اعلن معنا

قطارات المترو .. والمعلقة



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/5/22
Subject: قطارات المترو .. والمعلقة
To:



قطارات المترو .. والمعلقة

هل تنقذ من الإختناقات المرورية ؟  

وتسهم في تنقية الأجواء صحيا ؟

وتقلل من المصاريف العائلية ؟  

 

أكاد أجزم بأن أي مدينة يعتمد سكانها على القطارات الكهربائية معلقة كانت أو مترو أنفاق – كوسيلة نقل جماعي فإن إجابات على تساؤلاتي في العنوان أعلاه ستجد الإجابة الإيجابية

فالحياة بالمدن ذات المتغيرات المتسارعة عمرانيا وتجاريا وكثافة سكانية لا مناص أن تكون وسائط النقل والمواصلات في الواجهة السيارات باعتبارها الوسيط الناقل للأفراد من وإلى العمل وقضاء حوائجهم والتزاماتهم أليوميه والمنزل

فتسارعت الأفكار والانتقادات لتطوير الطرق والقضاء على المشكلات ومخلفات عوادم السيارات فهذا يريد جسرا وآخر يريد إعدام الميدان الدائري وآخر يصيح ويستنجد من أشارة المرور والكل يشير بأصابع الاتهام إلى هذا المسئول وذاك بعدم التنسيق والتخطيط لمصلحة المواطن أو المدينة .

ولكون جدة مدينة مفتوحة تستقطب الكثير من القادمين إليها يوميا لغرض " العمرة – العمل – التسوق – الزيارة – التنزه - ...... الخ " و هذا أدى إلى تكوين بؤرا عديدة من الإزدحامات و الإختناقات المرورية التي لا يمكن معالجتها بالباصات والمواصلات العامة للنقل الجماعي أو حتى خط البلده " حافلة جدة " التي صارت تتكدس في الشوارع بتوقف متكرر لا ألتزام للوقوف بمحطة ما كما أنها لا تلتزم بالنظافة او الأمان أو الليموزين

وأضف  أن الليموزينات لا تعمل بنظام العداد فالأسعار باهظة للوصول لأقرب مشوار فالقادم إلى مدينة جدة مثلا عبر مطارها " الدولي " يدفع 150 ريال لسائق الليموزين على أقل تقدير لأقرب مشوار من المطار والذي يريد الوصول إلى موقع عمله أو ليتبضع مستخدما الليموزين يدفع مبلغا لا يقل عن 30 ريال للمشوار القريب للإتجاه الواحد .

وكثرة السيارات يكثر معه عوادمها فتلوث البيئة وتصيب المستنشق أمراضا صدرية بالإضافة إلى تفسخ الإسفلت من الصهاريج المتحركة ذات الألوان الأربع " مياه صالحة للشرب ، مياه آبار ، وأخرى للمواد القابلة للإشتعال ، والأخيرة مياه الصرف الصحي " كل هذه السيارات والصهاريج لها وقت تقف فيه وتحتاج لأماكن للوقوف للراحة  وطبعا تستخدم خط الخدمات كجراجات عامة ومع هذه الكراجات لا يخلو التلوث والمخاطر البيئية والصحية وأشتعال الحرائق لإنبعاث الغازات مما كانت تحمله

وأموال تصرف لإعادة سفلتة الطريق ، وأخرى يصرفها المواطن على قطع غيار سيارته او سيارة العائلة وراتب للسائق المستقدم وأخرى لغيار الزيت والبنزين .... الخ

وتتواصل المآسي وتتكرر الحوادث ويستمر مسلسل استنزاف راتب الموظف من البنوك بإستقطاع شهري ما ترتب عليه من قرض أو إلتزام على بطاقته الإئتمانية كل هذا فقط حتى يتمكن من الوصول إلى مقر عمله وزوجته كذلك وأبنائه لمدارسهم او الجامعة .

إنه في ظل ما تشهده " جدة " من طفرة عمرانية كبيرة وتوسع سكاني آن الأوان كي يسابق من يعنيه الأمر الزمن فأصبح من الضروري أن يضع خطة إستراتيجية شاملة لقطاع المواصلات العامة فيها والتي تجاوز عدد سكانها حاليا الـ 2 مليون نسمة ومن المتوقع أن يتضاعف العدد ثلاث مرات في العام 2020 م ومن ثم فإن " جدة " ستواجه طلبا كبيرا في عملية التنسيق لتطوير البنية التحتية والخدمات والمرافق .

ويعد القطار الكهربائي أحد أهم إنجازات التقنية الحديثة في مجال المواصلات العامة وكانت اليابان من أوائل دول العالم التي أدخلت تطبيقاته بنجاح حيث أسهم في القضاء على العديد من المشاكل الصحية والبيئية والإقتصادية والأهم من ذلك بؤر الإختناقات داخل العاصمة " طوكيو " وغيرها من المدن اليابانية لكونه سريعا ويعمل علميا بما يسمى " مغناطيسيا " إذ أنه ليس كباقي القطارات المعروفة والتي تستخدم قضبان بل يسمى على مسارات خاصة .

والقطار الكهربائي له مردود " بيئي ، إِِقتصادي ، يقلل من نسبة الحوادث ، يسهم في إنتعاش السوق التجاري والسياحة الداخلية ، ....... الخ " وأجزم أن كل هذه الأمور سوف يكون لها عائدا على من يعنيه الأمر بالدعاء له من كل المنتفعين من هذا القطار ... والله ولي التوفيق !!!!

مع التحية والتقدير

وليد شلبي



0 التعليقات: