اعلن معنا

Fwd: أيهما أسبق الحذر ام الثقة ؟



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/4/8
Subject: أيهما أسبق الحذر ام الثقة ؟
To:



أيهما أسبق الحذر ام الثقة ؟

 

منذ فترة خلت ، أيام الشباب في الحارة وهذا السؤال يراودني بين فترة وأخرى ، قرأت عنه ، وبحثت ،علني أجد الإجابة الشافية تحديدا ...  ولكن حتى الآن مازال السؤال حاشرا نفسه بين دفاتر ذكرياتي ، يبعثر فيها بسرعة إنطلاقته " بلهوجة " كجناحي طائر كاسر يلوح بقبضته مهددا .

 

حيرة ..

تنتابني متناقضات بين قبول تلك الإجابة او الرفض .. ومرارة التناقضات في ذلك الفكر الهيستيري الحائر .. قادتني لأن أكتب وأنشر هذا السؤال .

أيهما أسبق الحذر أم الثقة ؟

 

فمن المؤكد أنني سأستقبل وجهات نظر .. إجابات حول هذا السؤال .. فهي أحاسيس .. تريح البعض .. وقد يكون البعض الآخر على النقيض من ذلك .. وقد تستفز البعض فتثير اشمئزازه و امتعاضه .

 

والطريف إني أبحث عن الإجابة عند ك .. عبر وسيلة عنكبوتيه .. لا تعرفني ولا أعرفك إلا من خلال تبادل نبض الحروف .. فقد تثق في ما أكتب إنا أو ما تكتبه أنت أو ما احذر منه وما تحذر عنه .

فأنا وأنت نعيش بين البشر .. وتفاعلنا معهم .. يدعوك لورشة عمل .. تتغلغل فيها محللا تلك الكلمات والتفاعلات

.. ..

 

والثقة والحذر إذا سكنا معا في النفس أبعد عنا صفة التسرع والحكم العشوائي

والثقة لوحدها قد تؤدي إلى الندم

كما أن الحذر لوحده قد يؤخر القرار السليم

لذا .. والله أعلم أن كل كل كلمة أو خبر يحتاج إلى وقت للتحليل والتدبر .. لنقرر نعم ..  أو لا .. في وقتها وحينها

.....

فلا توجد ثقة عمياء إلا لله .. ولرسوله .. ومن ثم الوالدين ، مع أن الوالدين لا يوليا أبنائهما وبناتهما هذا المستوى من الثقة .. فالوالدين يموتون مجاهدين لرؤية السعادة والإبتسامة قد علت وجوه فلذات اكبادهم

تلك مروءة الوالدين تجاه ابنائهم وبناتهم

وإلى هنا أعود إليك متسائلا :

هل نستعمل ظننا الفطن .. او نتعلم للإجابة على هذا السؤال ؟

أيهما أسبق الحذر ........ أم ..... الثقة ؟؟؟؟؟؟؟

في إنتظار مشاركاتكم

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

 


الحذر والحرص وعدم الثقة بالناس :

((الموضوع إهداء لشخص أحبه وأحترمه وأقدره جداً وأعتز بصداقته رغم حرصه وحذره واحتياطه !!!!! )) 


يصبح بعض الناس مع مرور الوقت حذرين وحريصين حتى مرحلة متقدمة من انعدام الثقة , هذا الأمر يأتي نتيجة حتمية لما يتبادر إلى مسامعنا يومياً من قصص الخيانة ومسلسلات الخداع .
منذ فترة طويلة قرأت في إحدى المجلات المثل التالي :
إننا نثق بالغرباء لأنهم لم يخدعونا )
وبالتالي فالتبرير الأول للحرص والحيطة والحذر الذي يبديه بعض الناس تجاه بعضهم الآخر لاسيما في العلاقات الاجتماعية والعاطفية وحتى التجارية هو تجنب الخداع ..

وسأكتفي في هذا الموضوع بالحديث عن العلاقات الاجتماعية كونها المحور الأساسي لبناء شخصية قويمة ومستقرة ومطلب نفسي أساسي .

إننا كبشر لا نستطيع العيش بشكل انفرادي ومنعزل , ولا بد من أن نتمحور حول جماعات وننضم إليها , ولولا ذلك لما وجدنا أنفسنا جميعاً هنا في هذا المنتدى , ولما كان هنالك ثمة حاجة ( للمسنجر ) فهو وسيلة فعالة في الترابط الاجتماعي .
من منا يستطيع الابتعاد عن المنتدى أكثر من شهر دون أن يشعر بالشوق الشديد للمنتدى ممثلاً بأعضائه ؟
ومن منا لم يجد نفسه مدفوعاً بطريقة لا شعورية لفتح ( ماسنجره ) والشروع في أحاديث مطولة ؟
فالجميع بحاجة للجميع , والجميع بحاجة لخلق أوضاع اجتماعية تناسبهم , والجميع بحاجة أساسية لصديق حقيقي قد يفتقدونه في الواقع ويجدونه على صفحات النت .
وأمام ضغوطات الحياة الشديدة أصبح من العسير لنا جميعاً إيجاد أوقات فراغ ملائمة للقاء الأصدقاء فمعظمهم مرتبطون بأعمالهم وتحصيل لقمة عيشهم بأوقات تختلف عن أوقاتنا , لذلك نلجأ ـ أكثر ما نلجأ ـ إلى صفحات النت لنعثر من خلالها عمن يناسبوننا فكراً وعقلاً وعاطفة ووقتاً .
لقد هوّل البعض من خطورة النت , وجعلوه وسيلة سوداء لجمع الأصدقاء , ومنهم من ألصق به صفة الخداع الإلكتروني , ومنهم من .. ومنهم من...
وأنا لا أجد مبرراً لكل هذه الحملات , ولا أجد سبباً يدفع بهؤلاء إلى معارضة الشبكة العنكبوتية كوسيلة للتواصل الاجتماعي , وقد أثبتت التجارب في كثير من الأحوال نجاح العلاقات على صعيد النت , فكم من شخص التقى بآخر فاستمرت الصداقة تجمع بينهما سنوات طويلة , وكم من شخص وجد في المنتديات عائلة أخرى تشاركه الهموم وتشاطره الآلام , نسبة قليلة هي تلك العلاقات المشبوهة والفاشلة .

أما بالنسبة لموضوع الحذر والحرص الاحتياط فلا مبرر له إطلاقاً عندما يكون الشخص صادقاً مع نفسه ومنطقياً ومبتعداً عن الخطأ والشبهة , ولا بأس في حذر مبدئي يرافق بداية العلاقة بالشخص المقابل كونها علاقة جديدة لا بد من أن يكتشف الشخص الشخص الآخر ليبني الثقة فيه , لكن هذا بشكل مبدئي طالما أننا نسلك المسلك الصحيح , ونتعامل بعفوية وطيبة وبشكل مؤدب ومحترم ولائق أخلاقياً , ومن الضرورة بمكان أن ننشئ علاقات قائمة على المحبة والصدق والبساطة والأخوة الحقيقة فهذا الأمر ليس غريباً على صفحات النت كما يعتقد بعضنا , ومن الممكن أن نمنح الثقة للآخرين حتى يمنحونا الثقة وأن نبادلهم الاهتمام حتى يبادلوننا بمثله ولا ننسى بأن الجميع محتاج للجميع , والجميع يعيشون ضمن ظروف واحدة وإن تباينت أو اختلفت بعض الشيء , ولو أخذنا هذا المنتدى كمثال سنجد بأن جميع المغتربين حالهم واحد من ناحية الشوق والحنين ولا بد ـ وهم في الغربة ـ من لقاء أقران لهم ومن الاتصال بأبناء البلد وبثهم محبتهم وأشواقهم فكيف يكون ذلك إن لم نثق ببعضنا بعضاً ؟ 
وكذلك حال أبناء البلد الواحد , فهم يتوقون لبناء صداقات تختلف بين مدينة وأخرى ومحافظة وأخرى , أيضاً كيف يتم ذلك إن نحن اعتمدنا الحرص الدائم والتكتم ومجانبة بعضنا بعضاً , والخوف من الآخر وعدم الوثوق به ؟ 
لم الخوف من الآخر طالما أننا أناس مسالمون أصحاء الفكر والخلق ؟
لا أجد مبرراً للحرص والحذر إلا في أول مرحلة للتعارف لا أكثر , ثم إما أن يناسبنا من تعارفنا به فنمنحه الثقة وإما أن نحيد عنه ونستبدله والأمر أشبه بالواقع المحيط .
ونقطة هامة أود الإشارة إليها : هي أن كل واحد وإن اختفى خلف الشاشة لديه أثر ينبئ الآخرين عنه ويخبرهم عن حقيقته ومن هو وما يخفيه , أي أن لكل منا وجود على النت يشابه وجوده الحقيقي فالصادق في الحقيقة هو شخص صادق على النت والكاذب المحتال في الحقيقة , كاذب محتال على النت , وكل منا ينادي دون أن يشعر : هاأنذا ... من خلال حروفه وطريقة تعامله وحتى صوته ونبرة صوته .

نحن على مشارف عام 2010 , ولو بحثنا عن السبب الأساسي لهذا البؤس الذي تعيشه البشرية وهذا التعقيد النفسي والتفسخ الاجتماعي الذي يتخبط به بنو البشر حتى أصبح الجار لا يعرف جاره لوجدنا أن انعدام العلاقات الاجتماعية الحقيقية واضطرابها وراء كل ذلك وأيضاً الشك والريبة والخوف والحرص المبالغ فيهم , ما أصعب أن يحيا الإنسان في سجن منفرد , وكثيراً ما يخرج المسجونون في زنزانات انفرادية مجانين ! 
وحتى لو خَدَعَنَا بعض الأصدقاء فهل هذا مبرر لنعمم التجربة على جميع من نتعارف بهم ؟
وهل من الضروري أن تكون النتيجة الحتمية بعد خداع نقع فيه أن نقطع الثقة بالوسط المحيط ؟
لا أيها السادة , من هنا تبدأ الإنسانية بالانحطاط والتردي والضمور .
لذلك من الضروري جداً إيجاد ترابط حقيقي ووسط اجتماعي وفيّ وصادق , وأصدقاء وخلان أوفياء نبادلهم الأحاديث التي تحمل معاناتنا أو همومنا أو حتى أفراحنا وسعادتنا , وأمام تعقيدات الحياة وصعوبة الحصول على ذلك على أرض الواقع لذلك لا بد من التعويض عبر الوسائل التقنية التي توجدها الحياة كحل بديل عن التعقيدات التي تدخلها , والنت إحدى هذه الوسائل , وأكرر فقد خلق البشر وهم في طورهم الأول يحيون بشكل جماعات ولا يمكن لواحد منهم العيش أو الاستمرار في الحياة بشكل منعزل عن الآخرين .
لنكن نحن أنفسنا مجتمعاً مصغراً يترابط أعضائه مع بعضهم بعضاً بواسطة علاقات محبة حميمة ومتينة , وليبدأ كل واحد بنفسه ليكون عوناً للآخر وسنداً له , ولنطهر النفس من الحقد والضغينة والرغبة بالمخادعة وبالتالي من الحرص والحذر والشك بالآخرين دائماً , وليكن كل منا صديقاً وفياً للآخر مستوعباً له ولنتذكر أننا جميعاً ومن الداخل نشبه بعضنا بعضاً , قلوب طيبة , نفوس عفيفة , رغبة بالصداقة والمحبة , رغبة في التواصل الاجتماعي الهادف , رغبة في تنمية الثقافات والمعارف , وأن في داخل كل منا بذرتين : بذرة الطيبة وبذرة الشر , فلنعرف أيهما نسقي وننمي وننبت .

ربما أطلت الحديث , لكن ما كنت أريد قوله حقيقة وبكل صراحة أنه يتوجب علينا جميعاً أن نكون أصدقاء حقيقيون وليس مجرد هياكل للصداقة خداعة المظهر وفارغة من الداخل , أو أن ندعي الصداقة والمحبة وداخل كل منا ما يخالف ذلك , وأن نمنح الثقة لمن نرتاح لهم ليمنحونا كذلك فقد يكونون مرتاحين لنا أيضاً .

لست خجلاً إن اعترفت بأنني وفي بعض الأحيان أدعو فلان ( صديق ) , لكن داخلي كان يحمل شيئاً من النقمة أو حتى الكره ضده , واقتنعت أخيراً بأنني منافق من الدرجة الأولى وعار على الإنسانية !!! ومن ثم عملت جاهداً لسحق ذلك عندما اقتنعت بأننا جميعاً بشر متشابهون فما احتاجه أنا من غيري يحتاجه غيري أيضاً , تقربت من الشخص الذي أكرهه وأشعر بأنه مخادع , دخلت قلبه وسبرت أعماقه وأدركت كما أنا مخطئ بحقه , وأدركت بأن هذا الشخص وفيّ جداً وودود جداً رغم أنه بادلني العداء بعداء مماثل في البداية ( هذا الذي أتحدث عنه غريب عن المنتدى طبعاً وزميل لي في الجامعة , وأقول ذلك حتى لا يتبادر لذهن أحدهم بأن الشخص الذي أتحدث عنه من منتدانا هذا ) .
لنكن بسطاء حقاً , وطيبون حقاً , ولا داعي للنفاق طالما أننا متشابهون ومتساوون وداخل كل منا يقبع شخص طيب جداً جداً ومسالم لأبعد الحدود وودود ومناصر ومساعد , ولنهب الثقة والاطمئنان للآخرين طالما أننا نعلم أنهم أيضاً يبحثون عمن يهبونهم الثقة والاطمئنان .
وليعمل كل منا بأصله وما ورثه من الطيبة وحسن الأخلاق والوفاء وإن تعرضنا للخداع من قبل الآخرين , ولا حاجة ليكون لدينا وجهين نُعامل بهما الناس , وجه منفتح ووجه منغلق حريص متكتم , ما أجمل الوجه الواحد وما أجمل أن يبدو الإنسان ذاته ذاته .. إنك جميل بوجهك وروحك مهما كانا , ومحاولة الاختفاء خلف وجه آخر محاولة سيئة للهروب من الواقع , أكرر أنك جميل بوجهك وسحنتك وروحك البديهية والعفوية والبسيطة , وليس ثمة داعٍ للقلق من الناس وخشيتهم فمن غير المعقول أن الجميع يترصدون للإيقاع بك !


1 التعليقات:

بنت جيران الصحاف يقول...

بصراحا الحذر لازم يسبق .. للاسف الشديد وانا اعتبرها عيب فيني ماعندي ثقه باحد ...