اعلن معنا

الوزن أفعل !!!!



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/7/27
Subject: الوزن أفعل !!!!
To:



الوزن أفعل !!!!

 

كثيرا ما نستخدم جملا ندخل فيها مفردة على وزن أفعل مثل " أفضل ، أحسن ، أكبر ، .... الخ " في البيت كنا أو الشارع أو في العمل وحتى في كتابة مقال مقروء بإحدى وسائل الإعلام المقروءة ، ولا يفوت ذلك محرري الأخبار ومعدي البرامج في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة .

وأتساءل : -

هل أستخدم كل هؤلاء معيارا ما لقياس هذا الأفعل ؟

هل كان هذا الأفعل منطقي بالنسبة للمتلقي ؟

ألا يتساءل المتلقي بينه وبين نفسه عن هذا الأفعل .. من عدة نواحي .. وحسب نوع الأفعل هذا وسياق الخبر ؟

أم أن المتلقي يمررها مجاملة أو لفض العصف الذهني الذي يعتريه ؟

أم هي أصبحت عادة صيغة مبالغة " فلا تعترينا العواصف الذهنية ؟

يقول تعالى في القرآن الكريم الآية 32 من سورة فصلت : -

ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) الآية

ونلاحظ أن هناك عشرات الألوف من المشاهير ذكروا في دوائر المعارف كل حسب اختصاصه ، كان لهم أثر في اختصاصه وفي التاريخ الإنساني على مر العصور ، إلا أن السيد " مايكل هارت " بعد أن فرغ من تأليف كتابه وإصداره بعنوان " المائة "

جاءته اقتراحات من علماء وأدباء ومفكرين ورجال دين تطلب إضافة أسماء أخرى ، ولكن المؤلف عنده مقاييس ثابتة أختار بها الشخصيات المائة واستبعاد عشرات الألوف غيرها فكانت أسسه التالي : -

·       ان الشخصية يجب أن تكون حقيقية

·       ان تكون الشخصية شهيرة عميقة وبعيدة الأثر

·       ان لا يكون أسطورة تقبل المقارنة حقيقة أم خيال

·       ان تكون الشخصية ذات أثر عالمي لا إقليمي

·       ان تكون الشخصية قد توفاها الله لعدم معرفة الناس كم تعيش آثاره فالمستقبل في علم الغيب

لذلك فقد أختار محمدا صلى الله عليه وسلم أول هذه القائمة ، لأنه أثر " شخصي " عميق متجدد على أمته وعلى تاريخ الإنسانية ، رسالته خالدة فكان برؤية المؤلف أعظم المائة .

فبعد أكثر من 14 قرنا من وفاته فإن أثر محمد صلى الله عليه وسلم ما يزال قويا متجددا حتى يعلن التاريخ ألا تاريخ .

 

مع التحية والتقدير

وليد شلبي



0 التعليقات: