اعلن معنا

الظلم



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/5/19
Subject: الظلم
To:




بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

على أمور الدنيا والدين

 

قال تعالى :

" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "

وورد أن رسول الله صلى الله عليه كان يقول دبر كل صلاة إذا سلم :

لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد "

فسبحان الله والحمد لله والله أكبر .

وقد كثر الظلم بين الناس في تفاعلهم وتعاملاتهم اليومية وتعاقداتهم وسلوكهم ، والظلم حرمه الله على نفسه كما حرمه على عباده كما ورد في الحديث القدسي الصحيح ولا زال الظلم قائما عيانا بيانا بين الناس بمختلف مذاهبهم وطوائفهم وألأديان

وفي اليوتيوب خرج داعية يوضح ويفسر الحديث القدسي بقصة فتاة تعمل أجيرة " خادمة " بأحد المنازل في أحد المحافظات بمصر ، وهي إبنة أحد الفلاحين ، تتقاضى أجرا قدره 20 جنيها مصريا في الشهر .

إلا أن الأسرة التي تعمل عندها هذه الفتاة تعاملها بظلم وقسوة حتى الصعق الكهربائي ، رغم أنها تعمل بكفاءة واقتدار .

وتروي أحداث هذه القصة سيدة المنزل بخط يدها لأحد الصحف المصرية المحلية كما ورد ذلك على لسان الداعية

الشاهد في الأمر أن الخادمة أصيبت بالعمى نتيجة قسوة تعامل الأسره معها ، فطردت من البيت وعادت لوالدها الفلاح .

وتستمر الأسره في إستقدام الخادمة تلو الأخرى وبنفس أسلوب القسوة والقهر والمهانة حتى تزوج الإبن الأكبر لهذه الأسره ويشاء المولى بأن ينجب طفلا أعمى وطفلة بعد كذلك ، ويرجح الداعية والسيدة ذلك إلى أنه عقاب من الله بسبب ظلمهم لتلك الخادمة التي عميت نتيجة القهر والظلم في التعامل .

وأتساءل في قوله تعالى :

وماربك بظلام للعبيد ؟

فما ذنب الطفله والطفل في ذنب أقترفه جدهم لأبيهم أو جدتهم أو حتى أبيهم

سبحان الله

لو أن أحدنا قتل ، ضرب ، سرق ، خان الأمانه ، ..... الخ من هذه الجرائم فمن يعاقب على الجريمة مرتكبها ام أحد العيلة ولا يمكن الجيران ؟

تستعجبون وكأن النظام الوضعي قانون أفضل من قانون المشرع الواحد الأحد الفرد الصمد

أستغفر الله العظم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم غفار الذنوب ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه من جميع المعاصي كلها والذنوب والآثام ومن كل ذنب أذنبته عمدا وخطأ ظاهرا وباطنا قولا وعملا وفعلا في جميع حركاتي وسكناتي وخطواتي وأنفاسي

كما ينبغي لجلال وجهه وجماله وكماله وكما يحب ويرضى

مع التحية والتقدير

وليد شلبي




0 التعليقات: