اعلن معنا

من المسؤول ؟



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2009/12/30
Subject: من المسؤول ؟
To:


إهداء ..

 

إلى جرح الحنان النازف في قلبي ، إلى جدة .. الذكرى .. والأمل .. والطموح أكتب عنك  لكارثة أطاحت بك وأهدي ما أكتب إلى كل ضحاياك ..

يا جدة المكلومة

 بل إلى كل من أستشهد بسبب فوضى وفساد إداري مخططات سكنية أثرى من خلفها البعض وأستشهد الكثير .

بوعي غيبي أدرك شهود تلك الكارثة أن أكثر من وزارة خلف تلك الكارثة وهي على سبيل المثال لا الحصر :

( البلدية والشئون القروية ، الإسكان والتعمير ، الكهرباء والمياه ، تخطيط المدن ، مجلس الشورى ، .... الخ )

فجميعهم فكر كيف يغرق جيبه بالأموال ولا ينقذ قلب العروس ؟

ماذا عليه أن يفعل ؟ 

سؤال جال في ضمير كل منهم قبل أن يسهم في إعتماد المخطط هذا أو ذاك في مدينة كالعروس .

أيضع الوقر في أذنيه ؟

ويفقأ عينيه ؟

 أيسد منخريه ويقطع لسانه ؟

أم أن خيراً له أن يشيد لنفسه قلعة منيعة في إحدى الجزر " ماربيا مثلا " يرتادها هو وألمقربون منه متى ما فضح أمره ؟

أم لعله لو أودع كل تلك المليارات  في بنوك سويسرا بإسم إبنه  " إن لم يكن ذو حصانة دبلوماسية " ؟ وكيف السبيل إلى من يمتلك الحصانة فالكل حوله إما حامل رق أو تك تك أو مصقع

 فالكل حوله يطبلون

فلا عدو له مرتصد يرقبه من فوق أو صديق أو حتى ضمير يذكره أن ما يفعله هو وغيره في فوهة مدفع بيد عزيز مقتدر .

لن تنسى العروس في ذهنها صورا عن حالات النهش الذي إعتراها من قبل كل موظفي الوزارات المذكورة فهم يأخذون بمعاولهم كل ساعة وكل صباح ليعودا بها إلى الوراء إلى ما قبل " محمد سعيد فارسي " ليسافروا بها إلى زمن الفوضى وصولا إلى محطة ترييف جدة  ثم يسافرون بها إلى مرحلة التكذيب عليها والتوهيم بأنهم يسعون إلى تحسين ما أعتراها من أخطاء من قبل كل أمين كان .

فالقادم يهدم ما بناه من كان قبله

لينعقد مجلسهم الموقر لأخذ تداول الرأي في مستقبل كل واحد منهم ونصيبه  من الكيكة ولكنهم أتفقوا أخيراً على رغبة صادقة في نصيب كل منهم .

وسرعان ما كانت يد العزيز المقتدر( فالله يمهل ولكنه لا يهمل ) في فضح أمرهم إلى من يهمه الأمر من سكان العروس ومن يهمه الأمر من مطلعي الأخبار فترحموا على شهدائهم وبصموا على فعل واحد في صيغة

" لا أرى لا أسمع لا أتكلم "

دمتم بخير يا من قرأت إهدائي هذا .  .

 

وبالله التوفيق

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

 

بعد مسلسل رعب 22 عاما .. انفلات بحيرة التبخير

الأمانة «جابت العيد».. وجدة ختامها «مسك»

محمد علي الحربي ــ جدة

 

تعتبر بحيرة «المسك» أكبر بحيرة اصطناعية في المملكة، تكونت نتيجة تفريغ مياه الصرف الصحي الخاصة بمدينة جدة. تقع بحيرة «المسك» شرق الخط السريع، وبمحاذاة هدى الشام الممتد من كوبري بريمان باتجاه مكةالمكرمة في المنطقة المحددة بمسار وادي الحفنة، الذي يلتقي مع وادي بني مالك، ولا يفصل بين البحيرة وكوبري بريمان سوى سبعة عشر كيلو مترا فقط. ويصل عمق المياه في البحيرة في بعض المناطق إلى أكثر من عشرة أمتار، بطول يتجاوز أربعة كيلو مترات، وعرض أكثر من 1.7 كيلو متر، بين الجبال وملتقى عدة أودية، ويصد مياه البحيرة عن مدينة جدة سد ترابي قائم، يبلغ طوله 1300 متر، و18 متر عرضا ، وعلى ارتفاع عشرة أمتار. وتشكل بحيرة «المسك» تهديدا مباشرا لأكثر من تسعة أحياء شرق الخط السريع أبرزها بريمان، الربيع، السامر، والأجواد. وترتفع البحيرة 125 مترا فوق سطح البحر حسب تقديرات هيئة المساحة الجيولوجية.

ويبرز اسم بحيرة «المسك» في كل موسم أمطار، ولطالما كانت البحيرة هي المتهم الرئيسي في ظهور حمى الضنك في جدة، ذلك أن أكثر من 1200 صهريج تفرغ مياه الصرف الصحي في البحيرة يوميا، وعلى مدار الساعة، بما يفوق خمسين ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي التي تضخ في البحيرة يوميا.

وتتجاوز نسبة المياه الملوثة فيها أربعين مليون متر مكعب الآن، فيما سجلت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية 17 مليون متر مكعب في نهاية 2005م، أي بزيادة أكثر من 23 مليون متر مكعب من المياه الملوثة، خلال ثلاث سنوات فقط.

وقد أقر المجلس البلدي في جدة عام 2008م، خطة من ثلاثة حلول «مشاريع»، في محاولة للحد من
مخاطر بحيرة الصرف الصحي «المسك»، تقدر تكلفتها الإجمالية بخمسة وتسعين مليون ريال.

المشروع الأول:

مشروع الأراضي الرطبة (
Wetland)، خفض منسوب البحيرة (330.000مترا) يوميا، وذلك بزراعة الحلفا، وأعشاب الرعي.

وتقضي الخطة بسحب المياه السطحية من البحيرة (من موقع السد الترابي)، عبر قنوات ترابية وإسمنتية مفتوحة بطول 11 كيلومترا، وزراعة ثلاثة ملايين متر مربع من نبات الحلفا (
Reed) وغيره، جنوب شرق البحيرة، بتكلفة 25 مليون ريال، ومدة المشروع ستة أشهر.

و
المشروع الثاني:

خطان ناقلان من محطة المعالجة إلى طريق الحرمين للاستفادة من المياه المعالجة في الزراعة، وفي الاتجاه المعاكس لجلب مياه محطة المعالجة في المطار إلى وادي العسلاء بعد جفاف البحيرة، والاستفادة من إنشاء طريق هدى الشام في تمديد الخط، ونقل 30.000 متر مكعب يوميا، بطول 23.1 كيلومتر، مع أشياب في نهاية الخط لتحميل الوايتات، بتكلفة 35 مليون ريال، في ستة أشهر.

والمشروع الثالث:

خط مياه ناقل من محطة المعالجة مرورا بالسد الاحترازي، للتخلص من فائض المياه المعالجة، والتخلص من المستنقعات، عبر خطين بطول 25 كيلومترا، وقطر 500 مليمتر إلى مجرى السيل الجنوبي؛ لنقل نحو 30.000 متر مكعب يوميا، بتكلفة 35 مليون ريال، في ستة أشهر.

ومازالت بحيرة «المسك» هاجسا يقلق المسؤولين والأهالي منذ العام 1987م، وحتى اليوم، إلا أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة جدة الأربعاء الماضي، زادت حجم مشكلة بحيرة «المسك»، وكشفت عن خطر تهديدها لمدينة جدة، وخاصة الأحياء الواقعة شرق الخط السريع، بعد انفلات بحيرة التبخير الملاصقة لبحيرة المسك، وارتفاع منسوب مياه البحيرة بمحاذاة قمة السد الترابي الذي يحدها، ويمنع الفيضان عن مدينة جدة في حال انهياره وتدفق المياه من البحيرة ويبقى السؤال:

أمانة جدة هل «جابت العيد». ومشاريعها تبخرت في الهواء؟

فهل يكون ختام جدة «مسكا» شرقيا عتقته أمانة جدة 22 عاما لضمان الجودة؟.

 

 



ليكن حظ المؤمن منك ألا تضره إن لم تنفعه

وألا تغمه إن لم تسره وألا تذمه إن لم تمدحه

 

Waleed a Shalabi






0 التعليقات: