اعلن معنا

امبراطورية الخوف !!!



---------- Forwarded message ----------
From: 7 up .... <lovely14041@hotmail.com>
Date: 2010/4/30
Subject: امبراطورية الخوف !!!
To: als7af.group@gmail.com





 سلامن من حنايانااونسريننا وريحانا
الايميل خلف الكواليس
 
في مقال للبتول الهاشمية كتييييييير ناااايس وبدي تشاركوني في قرائتو
 
 
 
 
 
 

 

 امبراطورية الخوف !!!

 

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-sjc1/hs105.snc3/15322_118169111544060_100000529161893_191400_42916_n.jpg

 

الخوف ذلك الشعور الرهيب الذي ما إن انتاب احدنا حتى يسلبه عقله وتدبيره وحتى نضارة وجهه ...ليس ثمة شخص منا إلا وعاش لحظات غاية في الحرج وتمضي السنين وهو يحاول عبثا أن يطردها من مخيلته ..ولعلماء النفس رأيهم الخاص في هذا الموضوع إذ يقولون أن ثواني قليلة من شعور الإنسان بالخوف قد تربكه أسابيع وقد ترافقه أثارها العمر كله دون أن يشعر بذلك وذهب بعض غلاتهم إلى اعتبار أن شعور بالخوف يلازم إنسان لعدة أسابيع قد يصل الأمر به حتى جيناته الوراثية بمعنى انه قد ينقل ذلك إلى أطفاله الذين سينعكس عليهم الموضوع إما بتركيبات نفسية غير طبيعية أو تشوهات سلوكية تظهر مع مرور السنوات ..إذا فما بالنا بإنسان يقضي العمر كله خائفا ..هل أدركتم من اقصد بالضبط ؟
بكل بساطة إنها المرآة العربية ..فهي منذ طفولتها مضطرة لإتباع أهواء أخيها سواء أكان يكبرها قليلا أم يصغرها
فهو الذي سيحدد فيلم الكرتون الذي سيتابعه ..والدمية التي سيتركها لها وفي أي لحظة هي عرضة لعراك جسدي معه لا يقوم على مبدأ التكافؤ بحكم التركيب الفيزولوجي وما هي إلا لحظات حتى تجد نفسها مطروحة أرضا وهو فوقها معلنا انتصاره وسط ضحك الوالدين وربما الأصدقاء .
لنقل أن سنتين قد مرت أو أكثر بقليل وهذا الشعور اللعين بالخوف يرفض كأي صديق مخلص أن يتخلى عنها فالصغير الذي كبر أيضا يلعب في الشارع فيما ترصده حاسدة من خلف النافذة وبالطبع فان الخوف يمنعها من النزول إلى حلبة اللعب في الأسفل على اعتبار إنها في أي لحظة هي عرضة لصفعاته أو حتى ركله وحتى إن استغلت فرصة نومه فان ابن الجيران الشقي سيكون بانتظارها وهو مشتاق وعنده لوعة لمن يوسعه ضربا .
وهاهي الآن قد دخلت سنين المراهقة ودائرة الخوف في اتساع مستمر فكل حركة الآن هي محسوبة عليها حتى وان تكن في حرم حجرتها الخاصة وتبدأ العبارات التقليدية تتكرر على مسامعها فهذا اللباس لا يجوز ..ولبس الحلي غير لائق ...حذار استعمال التلفون ...تجلس أمام التلفزيون وقلبها على يدها لان أي لقطة خارجة ستكون مسوؤلة عن وجودها الآن في هذه اللحظة وستحاسب عليها أكثر من كاتب السيناريو نفسه وتزداد الإشكالية في الشارع عن أيام الطفولة فعليها الآن أن تلتزم النظر إلى الأمام لان أي التفاتة هنا أو هناك ربما تفسر بشكل أخر
وهي ستكون مسؤلة حتى عن تاويلات أي كان .
تكبر ويكبر خوفها معها وها قد وصلت حدود مملكة الممنوع كل شئ خاص بها ..فممنوع أن تبدي إعجابها بابن الجيران حتى ولو كان شعور عادي عابر ..ممنوع ديجتال إلا تحت مراقبة شديدة ...ممنوع انترنت في معظم الأوقات ..ممنوع الهمس في التلفون حتى ولو كان ذلك مع صديقتها .وعليها أن تكون مستعدة للإجابة عن أي تساؤل للأخ أو الأب أو العم وفي أي لحظة دون أن يكون لها الحق في رسم حدود للنقاش فللكل الحق في اقتحام خصوصياتها في اللحظة التي يراها مناسبة وليس لديها الحق في الامتناع عن الإجابة عن أي سؤال, وحتى في قصص الحب والتي من المفترض أن تزيل عن الإنسان كل شعور بالقبح أو بالقلق فينتظر المرأة خوفا لهو اشد من كل ما سبق ..فالخوف من زلات لسان الشريك والخوف من السنة الناس والخوف من معرفة الأهل والخوف من فتاة أخرى تسرق لها حبيبها والخوف حتى من هذا العشيق نفسه الذي لن يرحم لها أي سلوك خارج وبالطبع سيعود له فرز السلوك الشاذ من السليم وتبدأ الفتاة تشعر إن كل من حولها يراقب سلوكها فيزداد خوفها منهم .
وما إن تتزوج وتعتقد أنها ودعت أسوار الخوف إلى مالا نهاية حتى يضيق الخناق عليها أكثر فهي تخاف أن يمل منها زوجها أو لا يعجبه طعامها أو رائحة عطرها أو حتى ذوقها في اللباس ..وتخاف من أن لا تنجب بغض النظر عمن السبب في العقم ..وان حملت تخاف ألا يكون ذكرا أو أنثى حسب رغبة الزوج ولا ننسى الخوف من امرأة أخرى تتسلى في اصطياد الرجال .
صار عندها أطفال ولعنة الخوف ما تزال كالسيف مسلطة فوق رقبتها ...فهي تخاف أن يصيب زوجها مكروه فمن سيعيلها وأطفالها وتخاف من نفس هذا المكروه إن أصابها هي فحضرة الأب لن يتوانى عن إحضار زوجة أخرى وتبدأ هواجس الخالة ترافقها في كل مرض حتى ولو كان أنفلونزا ...وبالنسبة للأولاد فالخوف من عيار ربما أثقل فان فشلوا في دراستهم فبسبب إهمالها وان تفوقوا فأذكياء مثل أبيهم ..وان صدر عن الفتاة أي تصرف غير لائق فالسبب هو ضعف قدرتها على التربية وان كانت غاية في الذوق والأدب فالفضل لتوجيهات الأب .
الآن وقد أدركتها السنين ..ولم تدرك بعد السبيل للخلاص من تلك اللعنة الأبدية المسماة بالخوف ..فالأولاد قد لا يكونوا أبرارا ..أو زوج البنت قد يضربها ويعذبها ..وحتى زوجة الابن قد تجعله يكره أمه ...ولم نتكلم بعد عن خوفها من مرض يقعدها ولا تجد من يمد يد العون لها
انظروا إليها الآن إنها على فراش الموت ...وهي ما تزال تفكر بمصير أولادها وزوجها من بعدها وشعور بالخوف يتملكها من رأسها حتى قدميها .
أتراني قد بالغت في تصوري ..أتراني تحمست لكوني امرأة ..هل هناك كثيرين ممن لم يعجبهم كلامي وسيشنون علي حرب نقدية بغير هوادة ...هل سأتهم بتزوير الحقائق وتشويهها ...يكاد الخوف يقتلني !!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كل كلمة ذكرتهيها هي صحيييحة واقعية ....

فالله في عوننا !!

<<<بنظرة ايجابية للسالفة في شي صرنا فيه امبروطوريات
وثااااااانكس !!

مع التحية :

       سفن اب <<   <يالزيييييييزة يارايئة ^^
 

 

 

سبحانك اللهم اشهد ان لااله الاانت استغفرك واتوب اليك


0 التعليقات: