اعلن معنا

دنيا المرأة



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/6/30
Subject: دنيا المرأة
To:

دنيا المرأة

قال تعالى في سورة آل عمران الآية 14  : -

زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين .. الآية

ليس هناك من شك أن النسوة مهما تباعدت المسافة بينها وبين الرجال يظل النوع هو النوع لكل من الجنسين ، تركيبة جسمانية وعاطفية وفكرية بين الجد والهزل والمرح واللهو في الحوار والحديث وفي شتى المواقف ومناحي الحياة الدنيا

بسمات ، لطمات ، عبرات ، حب ولا حب ، بنون وبنات

فالأرض مؤنثة

النفس مؤنثة

الحياة مؤنثة

الجنة مؤنثة

النور مؤنثة

النار مؤنثة

الشهادة مؤنثة

الأريحية مؤنثة

  المرأة مؤنثة  

النخوة مؤنثة

التضحية مؤنثة

نعم .... الإناث نصف المجتمع وقد يزيدون عددا .

فهل من حرج إن أقبل الرجل عليها ؟

كيف ؟

ما أثر ذلك ؟

لا ... عليك .. فسوف تظل الآثار : -

.. الدينية .. الأخلاقية .. العادات ..

هي الأسمى في نظري مثل ما هي في نظرك للإجابة على تلك الأسئلة .

بل

نبل المقصد .. والغاية من الموضوع هذا هو .. تهذيب الطباع .. وتهدئة النفوس ..

 والدفع إلى المثل العليا من التمسك بالدين و الإيمان والفضيلة والشرف والعفاف والصون والنصيحة والإيثار .

 

فالثابت أن المادة ليست جدلية بل متزاوجة ، وأن الإنسان بكلا جنسيه ليس مادة كيميائية وإنما هو مكون من نفس وروح وسر داخل حلة ترابية

قال تعالى في سورة ص الآية 71 : -

إني خالق بشراً من طين ....... الآيه

وكلمة بشر مفرد وجمع تعني تسمية الإنسان بأهم ميزة فيه وتفرق بينه وبين جميع الكائنات فتبارك الله أحسن الخالقين ..

ونحن البشر بجنسينا نتكاثر بالتزاوج وتعرفنا على الموت بأسبابه المتنوعه .

ومهما تقدمت السنين وتباعدت بين جيل وجيل قدامى ومحدثين ، تظل المرأة ثقافة مجهولة

المعرفة بها أساس

والقرب منها مطلب

فهما وإشفاقا وتوددا

وكل ما تحقق للرجل المزيد من المعرفة بها ثقف بمعرفتها ذهنه لينشرح صدره وكذلك هو الحال بالنسبة للمرأة عليها قبل الإقدام على الزواج ان تثقف نفسها بحقوق الزوجية وكيف تبني عش الزوجية

وقال تعالى في سورة الفرقان الآية 54 : -

وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا .. الآية

وخلق الذكر والأنثى " نبأ عظيم " ومادام أن خلق البشر أمراً عظيماً فلابد أن يكون البشر متمتعين بأسمى درجات السيادة والرقي في الطباع .. وهو ما يقتضي بالضرورة أن يكونا أرقى خلقا مما هم عليه .

لقوله تعالى من سورة الإنفطار الآية 7 : -

الذي خلقك فسواك فعدلك .. الآية

فالإنسان السوي هو في حاجة دائمة إلى التفكر فيما حوله ونفسه وأحتياجاته حتى يجد

 الجواب والدفء والملاذ والأمان

 فالمدنية والحضارة معا هي مطالب وأمن الحياة

وفي الحديث أن المرأة خلقت من ضلع أعوج ، ويقول نبينا صلوات الله وسلامه عليه : -

الناس بنو آدم ، وخلق آدم من تراب .. إلى آخر الحديث

والقرآن الكريم عزيزي / تي

هو الكتاب الإلهي كلام الله ونوره نزل بعلمه على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم متضمنا كل علوم الكون والإنسان : -

تبيانا لكل شيئ .. النحل الآية 89

وكل شيئ فصلناه تفصيلا .. الإسراء الآية 12

وما فرطنا في الكتاب من شيئ ... الأنعام الآية 38

فبالحب في الله وكتابه وسنة نبيه أستودعكم الله متمنيا لكم إستنباط العلوم وأستخلاص الأحكام من كتاب الله وسنة نبيه

جعل الله القرآن الكريم لي ولكم منهجا مؤصلا وتبيانا ونورا وشاهدا لنا لا علينا وسندا صحيحا .

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

0 التعليقات: