اعلن معنا

شعوذة الفساد



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/5/9
Subject: شعوذة الفساد
To:




شعوذة الفساد

ليس ثمة حياء عند كثير ، من المفسدين في الأرض ، أو حظ قليل منه ... فأحداث أمطار .. جدة والرياض وبالأمس الشرقية كشفت ، الكثير من المستور .. الخافي عن أعين المواطن العادي البسيط .. فكلنا مواطن .. ولكن فئات .. شرائح .. درجات .. وأقلها درجة هو المواطن البسيط .. ثم الموظف .. ثم المسئول .. ثم المشرف .. ثم المدير .. فرجال الأمن .. ... ... الخ ...  

وكل ما ابتعدت من شريحة اقتربت إلى مسؤولية أكبر وهكذا .. واقتربت من اتخاذ القرار في وضع الرؤية و الإستراتيجية والأهداف  لخدمة الوطن والمواطن .

ومؤكد أن المستجد من أحداث في الشارع العام يسهم في صنع القرار وسياسة الدولة لما فيه صالح المواطن ، فدولة المؤسسات تتأقلم مع المستجدات وفق قانون وتشريع الدولة المنظم لمؤسساتها .

حتى لا تصبح مؤسسات الدولة عرضة لتضارب المصالح ، أو رشوة ، او سرقة ... أو .... ولهذا كان هناك وزارة للتخطيط والتنظيم ، وقانونا يتعلق مباشرة بمطايا كل مواطن وكل مسئول يفرض سلطته عليه ولا يجرؤ أيا كان التقافز عليه بتحديث أو تفسير وهذا هو دور القانون البطولي في مسرحية الحياة .

إلا أن غياب الرقابة على التفويض .. والمشاريع .. والمال العام .. ساهم هذا الغياب في تفشي ظواهر غير صحية تسمى " الفساد "

والمفسد يستخدم أساليب عدة لدحض جهود الرقابة إن فاقت من سباتها ، بتبريرات ومساهمات جانبية من قبل هذا وتلك وذاك ويغرق المراقب في فسادهم فلا يملك من حقوق الرقابة سوى المباركة والتوقيع

إن هيمنة المفسدين هي هدف إسكات صوت الحق والقانون – الذي يضمن حق الجميع وحق الوطن – حتى لا تتمخض ظواهر فسادية في حق الوطن والمواطن ، وحتى لا تظهر رادارات مضادة تشوش على المراقب وأخرى تشوش على الشارع العام لحجب الثقة عن رؤياه وشواهده حتى لا يكون شاهدا ضده .  

وما حدث ياسادة هو بين عدم وجود ضوابط ناظمة لوضع التقارير الخاصة بمراقبة المشاريع والمأسوف عليها فيما قبل والمعدومة والمزاله فيما بعد ، - ... أو ان أنشطة هذا الوزير أو المدير أو المشرف هي فوق ما تم تفويضه فتصرف بناءا على ما أرتآه .

فكيف يمكن والحالة هذه أن يحصل عدم تضارب في المصالح ؟

إنها شعوذة الفساد ياسادة ياكرام .

وتقبلوا تحياتي ،،،،،

مع التحية والتقدير

وليد شلبي


0 التعليقات: