اعلن معنا

حكاية من النت



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/9/11
Subject: حكاية من النت
To:




حكاية من النت

يقول لي أحد الأصدقاء المغرم بالشبكة العنكبوتية

فلانه الله يسامحها !

فقلت له : -

علام يسامحها ؟

أجابني –

مازالت تتصل بإبني عن طريق المسن والجوال حتى أوقعته ، ويطالبني بأن أخطبها له .

وسألته عن حاله وحال ابنه ، وهل يستطيع فتح بيت ؟

قال :-

المشكله ليست في حالي وحاله ومدى الإستطاعه ، الولد لم يسبق له رؤيتها ولا نعرف عنها شيئا . أنظر مافعلته بالولد ؟ لقد أصبح يتأخر عن الدوام ويتغيب عنه بعض الأحيان ، كما أن سلوكه مع والدته تغير إلى الأسوأ ، مما يظطرني إلى أن أشجع وأواسي أمه وقلبي يتقطع .

وأتخيل نفسي أنا الولد والأم والفتاة .. فلا أعرف كيف أصفها حتى لا أظلمها .. حتى أني تخيلت نفسي أنا العاشق لتلك الفتاة .

ويمضي زمن ويعود إلي صديقي حاملا كرت دعوة لحضور حفل قران إبنه .. لم أسأله عن حليفة الحظ .. إلا أنه بادرني قائلا : -

أبشرك عرفت أمه من تكون الفتاة وذهبت لخطبتها كالعادة لتقاليدنا الشرقية

باركت خطوتهم ... وتقبلت الدعوة .. وواعدته بالحضور .

دخلت موقع الحفل في اليوم والساعة المحددة .. وتعجبت .. من بعد المسافة الإجتماعيه والثقافية بين صديقي وأب العروسة .. ولكن .. التوفيق بيد الله

ومرت سنة على عقد القران .. وفي يوم من الأيام قابلت صديقي .. وكالعادة صافحنا بعض بالأحضان .. ودارت الحوارات والإستفسارات عن أحول وصحة كل منا .. وقاطعته متسائلا عن الولد

فقال حاله لا يسر عدو ولا صديق !

أستعذت بالله .. وأستطردت متسائلا بإهتمام .. خير إن شاء الله ؟

فأجابني والحزن يملأ عينيه وعلامات الأسى تعتري وجهه  : -

الله وحده هو المطلع على الأفئدة .. رعاها وجعلها من أسعد البنات المخطوبات .. أغدق عليها بالهدايا .. خرج معها .. في المطاعم .. أختارت دبشها .. وفرش الشقة باختيارها .. إلا أنه فوجئ بصور لها مع أحد معارف صديق له .. شوف العجائب .. كانت حبيبة ذلك الرجل ونام معها وفض بكارتها ... لم تكد تمر فترة حتى أوقعت الفاجرة بابني في حبها .. وأنت تعرف الباقي .. إلهي ينتقم منها .

              ولم أجد ردا له .. وعصف دماغي بأسئلة عديدة أهمها : -

ترى أهي الفاجرة ؟

ترى كم فتاة غدر بها ذئب لا يعرف إلا إشباع غريزته الجنسية ؟

تركت صديقي بعد ما ودعته .. وتسللت بسيارتي إلى البيت .. ودخلت إلى مكتبتي .. محتميا بكتبها .. فأرى كل مؤلفين تلك الكتب .. موبخين .. موجهين إلي أصابع الإتهام .. محذرين .. سمعت منهم الكثير .. ولكني أرى أمامي سؤالا واحدا .

ماذا أنت فاعل ؟

إن لم أكتب عن هذه القصة .. ستنبح الكلاب حول جثتي .. وتموء القطط .. ثم يفعل الله ما يشاء .

مع التحية والتقدير

وليد شلبي  

 

 


****

****

Waleed a Shalabi


3 التعليقات:

جامعية يقول...

لماذا لايكون هو الذي أوقع بها ؟
ثم ومن يضمن لنا أنه هو الآخر لم يكن مرصع الماضي أيضا ؟
مجتمع مريض!!!

gd0sh يقول...

دايم البنت مظلومه وهي الغلطانه :(

شعب همجي

غير معرف يقول...

كل شي وارد
ممكن تكون ظالمة وممكن تكون مظلومه!