اعلن معنا

مارية القبطيّة



---------- Forwarded message ----------
From: Ga3ed Le7alee <ga3ed_le7alee@hotmail.com>
Date: 2010/9/6
Subject: مارية القبطيّة
To: als7af.group@gmail.com


مارية القبطيّة

مولاة الرسول

" استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة ورحِماُ "

حديث شريف
 
 
هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ،
أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية
ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ،
 أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو
قادم بها من مصر الى المدينـة ،
 وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، وكان
الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ،
 وضرب عليها الحجاب ، وفي
ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش
 قرابـة السنتيـن ، وكانت أمها
روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ،
 أهداها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-
 لشاعره حسّان بن ثابت ، وقد أسلمت أيضاً مع أختها

هدايا المقوقس
بعد أن استتـب الأمن للمسلميـن ، وقويت هيبتهم في النفـوس ،
 أخذ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يوجه الرسل والسفراء
 لتبليغ رسالة الإسلام ، ومن أولئك ( المقوقس عظيم القبط )
 وقد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه وعاد حاطب الى
 المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ، فقد أرسل المقوقس معه
 لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشياء كثيرة : مارية وأختها
 سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً اسمه مأبور ، وبغلة شهباء ،
 وأهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ، وفرساً وهو اللزاز
 ،وأهدى إليه عسلاً من عسل نبها -قرية من قرى مصر-

وقبِل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدايا ، واكتقى بمارية ،
 ووهب أختها الى شاعره حسان بن ثابت وطار النبأ الى بيوتات
 الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قد اختار مارية المصرية
 لنفسه ، وكانت شابة حلوة جذابة ، وأنه أنزلها في منزل الحارث
 بن النعمان قرب المسجد

مارية أم إبراهيم
ولقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
 الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى
 فاطمة -رضي الله عنها- ، ولكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل
 من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون
 رسوله -صلى الله عليه وسلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم
 ، وبقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة 
فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها
 بتمريضه ، وتمضِ الأيام والطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ،
 وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليرى
 ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي
 رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَدَمِعَت عيناه وقال :
( تَدْمَع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ،
 والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون )

وصية الرسول
قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :
( إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها القيـراط ،
 فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً )
 وقد حفظ الصحابة ذلك ، فها هو الحسن بن علي -
رضي الله عنهما- يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -
بلد مارية- فوضع عنهم خراج الأرض ، كما أن عبادة بن الصامت
 عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن
 موضع بيتها ، فبنى به مسجداً

وفاتها
وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد
 إلى أن توفاها الله في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في
 شهر محرم سنة ست عشرة رضي الله عنها وأرضاها

0 التعليقات: