اعلن معنا

النفس



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/7/21
Subject: النفس
To:


النفس

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد : -

يتحدث الناس عن النفس وضيقها والسعادة وعدم أستقرارها وحتى نتمكن من الحصول على ما يتحدث عنه الناس وعلاجه والحصول على أفضل علاج ناجع بأقل تكلفة ممكنة علينا أن نهتم بأنفسنا فهي الأساس في كل مجتمع والنفس هي العامل الذي يقوم بالإنتاج في جميع مستويات وطبقات وشرائح المجتمع .

 

 

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾

 

المائدة

 

۞ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾  

 

الإنعام

 

 وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾

 

يوسف

 

وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾

 

الإسراء

 

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿٩٩﴾

 

الحجر 

 

 

وصف الله علاج ضيق الصدر لرسوله فى كتابه الكريم عندما قال له.....

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) سوره الحجر

أى عندما يضيق صدرك يا محمد عليك بثلاثة أشياء

العلاج الأول:

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ...سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر.

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' من قال سبحان الله وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر '

* وفى الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . '

·         عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر )) رواه الترمذي وحسنه الألباني..

يا كل مبتلى بضيق الصدر أكثِر من التسبيح والتحميد سترى إن شاء الله فرجه وترى سروراً والأمر ليس فقط بترديد اللسان ولكن بمعايشه الذكر حيث أن الذكر له مراتب..

مراتب الذكر:

- ذكر اللسان .

- ذكر القلب .

- ذكر القلب واللسان .

وأعلى مراتب هذا الذكر هو ذكر القلب واللسان.

ولكن إذا ذكرت بلسانك فقط فأنت في مرتبة من مراتب الذكر أيضا فأشغِل لسانك بالحق حتى لا يشغلَك بالباطل.....

العلاج الثانى:

ا لصلاة ) أكثِر من السجود)

فاقرب ما يكون العبد لربه وهو في هذا الذُل من لحظات السجود ...

- كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) سوره العلق.

وكأن القرب من الله يكون بالسجود فاسجُد لتكون قريبا.

- وعن ربيعة بن كعب قال : كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وحاجته , فقال : سلني , فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة , فقال : أو غير ذلك ؟ فقلت : هو ذاك , فقال : أعني على نفسك بكثرة السجود ...... رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود .

العلاج الثالث:

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)

واستمِرَّ في عبادة ربك مدة حياتك حتى يأتيك اليقين, وهو الموت

وامتثَل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ربه, فلم يزل دائبًا في عبادة الله, حتى أتاه اليقين من ربه..

 

مما سلف أعلاه نعلم أن النفس غالية على صاحبها وغالية للخالق فوضع لها تشريعا في كتابه وسنة نبيه :-

عن أبي حميد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له .

وقد وردت أحاديث في :

 

·       فرح المرء بفعل الحسنات

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رجل يا رسول الله ما الإيمان ؟ قال : إذا سرتك حسناتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . فقال : يا رسول الله فما الإثم قال : إذا حاك في صدرك شيء فدعه .

 

·       أداء الأمانة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أد الأمانة إلى من لإئتمنك ولا تخن من خانك .

 

·       الرضا بما كتب الله للمرء في حياته

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا نظر أحدكم إلى من فضل الله عليه في المال والخلق والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل . متفق عليه

 

·       الحث على السماحة واللين

عن إبن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمح يسمح لك .  

 

·       ترهيب الحكام من إشاعة سوء الظن في الناس

عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الأمير إذا أبتغى الريبة في الناس أفسدهم . أخرجه أبوداود وأحمد والحاكم

 

·       وما إلى ذلك من أمور دنيوية تفضي كلها إلى إبتغاء مرضاة الله وترويض النفس والزهد والعفاف والسلوك الحسن في الدنيا

 

وفي حديث أخرجه البخاري ورواه النسائي : عن أنس رضي الله عنه : كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق قال حميد أو لا تكاد تسبق فجاء إعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق على الله أن لا يرفع شيئ من الدنيا إلا وضعه .

 

فإلى المعرضين عن هدي الله والغافلين عن آياته في قرآنه وكونه لعلهم يتقون ، أهدي ماورد ذكره والله الهادي إلى سواء السبيل .

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

 


 



0 التعليقات: