اعلن معنا

فيحــــــــــان وذعـــــــار



---------- Forwarded message ----------
From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>
Date: 2010/5/12
Subject: فيحــــــــــان وذعـــــــار
To:




 







 

 

فَيحان و ذعار أخوان شقيقان بينهما سنتين وكأنهما توأمان
حتى أن فَيحان سقط في سادس ابتدائي ليكون مع أخيه ذعار الصغير في نفس الفصل

ودرسا سوياً وتخرجا من الثانوية وذهبا إلى الرياض ليتوظفا وتركا قريتهما الصغيرة
ولديهما خالة تسكن في الرياض مع زوجها وابنتيها دلال ونويّر
ولم يفتأ فَيحان يزور خالته كل أسبوع ويترزّز عندها وكيف أنه سيكون نِعم الزوج لابنتها دلال
بيد أن ذعار لم يخطر على باله هذا الترزّز بل كان يزورهم في الستة أشهر مرة واحدة
ولا يكاد يُخفي حُبه لابنة خالته نويّر إذ كثيراً ما صرّح لأخيه في شقتهم أنه يتمنى الزواج بها
وبعد أن كوّنا نفسيهما ذهبا إلى الديرة ليُخبرا أبويهما أنهما عاقدان العزم على الزواج بابنتي خالتهما
وفرح الأبوان كثيراً حيث أن فَيحان وذعار لم يكونا من أرباب الغزل أو السوابق بل دابتان سليمتان
استأجرا الأخوان دوراً أرضياً واقتسما الغُرف فيه ومجلسهما واحد حيث أنهما اخوان وزوجاتهما أخوات
بيد أن فَيحان كان فحلاً بحقّ ومشهوراً في الديرة بعِظَمِ حجمِ سلاحه وذعار معروفٌ بصغر البتاع
ومرّت الأيام وقد بان امتعاض نويّر من ذعار لأنه ليس كمثل أخيه الفحل فَيحان
وما ذاك إلّا لأنهن إن ذهبن يوم الخميس إلى بيت أهلهن في زيارة واجبة
فإنهن يتبادلن القصص مع أختهنّ مناير التي تصغرهن ولم تتزوّج بعد وكيف أنها تسدي إليهنّ النصائح
مع أنها لم تذق عُسيلة قطّ ولم ترى رجلاً سوى ثلاثة شُبّان يغازلونها من على المسنجر
أقول بأن ذعار ضاق ذرعاً هو الآخر وجعل يسأل أصحابه عن حلّ لمُشكلته واتفقوا ألّا حلّ
إلا بالإكثار من مُداعبة زوجته قبل النكاح فإن الزوجة ستنسى حجم الماخوذ بعد أن تحمّر عيناها أيما تحميري
وأخذ بنصيحة أصدقائه وبات إن ابتغاها فإنه يُكثر من التلميس واللّعق وكذلك الاستنشاق
وهي مُمدّدةٌ على السرير وقلبها يبكي وهي تسمع صوت آهات أختها دلال من الغرفة المجاورة
ومن ثمّ ضحكهما الذي لا ينتهي بعد النِكاح وكيف أنه أبلى بلاء حسناً
وكانت تصرخُ فيه باكيةً قائلةً : يا اخي خلاص
روّشتني بسعابيلك وكسّرت عظامي بتلميسك ليتك مثل أخوك فَيحان فقد وهبه الله سلاح حمار
إلّا أن ذعار كان مُداوماً على المُداعبة بقوّة ثم يقضي وطره وينام مُطمئن البال
ومرت السنون وذعار ونويّر على حالهما كل ليلة حتى في رمضان ولم يستفصلا و رُزقا بطفل
بل إن أخواتها مناير ودلال كثيراً ما تندّرنَ بها بسبب رائحة جسدها من لعق زوجها
ومرت الأيام والسنون ونويّر صابرة ومُستحملة حتى جاءت دلال إلى أختها شاكية باكية
وكيف أن فَيحان لم يعد كما كان وكثيراً ما لقّاها ظهره ونام
وكثيراً ما سهرتْ الليل وهي تستمع لصوت لعق ذعار لزوجته
وتنظر لزوجها فَيحان وهو نائم وتقول باكية : ليتك تلعق مثل أخيك فقد وهبه الله لسان بقرة عريض
إلّا أن مناير غمزت لأختها دلال وقالت : من يضحك أخيراً يضحك كثيراً
ثم خلعتْ شلحتها ودخلت غرفتها استعداداً لـ لعق ذعار ومناوشاته قُبيل النِكاح







0 التعليقات: