اعلن معنا

العبادة و الطاعة



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/7/13
Subject: العبادة و الطاعة
To:

العبادة و الطاعة

 

تعريف : -

هي طاعة الله عز وجل فيما أمر والإنتهاء عما نهى

 

هل العبادة تقتصر على أركان الإسلام فقط ؟

العبادة لا تقتصر على معنى "الشهادتين ، الصلاة ، الصيام ، الحج ، الزكاة "

 بل هي تشمل كل جوانب الحياة : -  

 

فالصدقة عبادة ، عمل الخير عبادة ، الإصلاح بين الناس عبادة ، العمل عبادة ، الأمر بالمعروف عبادة ، الكف عن سؤال الناس - مكافحة الفقر والتسول - عبادة ، تبسمك في وجه أخيك عبادة ، إقامة الصلاة عبادة ، النظافة والطهارة والوضوء عبادة ، الأذان عبادة ، الإمامة عبادة ، العدل عبادة ، تفعيل الزكاة عبادة ، السلوك الحسن عبادة ،الخصال الحميدة المؤدية لكمال الإيمان عبادة كـ - الإيمان بالله والإعتقاد بوجوده وكمال ذاته وصفاته الإيمان برسله وكتبه واليوم الآخر، المحبة والخوف لله ومن الله ، التوبة ، الرياء ، النفاق ، طلب العلم وتعلمه ، الدعاء ، حفظ اللسان ، الحياء ، النفقة ، طاعة ولي الأمر، التعاون على البر والتقوى - .... الخ ، الخصال المأمور بها المسلم مطلقا دون تحديد عبادة كـ - العدل والإحسان ، والوفاء بالعهد ، وأخذ العفو ، والإعراض عن الجاهل ، والصبر، والشكر ، الرحمة للمؤمنين ، الصدق ، وقرى الضيف عبادة   ..... الخ .

 

قال تعالى  في سورة الذاريات الآية 56: -

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ "

 

والعبادة من المسلم لله رب العالمين ، تقتضي السمع والطاعة وإسلام القلب واللسان والجوارح لله وحده لا شريك له ، وأسترخاص المال والنفس بتصرف الله عز وجل .

 

قال تعالى في سورة الأنعام الآية 165 : -

قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿١٦٤﴾ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٥﴾ "  

 

من وصايا عمر بن عبد العزيز : -

كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجل :- سلام عليك . أما بعد : فإني أوصيك بتقوى الله والإقتصاد في أمره وأتباع سنة رسوله ، وترك نا أحدث المحدثون بعده ، مما جرت ينته ، وكفوا مؤونته ، ثم أعلم أنه لم تكن بدعة قط إلا وقد مضى قبلها ما هو دليل عليها ، وعبرة فيها ، فعليك بلزوم السنة فإنها – بإذن الله – لك عصمة ... الخ .

 

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

0 التعليقات: