اعلن معنا

شيء من تأويل ~ لأفنان الثنيان غفر الله لها ..



---------- Forwarded message ----------
From: totah O.o <dna-07@hotmail.com>
Date: 2010/5/21
Subject: شيء من تأويل ~ لأفنان الثنيان غفر الله لها ..
To:




 
                                             

يارب .. لما فكرت بكتمان حزني ..
(( أرعبني قولك: ((� وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ...
وكلما فكرت بالبوح بصوت مرتفع ..
(( تذكرت قولك (( وبشر الصابرين ..
فيرعبني ان يُضَّيـَّع بوحي .. أجري وبشارتي ..!!
يـارب .. أنت عالم وقادر
اللهم إني أسألك صـبراً لا نسـيان فيه
اللهم إن كان لي عـوض عـلى صـبري
فاجعل اللهم عـوضي فيه

 

 
'' Tόţά


يارب ارحمها برحمتك الواسعه واغفر لها ونور لها قبرها

ووالدي واموات المسلمين ياحي ياقيووووووووم
 



اللهم ارحمها وارزقها جنتك وقها عذابك "" 

 
كَـآنت الله يرحمهـآ مـآسكه اسرتنـآ مع فطوم


(  )
 
كن جمــيلا ً تــرى الوجـــود جميـــــــــــلا ..   
 
 
(  )






 

 

 

 

  { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور }


 إنّا لله وإنا إليه راجعون , 

 " توفيت فجأة / نامت وبعدها لم تقم "


أفنان الثنيان طالبة جامعية تدرس بالسنة الثالثة..

نامت بعد مارجعت من الجامعه جوا اهلها يصحونها لقوها متوفيه :(


يالله !
ارحمها واغفر لها وثبتها عن السؤال , واجعل حفظها للقرآن وخلقها الكريم شُفعاء لها يوم القيامة ..
ويا ربّ .. عافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ,
وباعد بينها وبين خطاياها كما باعدت بين المشرق والمغرب وجميع موتى المسلمين ..
وثبتنا وأهلها جميعًا , ولا حول ولا قوة إلّا بالله ؛


آآآآآآآآآآآآآه بس ، ياربي ماعرفتها إلا أخت نقية صادقة قلبها أبيض من البياض تحب الخير وتعينني عليه
حافظة للقرآن ، طلقة الوجه ، سمحة المحيا ، ووجهها بشوش يبعث الراحة
إنسانة طموحة ، صاحبة قلم آسر بروح صافية شفافة ودودة ، إنسانة ما تتكرر بهالدنيا ماتتكرر !!!
باقي لك سنة وتتخرجين من الجامعة ، تربية خاصة القسم اللي كانت أمك تبيك تدخلينه ،
بس ما أمهلك الموت ورحت وتركتيه !


دعواتكم لها بالمغفرة ولذويها بالصبر والسلوان ..

ولأهلها خاصة ففي الغد توفي جدها الله يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته..


بنآآآت فيه عمل كانت مسويته أفنان هي ووحده من صديقاتها تكفوووون لايوقف عند ولا وحده منكم اقروه وافهموه وارسلوه لكل
 الي عندكم 
فهي بأمس الحاجة له في هالوقت وزادها بعد رحيلها من هذه الدنيا كما كتبت في الشعار :"( .. 


الله لا يحرمهم الاجر ويجعله في ميزان حسناتهم يااارب



1/ يقول الله تعآلى في سورة السجدة :

" تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
() فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "


( تتجآفى جنوبهم عن المضآجع )

اي : ترتفع جنوبهم , وتنزعج عن مضآجعهآ اللذيذة إلى ما هو ألّذ عندهم منه
وأحّب إليهم , وهو الصلآة في الليل ومنآجآة الله تعآلى ,

ولهذاآ قال : ( يدعون ربهم ) أي :
في جلب مصآلحهم الدينيه والدنيويه , ودفع مضآرّهما .

( خوفاً و طمعاً ) اي :
جامع بين الوصفين خوفا ان ترد اعمالهم وطمعا في قبولها ,
خوفا من عذاب الله , وطعما في ثوابه .

( و ممّـا رزقنآهم ينفقون )
من الرزق قليلاً كآن او كثيرا .

وأمّآ جزآؤهم ؛ فقآل : ( فلآ تعلم نفس )
يدخل في جميع نفوس الخلق ,

( مآ اُخفي لهم من قرّة أعين )
من الخير الكثير , و النعيم الغزير , و الفرح و السرور , و اللذّة و الحبور , كما قال تعآالى على لسآن رسوله :
" اعددت لعبآدي الصآلحين , مالا عينٌ رأت ولا اُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر "

فكما صلّوا في الليل ودعوا وأخفوا العمل , جآزآهم من جنس عملهم
فأخفى اجرهم ولهذآ قآل :
( جزاءً بمآ كآنوا يعلمون )


2/القول في تأويل قوله تعالى : { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } سورة الأنعام ..



{ وأن هذا صراطي } يقول : وهذا الذي وصاكم به ربكم أيها الناس في هاتين الآيتين
من قوله : { قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم } وأمركم بالوفاء به , هو صراطه , يعني طريقه ودينه الذي ارتضاه لعباده .


{ مستقيما } يعني : قويما لا اعوجاج به عن الحق .


{ فاتبعوه } يقول : فاعملوا به , واجعلوه لأنفسكم منهاجا تسلكونه فاتبعوه .


{ ولا تتبعوا السبل } يقول : ولا تسلكوا طريقا سواه , ولا تركبوا منهجا غيره ,
ولا تبغوا دينا خلافه من اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان وغير ذلك من الملل , فإنها بدع وضلالات .


{ فتفرق بكم عن سبيله } يقول : فيشتت بكم إن اتبعتم السبل المحدثة التي ليست لله بسبل ولا طلاق ولا أديان ,
اتباعكم عن سبيله , يعني : عن طريقه ودينه الذي شرعه لكم وارتضاه , وهو الإسلام الذي وصى به الأنبياء وأمر به الأمم قبلكم .


{ ذلكم وصاكم به } : هذا الذي وصاكم به ربكم من قوله لكم : إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ;


{ لعلكم تتقون } , يقول : لتتقوا الله في أنفسكم فلا تهلكوها , وتحذروا ربكم فيها فلا تسخطوه عليها فيحل بكم نقمته وعذابه 

عن جابر قال :
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فخط خطا هكذا أمامه ، فقال : " هذا سبيل الله "
وخطين عن يمينه ، وخطين عن شماله ، وقال : " هذه سبيل الشيطان " ثم وضع يده في
الخط الأوسط ، ثم تلا هذه الآية : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) .




3/ يقول الله جلّ وعلآ :

" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "


بشارة عظيمة انه كلما وُجد عُسر و صعوبة فإنّ اليُسر يـُـقآرنه و يـُصاحبه '
حتى لو دخل العُسر جحر ضب لدخل عليه اليُسر فأخرجه !

كما قال الله تعالى :

" سيجعل الله بعد عسر يُسرا "

وتعريف [ العُسر ] في الآيتين يدل على انّه وآحد ,
وتنكير [ اليُسر ] يدّل على على تكراره ,


فلن يغلب عُسر يُسرين !


فـكل عُسر وان بلغ من الصعوبة ما بلغ فإن في آخره التيسير ملازم له !



4/وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا" 82 الإسراء





قوله عز و جلّ : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } يقول : و ننزل عليك يا محمد من القرآن ما هو شفاء يستشفى به
من الجهل من الضلالة , و يبصر به من العمى للمؤمنين و رحمة لهم دون الكافرين به ,
لأنّ المؤمنين يعملون بما فيه من فرائض الله , ويحلّون حلاله ,
و يحرّمون حرامه فيدخلهم بذلك الجنة , و ينجيهم من عذابه , فهو لهم رحمة ونعمة من الله , أنعم بها عليهم



..و قوله تعالي { ولا يزيد الظالمين إلا خساراً } يقول : و لا يزيد هذا الذي ننزل عليك من القرآن الكافرين به إلا خساراً
يقول : إهلاكاً , لأنهم كلما نزل فيه أمر من الله بشيء أو نهى عن شيء كفروا به , فلم يأتمروا لأمره , ولم ينتهوا عما نهاهم عنه ,
فزادهم ذلك خساراً إلى ما كانوا فيه قبل ذلك من الخسار , ورجساً إلى رجسهم قبل ..


عن قتادة , قوله : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } إذا سمعه المؤمن انتفع به و حفظه و وعاه
{ ولا يزيد الظالمين } به { إلا خسارا } أنه لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه ..





الله لا يحرمها أجر كل حرف كتبته ..ويجعله في ميزان حسناتها يااارب..


قبل ماتسكرون لو سمحتوا بنات سووا له فوروورد تخيلوا أنفسكم مكانها .. الله يرحمها ويغفر لها ..


إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أفنان لمحزنون.. 


الله يصبر أمك ويعوضها خير يااارب العالمين



0 التعليقات: