اعلن معنا

ردي الحظ لا يتعب ولا يشقى



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/6/6
Subject: ردي الحظ لا يتعب ولا يشقى
To:



التخلي عن التجارة أفضل خيار "للمنحوس" تماشياً مع "ردي الحظ لا يتعب ولا يشقى"

 

يقول بعض رجال الأعمال أن " الحظ " عامل رئيسي لنجاحهم في الأعمال التجارية إذا توفر في المقام الأول التوفيق من الله، فهل يعني حديثهم أن صاحب الحظ العاثر أو التعيس لا يجب أن يغامر ويدخل في التجارة؟ قطعاً لا لأن الكثير من شباب ورجال الأعمال إستطاعوا أن يقفوا أمام الحظ والتغلب عليه.

  

أما ضيف " سوالف إخبارية " فهو مقتنع تماماً من المقولة " ردي الحظ لا يتعب ولا يشقى " والتي يعرفها بأنها دعوة لصاحب الحظ التعيس بأن لا يتعب نفسه ولا يشقيها فهو لن يستطيع أن ينجز أعماله مع هذا الحظ !!.

 

فما يحدث باستمرار لـ " أحمد السلامة " من مواقف أثبتت له بأنه شخص تعيس حظ، وهذه المواقف فضل أن يذكر أقلهن " إذلالاّ " – على حد تعبيره – لصحيفة ساخر الإلكترونية في قسم " سوالف إخبارية ".

 

بين السلامة أنه في كل صباح وهو متوجه للعمل يقف متأملاً " شجرة الليمون " المزروعة في فناء بيتهم، ويشاهد العصافير وهي تحط وتنط من غصن لأخر بين أغصان شجرة الليمون وثمراها، وبينما هو في العمل تحدث لأحد أصدقائه عن شجرة الليمون وعن إعجابه بها وأنها مثل الفتاة الحسناء التي تبعث في فؤاده النشاط والحيوية في بداية كل يوم.

 

فما كان من صديقه " ذي التفكير التجاري " إلا أن يتجاهل تلك الصورة والأجواء الرومانسية التي وصفها له " ولد السلامة " وبادره بالتأنيب والاستغراب من عدم استغلال هذه الشجرة وبيع ثمارها خاصة وأنها قد لا تؤكل، ومن هنا بدأت رحلة التجارة.

 

ونسي احمد السلامة " الفتاة الحسناء " التي كانت تبعث في نفسه النشاط وبدأ بنزع ثمارها التي كانت تزيدها جمالاً ، وأقتنع من حديث صديقه لن هذه الشجرة كبيرة الحجم ولا يتسلقها أحد في المنزل ويقطف ثمارها، ولكن بعد فكرة التجارة تسلق "أحمد" الشجرة بكل همة ونشاط وقطف جزءاً من ثمارها.

 

ونظراً لأن أحمد ليس لديه محل أو بقاله جاءته فكرة التعاقد مع " موراهن " صاحب البقالة التي في حارتهم بحيث يبيع الكيس بخمسة ريالات له منها ريالين والباقي لأحمد السلامة.

 

وفعلاً بدأ رحله تجارية موفقة لمدة أشهر وأصبحت شجرة الليمون " الحسناء " مصدر دخل للأسرة ، فعلى الرغم من أن المكاسب تعتبر بسيطة وقد يكون هناك بعض الليمون لا يباع ويفسد إلا أن ما يقدمه " موراهن " من عشرات تعتبر مكاسب كون الليمون في السابق لا يستفاد منه.

 

وفي أحد الأيام أثناء وقوف " أحمد السلامة " أمام شجرة الليمون دخل والده المنزل وهو يحمل كيس " ليمون " وصرخ بوجه " أحمد " قائلاً : شوفوا الليمون اللي على سنع .. لو أن بك خير أنت وخوانك كان وكلتونا من هالشجرة اللي ما قط ذقنا ليمونها!!، فسأله أحمد من أين الليمون فأكتشف أن والده هو من يشتري الليمون من البقالة وكان يشتري الليمون بالجملة ويوزعه على جدته وأعمامه .

 

فأتضح لأحمد بأن من كان أغلب من يشتري الليمون هو والده ، وكان "موراهن" يعلم بذلك ولم يخبره بأن المشتري هو والده ، وأكد " السلامة " أن تحطم بعد هذا الإكتشاف، وأصبحت شجرة الليمون مثل الساحرة البشعة التي تبعث التشاؤم في نفسه كل صباح.



0 التعليقات: