اعلن معنا

عريمـط ومـا ادراك ما عريمــط ( 2 )ـ



---------- Forwarded message ----------
From: احمد الشمري <amed-999@hotmail.com>
Date: 2010/4/23
Subject: عريمـط ومـا ادراك ما عريمــط ( 2 )
To: قروب الصحاف <als7af.group@gmail.com>


عزيزي القارئ :

تأكد حين دخولك إلى دورة المياه من وجود الماء 
حتى لا تضطر إلى إستخدام الطاقيه 


,

,

عريمط .. ومن منا لا يعرف ذلك الطفل البريء الفاغر ... 

عريمط المحبوب المغلوب على أمره في كل الاوقات وفي جميع الاوقات وذلك لأنه زلابه 

وكما قال المثل :

إن كنت تدري فتلك مصيبتن *** وإن كنت لا تدري فأبشرك ما من مصيبه ومسموح  


,
,

لم يخطر في بال ذلك البزر ذو الجبهه المفلطحه نسبياً .. الذي كان يلبس ثوب الدفه 
ذو اللون الأسود وشعار الدفه خارج خلف الثوب ومقطوع الزرار الأول وذلك الدرنق الرياضي الذي يوجد على جانبيه خطين أحمر وازرق وبينهما خطن أبيض طالع من تحت 
الثوب بشكل واضح وصورة السن كولا ملصقينها عليه الورعان وراه وهو فاغرن أبله ... 



خرج من الفصل المشؤوم ولم يكن يعلم بأنه سيبدأ حياه جديده وصراع الثقافات مع مجموعه من الشرذمه يترأسها ماجد ... خرج وما زال الذباب يجري خلفه مستنشقاً تلك الرائحه الكريهه المنبعثه من عريمط .. ووضع يده على السياج المقابل لباب الفصل وكان فصله في الدور الثاني وتحته فصول سنه ثانيه .. ولسان حاله يقول 
( وجد من قفا وهو في رجى كلمة تعال ... وإلتفت من عقب ما أقفى ولحدن لد فيه )
( والمصيبه يوم حس جايته ذيك النعال ... حضّرت في صلعته لعن ابو ذيك الوجيه)



وبينما كان عريمط ينظر للوراعين مر بجانبه طفلان تنبعث من ثيابهم رائحة تايد ومن شعرهم رائحة شامبو جونسون لا دموع بعد اليوم ..

سرح قليلاً وتذكر والدته وهي تروشه 
عندما تجمعه مع أخوانه في الحوش وتفتح عليهم خرطوش الماء 
وتقعد ترشهم كأنه تكروني يغسل سياره 
وبعدها تأخذ الليفه وتحط عليهم شويه من التراب وتفرك فيهم وهي تقولهم :
والله ما يطلع الوصخ إلا التراب .يافلذات اكبادي ..
( وهل صار فيها فلذت كبد بعد حركت يا أماااه ).
وبعدها تلفهم ببطانيه وتضعهم في زاوية الحوش بجانب شجيرات الريحان 
وتقول لهم موصيه : لا أحد يتحرك لين المويه اللي تحته تنشف 
( وبسبب هالحركه تبخر العقل لدى عريمط وأصبح دلخاً يحتذى به ) .. 


وقطع حبل تفكيره منظر أحد الأطفال
يلعب بشعره مرتن ذات اليمين ومرتن ذات الشمال .. 
وشعر بغصه وحرقه في قلبه ورجع بذكرياته لتلك المجزره التي ذهب ضحيتها شعره .. وأنظلق يمشي على إستحياء متجهاً نحو ذلك الطفل 
ووقف أمامه وقال بكل براءه ممزوجه بدلاخه :
شعرك حقيقي وإلا كذّيبي .. فأجابه صاحب الشعر فرحاً .. حقيقي .. 
فأقترب منه عريمط وعيناه لا تفارق شعر الطفل 
وقال بإبتسامه خجل : طيب بلمسه عشان اتأكد .. 
ووضع يده عليه وقال بدون شعور : 
حظك شعرك حلوووووووو .. ومالس
طيب كيف كيف كيف شعورك إذا كنت تتروش 
وحطيت عليه الشمبو وش تحس بالله .. 
( وما زالت يداه تلعب في تلك الخصل الناعمه ) 
فرد عليه ذلك الطفل مبتهجاً :
احس اني قوي .. فأنزل يده عريمط مسرعاً 
ليمسح السعبوله المتدليه وقال بغباء فطري : 
قل والله .. وقتها لم يرد عليه ذلك الورع ولكن عريمط دخل في عينه وقال : 
تصدق .. تصدق حتى انا كنت احس زيّك .. بسسس 
وسقطت عندها دمعة ألم ولحقها بطرف كمه مصرفاً: 
بسس ابوي حلق لي يقول عشان المعلومه تدخل بسرعه لراسي .. 
لكن بقولك شي بس ماتضحك علي .. 
انا اتمنى اتمنى اني أغسل راسي بشمبو زيّك .. تدري ليه .. 
فنظر إليه الورع بإستغراب وأكمل عريمط .. 
عشان الشمبو يدخل فعيني ويحرقني وأقول .. أحححححححح .. 
وأقعد اتخبط فالحمام وادور المنفشه .. 
أصلا حتى منفشه ماعندي انا اتنفش بملابسي .. 
وعشان ابغى اذا سألوني صديقيني فالحاره وقالو 
ليه عينك حمرا اقول وانا فرحان : دخل الشمبو فعيني .. 
قاطعه ذلك الورع : أصلا انا امس دخل الشمبو فعيني 
بس ما صارت حمرا ... صارت خضراء من البقس اللي عطاني ابوي .. 
يقولي أنت حمار ليه تكثر شمبو والله ما معكم غيره 

فقال له عريمط مكملاً حديثه : تدري متى أقول أححححح انا ..
كل ما رحت للحلاق وقام يشخمط فراسي بذاك الموس ويجرحني .. 
وانا مع كل جرح اصيح : احح احح اححححح ..



وخرب عليهم جوهم كلمه من الورع المغرور ماجد الذي قال بكل وقاحه 
وهو يأشر على عريمط : يععع شوفو اللحجي..
فصرخ عريمط بكل صوته وهو يبكي : لحجي ابوووووووووووك أنت وياه


ولم يكمل كلمته حتى شعر بيد حانيه وضعت على كتفه فألتفت بسرعه 
فوجد طالباً أكبر منه يقول له : 
ما عليك منهم هذولي هم عيال الضباط شايفين نفسهم ..

فقال له عريمط بكل براءه : كيف يعني وحنا عيال وش .. فضحك ذلك الطالب وقال :
حنا عيال الافراد اللي ماكلينها ابوي وابوك مضدهدين فالدوام من ابهاتهم وهم يرفعون خشومهم علينا .. فشعر عريمط بالاهانه له ولأبوه وقال : لااااااا أنا ابوي مررررره قوي ..هم خوافين ويخلون ابوي دايم يحرسهم طول الليل .. فضحك ذاك الطالب وقال لعريمط وهو يمش خشمه : قصدك خفاره يالدلخ .. المهم ما علينا .. معاك اخوك مصيول من طلاب ثلاث ابتدائي معيد سنتين ويمديني خامس فضحك من كل قلبه عريمط على اسمه وقال في نفسه :
الحمدلله .. الحمدلله يارب لقيت واحد أتشمت فيه ... فقال له مصيول .. وش فيك تضحك انت ووجهك .. قال له حينها عريمط وحاشر ام الضحكه بين براطمه :
لا بس تذكرت واحد اسمه مروح وضحكت ..
فرد عليه مصيول : لا يكثر عاد .. انت طيب وش اسمك .. وقتها رفع يده عريمط وقال بصوته العالي : اسمي عريييييييييييييمط .. فرد عليه صدى صوته قائلاً : والله وما قالت 
فأبتسم عريمط ورجع قال لنفسه : والله ما المروح إلا أنا ... 
وقتها مد يده مصيول : تصير صديقي ياعميرط.. سحب يده عريمط وحطها ورى ضهره وقال : اول شي اسمي عريمط بالراااااء لو سمحت .. ثاني شي انا ما أمشي مع 
داشرين سقوطين وتركه خلفه وذهب ... 



وبدأ ينظر للطلاب في الأسفل وجاء بجانبه مصيول وقال : طيب تلعب معاي لعبة السعبوله 
فقال له عريمط : خلاااص بس كيف .. فقال له اسمع طيب .. كل واحد يتفل من فوق واللي توصل سعبولته أول للأرض هو الفايز .. فأستانس عريمط للعبه المخنزه ..
وبينما كانو يتجهزون للإنطلاق قام يغش عريمط وباغته مخرجاً السعبوله وكان يتابعها بعينه فرحاً وفجأه حضرت السعبوله على صلعت الأستاذ مدحت ( الحب القديم ) ونظر الأستاذ فشاف عريمط ويده تتحسس أثار الخناز المستخرج من براطم عريمط وقال :

يااااااااااا ابن الإيييييييييييه ... هو انته تاااااني يا أأرع ..
ولكن عريمط ذيبان يارقاله .. سلم رجله للريح وانطلق هارباً إلا دورة المياه مختبأً .. 
وهو يلهث ويقول : 

ينعننن ابوووووووك يامصيول الكلب انت ولعبتك اللي مثل اسمك المروح ألحين وش أسوي 
وبينما كان يدعي على مصيول ويتحسر على اليوم اللي شافه فيه سمع صراخ الفرعوني
وهو يقول بكل عصبيه : 
هوااااااااااا فيييييييييين أولولي هواااااااااا فييييييييييين 

ومن قوة الخوف والخرشه وعريمط في وضع لا يحسد عليه شعر بأعراض المغص والإسهال 
فمسك على بطنه وقال وهو يرتجف : هذا وقتك انت الثاني دخيلك أجلها تكفى أخاف يسمع الملعون اللي برى صوت السيفون ويدرعم .. 

ولكن لا حياة لمن تنادي وكأن بطنه يعاند بكل جبروت .. ويغني 
( عريميط آسف أزعجتك .. ياقلبي وانت فالحمام )


فأستسلم عريمط للأمر الواقع وفعلها ولكن ..!! 
عندما سحب خرطوم الماء وجده فارغاً وكأن الحياه لم تدب فيه أبداااا .. 
وأمسك به بيده الثنتين وقال له مترجياً :
اكيييييييد تمزح صح الله يخليك قول تمزح واللي يرحم والديك قل غيرها .. 
وبدأ يشفط ويشفط ويشفط على أمل خروج ولو قطره ولكن للأسف 
.. فخرج له إحدى الصراصير ضاحكا ً :
صدقني منت الأول ولا راح تكون الأخير اللي مر بهالموقف .. لكن تبي الحل .. 

ماعندك إلا الطاقيه وانا اخوك .. 


( لازم تذوق اللي ذقته ياعريمط وانا نصحتك من البدايه وتستاهل )

,,



====================


الصحاف 

مواضيعك تحفه 
وخصوصا الي قبل هذا 
مت من الضحك عليه

الي ماشافه يقدر يقراءه من هنا


ننتظر جديدك يابطل



0 التعليقات: