اعلن معنا

ابتسامات من التاريخ العربي



---------- Forwarded message ----------
From: محب الخير <galebaj@gmail.com>
Date: 2010/4/10
Subject: ابتسامات من التاريخ العربي
To:



ابتسامات من التاريخ


وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, 

ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله ، ما بال فمك معوجاً؟.

فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

*****

كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, 

فنهره الأمير أمام الناس, وقال له ، لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .

فصلى بهم المغرب , وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى:{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا}الأحزاب67

وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى :{ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68، 

فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .




*****

 

جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال : إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟

فقال الشعبي:  إن كنت تريد أن تسابق بها فردها 



وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟  

قال الشعبي: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !



وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟

قال الشعبي: لا حرج.

فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟

فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .



*****


كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالنهر فأشرف على الغرق 

فأنقذه أحد المارة و عندما حمله إلى البر 

قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب

فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟

قال: أنا الحجاج الثقفى

قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .




*****

استأجر رجلا دارا للسكن وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً ،

فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع !!.

قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله .

فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.



*****



دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :

أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق، وإذا أكثر الزحام ترفق.

فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك.


0 التعليقات: