اعلن معنا

أنا تعبان



---------- Forwarded message ----------
From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>
Date: 2010/6/24
Subject: أنا تعبان
To:



 

 

 

 


منذ مايقارب شهر ويزيد كان وضعي جدّ سيء بسبب الإرهاق والعمل المتواصل حتى أني وسْوَستُ
وما أن أرقد على فراشي حتى يخفق قلبي بقوة حتى أني بكيتُ وأنا الذي لا أبكي أبدا
وبما أنني عقدتُ العزم وقررتُ الذهاب لطبيب قلب علّة يجد حلاً لما أنا فيه
فما أن دلفت عند رسبشن عيادة القلب حتى سقتُ عليها كل أنواع الوجاهة لأن تُدخلني على الطبيب فوراً
واخبرت الطبيبة بوجودي إذ هي تسألها عن عمري فأخبرتها أني ابن الثلاثين
وبعد مايقارب النصف ساعة أدخلوني على الطبيبة وأخذتُ مكاني وجعلت تسألني عما أحسّ به
فلم أستطع الصبر يا خلق الله فانهمرتُ باكياً إذ كانت جميلة جداً رغم كُبرٍ سنّها وبلوغها الخمسين
كنتُ أحكي لها ما أحس به بكلمات مُتمتمات وكأني أطرم هبهب هب قبقب قب خفخف قف شلولخ
أظنها لم تستطيع أن  تفهم شيئاًمما قلت ثم أمرتني أن أستلقي على السرير وجعلتْ تلمّس يديّ وأرجلي وكذا صدري
 فجعلت أتنفس تنفس المُشتهي الباغي شيئاً ولكني تداركتُ نفسي واستسلمتُ لها وأخذتْ في الفحص والكشف
ثم جعلت تاخذ مني بعضاً من التحاليل وأخبرتني لأن تُجري لي تخطيطاً للقلب واختبار جُهد

و طلبت  أن أخلع كل ملابسي وأن أستلقي أمام الجهاز وفحصتْ قلبي وأخبرتني بأني سليم جداً
فرحتُ من كل قلبي حتى كاد يطير ولكنها أصرّت على أن أجري اختبار الجُهد لتتأكد أكثر
وأدخلتني غرفة أخرى وكان فيها ثلاث ممرضات فلبينيات والدكتورة الرابعة وأركبوني على سير كهربائي
ثمّ خلعتُ ملابسي مرة أخرى وأبقيتُ السروال القصير وشبّكوا الأسلاك في صدري وشغّلوا السير
وجعلتُ أركض والمؤشرات تُأشر وتُضيء وتُطلق صافرات فإذا الدكتورة تُشير بيدها أني

good

تحمّستُ كثيراً وتخيّلتُ نفسي الملاكم روكي يوم أن كان يتمرنّ ويركض وأصيح بصوتي

 oh yaa yaah
كانت الممرضات يضحكن وأنا أركض وأرى شعري يتطاير كما الممثلين في هوليوود وأثناء ذلك
قالت الدكتورة بدأ الاختبار الثاني وعليك أن تحمل كيساً صغيراً فأجبتُها أني قادرٌ على حمل الممرضة
واقتربتْ مني وحملتُها بين يدي وجعلتُ أركض على السرير فإذا بالمؤشرات تُضيء بقوة وبأصوات عالية
ثم طلبتُ من الممرضة الأخرى أن تتعلّق في رقبتي من الخلف ليطمئن قلبي على قلبي
وبتّ أحمل الأولى بيني يديّ والأخرى على ظهري وأركض بقوّة كما الأسد المنقضّ على غزالة فريدة
واستبشرتْ الطبيبة على تلك الفحوصات وأخبرتني أن كل شيء جيداً ويُمكنني أن أعود للبيت
إلا أني فرحتُ كثيراً وحلفتُ بالله لأن أحمل الطبيبة أيضاً وامتنعتْ بيد أني شددتُها بقوة وحملتها
وباتت الطبيبة على يدي اليُمنى وممرضة على يدي اليسرى والثالثة على ظهري وأنا أركض
وسط ضحكنا وسعادتنا بأن قلبي لا زال قوياً وتجمهر علينا كل من في قسم القلب مباركين ومُهنئين
وحلفتُ بالله لأن أحملهم كلهم عليّ ما بين موظفة الرسبشن وصاحب المختبر والممرضة اللي تنادي المرضى
ومريضٌ آخر كان يشتكي من قلبه وينتظر دوره ومعه أخوه وعامل نظافة كان يمسح السيب 
وقمت بحملهم جميعا وركضتُ على السير حتى خررتُ صريعاً وسقطتُ وهم فوقي كلهم وعُبط قلبي من جديد

 


 





 


0 التعليقات: