اعلن معنا

على مفترق الطريق ( سأجمــّد عاطفــــتــي )<<بقلمي



---------- Forwarded message ----------
From: N!$REENA <vip_nesreen_vip@yahoo.com>
Date: 2010/1/29
Subject: على مفترق الطريق ( سأجمــّد عاطفــــتــي )<<بقلمي
To: als7af.group@gmail.com



على مفترق الطريق ( سأجمــّد عاطفــــتــي )

 

 

اندفعت إليك كمراهق يبتهج بقيادته للسيارة في أوائل المرات..

هو يقود مركبة..

و أنا أقود فؤادي..

بنفس السرعة بدأت..

وبنفس إثارة واستمتاع الإحساس

للأسف .. شعرت

 

كل شيء أُبصره على الطريق يذكّرني بوجودك واحتوائك

فالإشارات الضوئية

حمراء معك..

صفراء بك..

وخضراء إليك..

 

مرور المشاة..

أقف عنده و أراك تمسك بيدي كي نعبر إلى الجانب الآخر من الرصيف معاً

 

حتى رجال المرور..

.يشيرون باتجاهك عند رؤيتي

دون أن أستخدم مصابيح قلبي لتمييز وجهتي

فحسّهم المهني تجاهي

كحسّهم المهني تجاه من يسوق دون ترخيص للقيادة

 

كما أن الرادار يراقب خفقات فؤادي

فيلتقطني لسرعتها و أنا اذهب إليك

كنصيحة بأن أبطئها

لأن خبرته في عواقب العجلة .. قديـــــمة..جدا

لا تدوّن لي مخالفة

لأنها مرّتي الأولى..

وكما هو متعارف لدينا..

(المرة الأولى ""سمــــآآآح"")

 

وكلما زادت الخفقات

بدفع معنوي منك

زاد الضغط على عاطفتي العاملة كوقود سيري

وخفّ عن عقلي والذي يعمل بمثابة مكبح يوقف اندفاعي نحوك

فتتزايد بالتالي السرعة

وتتعطل المكابح..نفسيا (فقط)

 

انارات الشوارع مطفأة طبعا.. في وضح النهار

وعند اقترابي للمرور بينها ..

تضيء..

ظناً منها بأن المساء مقبل

وذلك لاستشعارها بتشويش تفكيري

و تخميناً منها بأن زوبعة ستحجب الرؤية قادمة

فتبعث بالنور كي (تنوّرني)

لكن برمجتها الغبية

لن تستوعب

بأن مجرّد التفكير بك ..

أو الذهاب إليك

يبدّل التوقيت الرسمي

يحوّل النهار ليلاً .. والعكس بالعكس

و لن تستوعب

بأنك أنت مدينتي

وصلاحيتي بإدارة الممتلكات فيها شبه (مفتوحة)

بتصريح (مبالغ) منك

أو اعتقادٍ (ساذج) منّي

 

أستمع لمعزوفه يغلب عليها الصخب الهادئ .. كما يحلو لي وصفها

فصخبها في علو صوتها

وهدوءها في نوع الآلات المستعملة للعزف

فهي تستوحي الأفكار من ترنيم نبضاتـي

وتقاسيمها نغم أحرف اسمك

وأنا أردده

 

تخيــل !!

كل ذلك يحدث فقط

و (أنا في طريقي إليك)

 

اقترب للوصول وكل ما كان يحدث وأنا في خط سيري صوبك يتراجع

فالنبض يعود طبيعيا

وتشويش الأفكار يصفو

كما أن المكابح تزاول أداءها بنجاح

ولا وجود لرجال مرور

أو اشارات ضوئية

او حتى رادار

فكل ما هنالك حرب داخلية بين قلبي وعقلي عليك

وعندما أصل فعليا

أخفض صوت الموسيقى

وألتفت يمنة ويسره

بعد ردٍ واحدٍ منك..

 

فهل تظن بأن كل هذه المؤشرات

تدلّ على أنني أضعت سبيلي الذي بدأته؟!

أم أنني قرّرت احتراف القيادة في وقت غير مناسب؟!!

 

 

نسرينا

أو

أنا بلا رخصة قيادة قلب

20-7-2009

 

--------------------------------------------------------------------------

 

 

 

اضف تعليقك هنا ان كنت من مشتركي الفيس بوك

http://www.facebook.com/note.php?created&&suggest&note_id=311595436958#/note.php?note_id=311595436958

 



 

 ***أستغــفر الله الذي لا  إله إلا هو العلي العظيم***

 

 

 

N!$REENA




0 التعليقات: