموظفين عن حقوقهم المكتسبة وحقوقهم المالية والمادية والمعنوية وتدرجهم في السلم الوظيفي ؟

 

وماذا عن التغييرات المتلاحقة في تعديلات لوائح المنشأة الداخلية بما يضمن حقوق المنشأة فقط وضياع حقوق الموظف، في الترقية والعلاوة السنوية ؟

 

ما حدود العلاوة السنوية الدنيا للموظف ؟

 

فالعمالة البشرية ركيزة صلبة لاستمرار المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وهم أفضل قناة لخدمة الاقتصاد الوطني ، فالدولة رعاها الله تعتني بتكثيف خلق فرص وظيفية للشباب والشابات ضمن برامج وخطط مرحلية لتنمية الموارد البشرية .

 

فنهضة الدول تستند إلى سواعد أبنائها ومسيرتهم في مشاركاتهم الطموحة في الإنتاج والتنمية ولكن كما قيل في الأمثال القديمة :

 " وري المجنون قرصه يعقل "

 

 ومن خلال معايشتي للعمل بصفتي موظفاً أهلياً قضى أكثر من ثلاث عقود فالملاحظ هو أن اللوائح دائما في تغير متلاحق وبكل أسف لصالح المنشأة ولا يشمل الموظف إلا ما يسيء له ويلحق الضرر بمكتسباته الحقوقية .

 

فمتى نعرف ثقافة الحقوق ؟

 

كما هي مضمونه للمؤسسات الحكومية والمنشئآت الإستثماريه تكون هي أيضا مضمونه بالنسبة للموارد البشرية العمالية !

 

يخدم الموظف الأهلي أو الحكومي منذ شبابه وحتى يبلغ السن التقاعدي ، ويكرم بالنسيان سوى من فتات كان قد خلفها لنفسه مستقطعة من راتبه الشهري فليست صحة من كان بالأمس شبابا كما هي عند السن التقاعدي .

 

 فهل تكفل له رعاية تأمين صحي هو ومن يعيل حتى يأخذ الله وديعته التي أستأمنها جسد هذا الكادح كدحا غير ملاقيه !

 

وهل يتمكن هذا الكادح من الفوز بمتغير في راتبه التقاعدي عندما تتغير الأسعار الإستهلاكية ؟

 

هل ؟ وهل ؟ ومتى ؟

 

أسئلة تحاصر كل من وصل لهذا السن فهل من مجيب !

 

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

 

 

 

 


  



0 التعليقات: