اعلن معنا

حب .. إبتزاز .. خيانة وثمن



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/5/1
Subject: حب .. إبتزاز .. خيانة وثمن
To:



ملخص لقصة فيلم

بعنوان

حب .. إبتزاز .. خيانة وثمن

 

أبطال القصة

جورج : - الزوج

لويزا : -  الزوجة

جوليانا : - الخادمة مديرة المنزل

إييف : - الخادمة

سباستيان : المحامي صديق العائله

سيلفيا : ساقطه وصديقة لويزا في المدرسة قبل الزواج

زياليزبيو : - عشيق لويزا وسيلفيا

خوزيه : - مدير البنك  

 

أحداث القصة

 

جورج الزوج يعمل عملا خاصا كإستشاري هندسي لأعمال الحفر والتنقيب مع شركات النفط ، يعشق ويحب زوجته لويزا ويصرف ببذخ عليها وعلى بيته إلا أن كثرة أسفاره لأيام وأسابيع بعيدا عن زوجته الجميلة يتعبها في إشباع غريزتها الجنسية .

وفي مرة وأثناء غياب زوجها ، كان نداء الطبيعة لكل بني البشر بعد البلوغ ، إلا ان هذا النداء كان عاصفا أكثر من ذي قبل فلم تستطع لويزا من تبريد جهازها بطريقتها المعتادة عندما تناديها الطبيعة في كل مرة يغيب عنها جورج .

وأمام إشتعال جهازها لم تجد بدا من مغادرة بيت الزوجية والخروج لأقرب مقهى عساها تشغل نفسها وتصرف بالها عن غريزتها المنادية .

وفعلا ذهبت إلى مقهى كوستا المعروف بمدينتها ساوباولو ، وصادف عند دخولها بوابة المقهى أن أصطدم كتفها بكتف صديقتها سيلفيا التي لم تقابلها منذ تخرجها من الثانوية ، وكانت سيلفيا بصحبة عشيقها زباليزبيو الذي صعق بجمال لويزا .

وبعيني الخبير زئر النساء خاطب عيني لويزا التي ذابت اوصالها مقشعرة البدن فاغرة الفاه مرطبة الشفاه ممتلئة ومكتنزة دما متدفقا .

تلعثمت حين قامت سيلفيا بواجب وإتيكيت التعريف بها وبعشيقها فلما تلامست الأيادي للتصافح شعرت لويزا بحرارة يد العشيق وتأكدت رغبته بالنيل من جسدها .

وعادا الجميع إلى داخل المقهى ليكملوا سهرتهم وتعمل سيلفيا على توطيد علاقة الصداقة بين الأثنين .

وهكذا أصبح زباليزبيو عشيقا لـ لويزا يطارحها الغرام الجسدي بشقته التي أسماها الجنة ، فكل ما غادر جورج في رحلة عمل كانت تمضي أيام غيابه مع هذا العشيق في تلك الجنة .

وتطورت العلاقة بينهما إلى مكاتبات ورسائل وتبادل هدايا ، حتى وقعت رسائل في يد جوليانا مديرة المنزل التي أستغلت هذه الرسائل مبتزة بها لويزا إبتزاز مالي وسلطوي بتوجيه أوامر الخدمة لسيدتها لويزا بفعل ما أستؤجرت من أجله جوليانا .

وهكذا مرت اشهر على هذا الوضع ولويزا حائرة بين حب لزوجها وإرادة لعشيقها وضعفها أمام ضغوط جوليانا ورضوخها لإبتزازها .

ولم تجد بدا من مصارحة عشيقها الذي تنكر لها بقوله  :

إنها تطلب مالا فدية لطلب سكوتها وهذا ما لاأملكه "

بصيغة ونبرة تنم عن أنانية ورغبة في بقاء إنتفاعه من هذا الجسد والجمال .

وتداركت لويزا أمرها وجمعت شتات فكرها لتصارح سيلفيا بمشكلتها فعاجلتها سيلفيا بعلاج ان لا بد من دفع المبلغ لجوليانا مقابل سكوتها وإستعادة أدلة خيانة لويزا لزوجها الدامغه .

بأن تعرفها على مدير البنك  خوزيه

 – رجل كبير في السن ولكنه يفرح بإستمتاعه بجسد الجميلات ولو بالقبل وبعض مجاهدة النفس بملامسة فرجه حكا بفرج الجميلات –

وفعلا حصل ان ذهبتا لمكتب مدير البنك للحصول على المبلغ الفدية ودفع الثمن لشراء سكوت جوليانا والدليل .

وسرعان ما أفاقت لويزا وهي بمكتب خوزيه وخرجت من المكتب ولم تدفع جسدها ولم تقبض الثمن ، وعادت أدراجها لبيت الزوجية .

لتجد زوجها يوبخ جوليانا معتقدا انها هي من قام بكي القميص ، وبرمقة مبتز من عيني جوليانا لعيني لويزا بضرورة التدخل أو فضح أمرها ، تدخلت المغلوبة على أمرها وطالبت جورج بالصفح والغفران لجوليانا على أن لا تعيد جوليانا خطأها بكي القميص بالشكل المطلوب في المرات القادمه .

إلا أن هذا التدخل لم يرضي غرور المبتز فأخذت تضغط عليها وتبتزها وتزيد في رفع سقف المطالبة بمبلغ الفدية حتى وصل إلى 300 الف يورو .

وهنا أخذت صحة لويزا تنهار ولونها الجميل يتغير إلى الشحوب فلجأت إلى صديق العائلة سباستيان وحكت له وأعترفت أمامه بالقصة كاملة وأنها ترغب في طريقة تخلصها مما تعانيه .

ونصحها نصيحة الخبير المجرب قانونيا وانه سيعمد إلى تخليصها من إبتزاز جوليان بمساعدة رجل شرطة صديق له دون علم جورج .

على أن توعده صدقا بالإبتعاد عن عشيقها وصديقتها ، وفعلا ألتزم كل طرف بهذه الإتفاقية وتخلص المحامي من جوليانا بمعرفة الشرطة التي سلمت المحامي كل الأدلة .

وبعد ان أنهت جوليانا عملية التسليم ، وأثناء مغادرتها منزل سيدتها وقطعها للطريق إذ بسيارة مسرعة تدهس جوليانا وتلفظ أنفاسها الأخيرة على الرصيف وفي قارعة الطريق .

وصل النبأ لـ لويزا وجورج اللذين كانا يقضيان سهرة بأحد المسارح فعادا للبيت و كل هذا وجورج لا يعلم بخيانة زوجته ولا الإبتزاز .

وأيام تتوالى وصحة لويزا آخذة في الإنحدار بسبب ضغوط نفسية إعترتها :

-         الخيانة

-         موت جوليانا وأحساسها بالذنب

-         حبها لزوجها

-         رغبتها في الإبقاء على علاقتها بعشيقها

فأصابها داء السكري وفايروس الكبد وماء بالرئتين وهلوسة ودخولها في غيبوبة سريرية تعطلت معها مصالح زوجها وعمله .

وفي هذه الأثناء يستلم جورج رساله معنونه من عشيق لويزا زوجته وقرأ محتويات الرساله فعرف بخيانة زوجته .

 ولكنه عاقبها بأن أعلمها بالخبر متكفلا بعلاجها في المستشفى حتى وافتها المنية بعد علمه بالخيانة بأسبوع .

ومن هذه القصة وأحداثها عزيزي خرجت بفائدة هي :

" أن الخلق الكريم ... فعلا لا قولا .. عينا لا رواية تحكى "

" الصدق قولا وعملا "

وقد تخرج من هذه القصة بأفكار وفوائد فلا تبخل على الكل بسردها

مع التحية والتقدير

وليد شلبي 



0 التعليقات: