اعلن معنا

قَيسْ آبن آلمُلوّحْ !



---------- Forwarded message ----------
From: m.a.t .. <mzaj.92@hotmail.com>
Date: 2010/3/19
Subject: FW: قَيسْ آبن آلمُلوّحْ !
To:



 
 
جمعت فصُول حيآة آلشآعر آلعآشق .. ونبدأ


بسسم الله .. 
 

 

 

••••••••••••••• ¤ ~

 

 

 
آوول شي آسسمه قَيس بن آلملوّح من بني عَآمر ..

كآن شآعر من صغره ويعشق ليلى آلعآمرية ، بنت عمَه .. ولم يُفصح لـ آحد عن حبّه آو عن قدرته بـ آلشعر .. خآيف آن هُم يكذبوه !

يقول ..


 عَشِقتُكِ يآليلَى وآنتِ صغيرَةٌ .. ] 
[  وآنَآ آبنُ سَبعٍ مَآبَلغتُ آلثَمآنيّة 
 

كبر وكبَر حُبَه معه ..

ؤآعتقد آن ليلى كآنت حآسسة بـ آلشي هذآ من ولد عمهَآ ؛$ !

فـ حبَت ليلى تتآكد من حُبه لهآ .. فـ يوم من آلآيآم .. وفي حُضوره كآنت تكلّم حد ثآني وتتشآغل عن قيس علشآن تشوف وش رح يصير فيه .. وتختبر مدى صدقه !

قيس .. آنصدم ، لونه تغير .. وصعَب عليه آن ليلى تكلّم غيره وحز بـ نفسسه هـ آلشي !

فـ كتبت ليلى بيتين شعر ..
تقول :
" كِلآنَآ مُظهرٌ لِـ آلنَآسِ بُغضَآ
وكلٌ عِندَ صَآحبِهِ مَكينُ ..
بَلغنَآ آلعُيونَ بِمآ آرَدنَآ ،
وفِي آلقَلبينِ ثَمّ هوىً دَفينُ ! "

فـ لمّآ سمعَه قيس آغمَى عليييه ، ومآآفآق آلآ بـ آلمُوية !

صحى .. وحُبهآ تمكّن منه !

آنتشرت آشعآره آلغزلية فيهآ .. فـ حرمه آبوهآ من آن هو يقآبلهآ آو حتى يقرب من مسآكنهُم .. وآجتهَد يبي يزوجهَآ ويرتآح من عآر آشعَآر قَيس فيهآ ..

" ويُقَآل بعد آن هُم طردوه من مضآرب بنّي عآمر بـ آلمرآ ! "




••••••••••••••• ¤ ~


بعدهآ تقدّم قيس وخطب ليلى ، وقدَم لهآ مَهر 50 نآقَة حمرآء !

وخطبهَآ وآحد آسسمه " ورد بن محمد آلعقيلي " قآلوآ آهلهَآ رح نخيرهَآ ..
قآلوآ لـ قيس يعني .. فـ قيس آرتآح ضآمن آن ليلى رح تختَآره هو ،

بسس آهلهَآ قآلوآ لهَآ غصب عليييك تختآري ورد وآن لم تختآري وردآ والله لـ نُمثلن بك ! » ويآقلبي لآ تحزززن !
 
قيس حييآتي هو آشهر بـ حبهآ وكتب فيهآ آلشعر ، وصآرت ع كل لسسآن .. وآلعرب معروف عندهُم آن آللي يشهّر بـ بنت بـ قصيده لو يفحط مآيآخذهَآ .. عيييييييب !

آلمُهم ، آنتشر آنهَآ آختآرت ورد .. وتزوجته !

جَن قيس .. وبكى آلى آن آغمّي عليه

وهَآم آلمجنون مِن بعدَهآ ، صآر مآينطق آلآ آسسمهَآ ، مآيعقل آلآ آشعآر لهآ ..

وبَلَغَ آلعِشقُ بـ قيس آنْ آخرَجهُ آلى آلوسوَآس وآلهيمَآن ..
عَقله طآر .. قل تركيزَه وكثر هَذيآنِه .. فـ كآن يلعَبُ بـ آلتُرآب كـ آلصبيَآن ويصعَدُ آلجبآل ويتفرّدُ في آلصحرآء ويهذِي كـ آلمجنُون ، وآذآ طرّوآ له ليلَى رَجعَ آلى عَقله .. وتجلّت عنهُ غَمرتُه !


••••••••••••••• ¤ ~


هآذي آبيآت دخلت مزَآجي من قصيدته آلطويلة بـ ليلى ..

يقول :
" وَدِدْتُ على طيبِ الحياةِ لو انّهُ
يُزادُ لـ ليلى عُمْرُها مِن حَياتِيا "
آلآ يآحمَآمآتِ آلعِرآقِ آعنَني

على شجنِي وآبيكنّ مثلَ بًكآىيّآ 
" يقولونَ ليلى بـ العِراقِ مَريضَةٌ
فـ يا ليتني كنتُ الطّبيبَ المُداوِيا
تَـمُرّ الليّـالي والشّهورُ، ولا أرى
غَرامي لهـا يَـزدادُ إلاّ تَمادِيّـا "



•••••••••••••••• ¤ ~


جُنّ قيس بـ ليلى ، فـ شآروآ آلنآس ع آبوهـ آن يآخذه لـ آلحج ..
يمكّن ربّي يفك مآفيه ..

وفعلآ آبوه سسمع بـ نصيحة آلنآس وآخذ قيس لـ مكّة .. يُقآل آنه في يوم كآن يصآدف يوم وقفه آو شي كذآ ..

يعني يمكن وقفه ويمكن يوم عآدي مآآدري بس آلمُهم كآن وقت حج ..

قآل آلآبو لـ قيس " يآبُنّي خُذ بـ آستآر آلكَعبَة وآدعو الله آن ينسيك مآبِك منْ حُبِ ليلى "

فـ وقَف قيس وقآل وهو يصرخ ويبكِي " اللهم زدني لـ ليلى حباً وبها كلفاً ولا تنسني ذكرها أبداً ولا تشغلني عنها " ، فـ لمّآ سمعُوآ آلنآس هذآ آلدُعآء وشآفوآ كيف طريقته وهو يصرخ ويبكي بـ دعآء مثل كذآ آعتبروه آستهتآر لآ يليق بـ آلمُكآن آللي هُم فييه ، وآستنكرّوآ فعلة قيس وقوله ..

فـ هَجٌمُوآ عليه !

وبدأوا يضربون قيس ، ؤآبُوه يحَآول يدآفع عنه وقآل لهم آن هو مجنُون ..

طلَع قيس من مُكّه وهُو ينزف .. ويبلل آلطريق بـ دَمه >< !

وقآل .. :

ذَكرتُكِ وآلحَجيجُ لهُم ضَجيجُ ]
بـ مَكةَ وآلقُلوب لهَآ وجيبُ

فـ قُلتُ ونحنُ في بلدٍ حَرآمٍ
بهِ واللّه آخلصَتِ آلقلُوبُ

آتُوبُ آليكَ يآرحمَنُ مِمّآ
عمِلتُ فَقد تظآهَرتِ آلذنُوبُ

وآمّآ عَن هَوى ليلى وتركِي
 [ زيآرتَهآ فـ آنّي لآ آتوبُ !


••••••••••••••• ¤ ~


فِي يوم من آلآيّآم مرّ مجنُون ليلى بـ زوج ليلى ، يووومّآ هنآ آحسس خنقتني آلعَبرآ !


كآن زوج ليلّى يصطلي آلجمر ، فـ جَآ قيس وقآل .. :


" بِـ ربّكَ هل ضمَمتَ آليكَ ليلَى ..
قُبيلَ آلصُبحِ آو قَبلتَ فآهآ ؟
وهَل رفّت عليكَ قُرونُ ليلى ،
رَفيفَ آلآقحُوآنَةِ فيْ نَدآهآ ؟ "

فـ قآل زوج ليلى ، : اللهُمّ آذآ حَلفتَنِي فَـ نعَم !

» ليييته قآل لآآآآ !


فَـ مد قيس يدينَه لـ آلنَآر ، وسسحَب جمرتين وقبَض عليهُم بـ قوّة بـ يدينَه وعَض ع شفته وبـ آقوى شي عندَه لمّآ آغمّي علييه .. وآحترق لحم يدينَه .. !
» ويآقلبي لآ تحزززززن !


••••••••••••••• ¤ ~ 

 

 

 آعدُ آلليآليْ ليلةً بعَد ليلةٍ
وقدْ عِشتُ دهرآ لآ آعدُ آلليآليّآ

وآخرجُ مِن بينِ آلبيوتِ لعلنيْ
آحدثُ عنكِ آلنفسَ بـ آلليلِ خآليّآ

آرآني آذآ صليتُ يممتُ نحوهَآ
بـ وجهي وآن كآن آلمصلى ورآئِيّآ

ومآبيْ آشرآكٌ ولكِنْ حُبُهآ
وعظمُ آلجوى آعيّآ آلطبيبَ آلمُدآويّآ

آحِبُ منَ آلآسمآءِ مآوآفقَ آسمهَآ
آو آشبهَهُ آو كآنَ منهُ مُدآنيّآ

خليليّ مآآرجُو منَ آلعيشِ بعدمَآ
آرى حآجَتِي تُشرى ولآتُشتَرى ليّآ

خليليّ آن ضنّوآ بـ ليلى ف، قربَآ
آلنعشَ وآلآكفَآنَ , وآستغفرآ ليّآ 

 

 

••••••••••••••• ¤ ~ 

 

 
وفآتِه ، آختلفُوآ آلنَآس ..

فـ هِي مقولتيين .. وثنينهُم ويحَ قلبِي !


آلآولَى ..

آن آبو ليلى كآن مقهُور من قيس ، وتشهيره بـ بنتَه بـ كِل مُكآن .. فـ قرر يقتله .. ؤآبو قيس خآف ع ولدَه فـ قرر يآخذه ويسسآفر معه ..

آخذ آبو قيس مجنُون ليلى وسسآفر بهِ ..
فـ لمّآ وصلُوآ لـ مُكآن بعييد قيس قرر يرجع لآنه مآيحتمِل يبعد عن ليلى كل آلبُعد هذآ !

فـ ربطَه آبوهـ بـ شجره .. وصررخ قيس وبكى يبي يرجع بس آبُوه كآن خآيف عليه من عمَه آللي يبي يقتله ..

فـ مآ كآن من قيس آلآ آنه يحرك يدينه ويشد آلحبَآل بـ قوّة .. آللي كآنت تقيّد كفينَه وتجرح معصَمه آلى آن بدأ ينزف ..

عروق آيده تقطعَت من آلحبَآل .. فـ نزف لـ آلمُوت !

آلمقُوله آلثآنيّة ..

يُقآل آن شيخ من بنِي مرة .. هو آللي آلتقى بـ قيس ،
فـ كآن يدورَه ومآلقَآه .. كآن يبي يعرف عن آلعآشق آلمجنُون ..

فـ سأل آحد آصحَآب قيس آلمُقربين .. فـ قآل له رح دوره بـ آلصحرآ ولآ لقيته آقرب منه ولآ تخليه يخَآف منك لآن آذآ خآفِك رح يهددُك ويتوعدِك آو يرميك بـ آلحصى ولّو هرَب مِنك لآ تلحقه ، بل آصرف نظرك عنه .. وآتركه لمّآ يهدى آذآ هدأ قل له بيت من آبيّآت قيس آبن ذريح لمّآ كآن يتغزّل بـ لُبنَى لآنه مُعجَب به وبـ شعرَه !
جَلس يومه كله من آلصبح لـ آلعصر وهو يدوّر عن آلعآشق آلهآئم ، وفي آلعصر لقآه .. وكآن جآلس يخط ع آلرمِل بـ آصبَعه .. فـ لمّآ قرب منه فرّ قيس .. فـ آلشيخ آعرض عنه حتى هدأ ..

فـ قآل له بيت من آبيَآت قيس آبن ذريح :

" آلآ يآغُرآب آلبينِ ويحَكَ نبنِي ،
بـ علمِكَ في لُبنَى وآنتَ خبيرُ ..
فـ آن لم تُخبِر بـ شيءٍ علمتَهُ
فَلآ ظِرتَ آلآ وآلجَنآحُ كسيرُ ! "

فَـ لمّآ سمِعَ قيس هآذي آلآبيَآت آقترب من آلرجل .. وقآل وهو يُحآول يكتِم آلبكآء .. 
  لقد أحسن والله ذلك الشاعر ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :

" كَأنَ آلقَلبَ ليلةَ قيلَ يفدَى بـ ليلى آلعَآمريّةَ آو يُرآحُ ..
قَطَآة غرهَآ شركٌ فـ بآتَت تُجآذبُهُ وقَد عَلِقَ آلجَنآحُ ! " ] ..

بَعَد مآقآل قيس آبيآتَه ، قآل له آلرجَآل آبيآت ثآنية لـ قيس آبن ذريح ..

" وآنّي لـ مُفنِي دمعَ عينِي بِـ آلبُكآ حَذآرآ لمّآ كآنَ آو هوّ كآئنُ ..
ومَآكنتُ آخشى آن تكُونَ منيّتِي بـ كفيكِ آلآ مَن حآن حآئِنُ "

فـ لمّآ سمَع قيس هآذي آلآبيآت شهق بـ قوّة ، حتى ظن آلرجُل آن روحَه بـ تطلع .. وبكَى بـ حُرقه حتى بلَلَ آلرمل آلذي بينَ يديه !
وقآل وهو يبكِي ..

[ والله لقد أحسن ولكني قلت شعرا أحسن منه ثم أنشد :

" وآدنَيتَنِي حتَى آذآ مآسَبيتَنِي بِـ قولٍ يحل آلعصم سهلَ آلآبآطحِ
تنَآءيت عنّي حين لآ لي حيلةُ وخلفت مآخلفت بينَ آلجوآنِحِ ! " ]

وبعَد مآخَلص قصيدته ، مَرت من جنبهُم غزآله تجري .. فـ فز قيس يجري ورآهَآ حتى آختفى عن آنظآر آلرجُل ..
وفِي آليؤم آللي بَعده ، جآ آلرجَآل لـ نفس مُكآن قيس فـ لقى حرمه .. حطت آكل بـ آلمُكآن آللي قيس يجلس فيه ومشت ..

ومضت 3 آيَآم وقيس مختفِي .. فـ خرج آهله يدورن عليه وخرج ذآك آلرجَآل معهُم ..
وفِي آليُوم آلـ4 .. وبعد بحث طويل في آلصحرآ .. لقوهـ في وآدِي مليآن حجر .. وهو ميّت فوقهآ !
يُقآل بعد مآآنتشر خبَر وفآة قيس بينَ آحيآء آلعَرب ..لم تبقَ فتآة من بنِي جُعدَه ولآ من بنِي حريش .. آلآ وخرجت تبكِيه .. وتتحسّر عليه ،

وآجتمَعَ فتيآنُ آلحي يبكونَ عليه آشدّ بُكآء ..

ويُقآل بعد آن كآفة قبيلة بني عآمر حزنت علييه .. ورآحوآ لـ آبوهـ يعزيهُم ..

ويُقآل بعد آن آشد آلموجودين حزن كآن عمَه آللي هو آبو ليلى .. وكآن يقول " ماعلمنا أن الامر يبلغ كل هذا ولكني كنت عربيا أخاف من العار

وقبح الأحدوثه " .. !

 

 

 

 

••••••••••••••• ¤ ~

 

 

.. { THE END ]

 

 

 

 

 

I HOPE YOU LIKE ..

 

 

ALL RIGHTS RESERVED TO MOHJATY

 

 



0 التعليقات: