اعلن معنا

كتآب الخدعة الكبيرة.!



---------- Forwarded message ----------
From: ماجد ..آلـ ع ـتيبي.
Date: 2010/9/8
Subject: كتآب الخدعة الكبيرة.!
To: als7af.group@gmail.com


 
 
 

 

آخفاء الأيمـــيل..

ستتعلم الكثير من دروسك الحياة، إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار .

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مآذا تعرف عن كتآب الخدعه الكبيره؟

هذا الكتاب الأكثر بيعا في العالم أياما بعد إصداره،

 

ملخص للكتآب:

 

القسم الأول: «إخراج دموي» إن الإنفجارات التي أدت إلى انهيار مبنى برجي نيويورك وتدمير جزء من مبنى البنتاغون لم يكن وراءها انتحاريين أجانب، بل من المرجح أن تكون من صنيع عناصر من الحكومة الأمريكية ذاتها، أي أنها دسيسة محلية يرجى بها تغيير وجهات النظر والتعجيل في مجرى الأحداث.

 

القسم الثاني:« إعدام الديموقراطية في أمريكا» إن أحداث 11 سبتمبر لا يجب أن تتخد كحصان طروادة لتبرير الحرب على أفغانستان، إذ أن هذه الأخيرة تم التحضير لها مسبقا بعون من البريطانيين. فلقد إستند جورج بوش إلى مجموعات إنجيلية لشن حرب صليبية على الإسلام، في إطار الإستراتيجية المسماة « صراع الحضارات» أما «الحرب ضد الإرهاب» فليست أكثر من حيلة يراد بها تقزيم الحريات الفردية في الولايات المتحدة والدول الحليفة مع وضع أسس الأنظمة العسكرية في البلدان هذه.

 

القسم الثالث:« حملة الإمبراطورية» أسامة بن لادن ليس سوى صناعة جهاز المخابرات الأمريكية وهو لم يتوقف قط عن العمل لحساب هذا الجهاز، كما أن عائلتي بوش وبن لادن تجمعهما علاقات عمل وتعاون في إطار "مجموعة كارليل" زد على ذلك أن قيادة حكومة البيت الأبيض غدت تحت أيدي زمرة من الصناعيين (الصناعة الحربية، النفطية، الصيدلية...إلخ)الذين وضعوا مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار. ومن جانبه لم يتوانى جهاز المخابرات الأمريكية السي أي إي في تطوير برنامج تدخل أساسه التعذيب والإغتيالات السياسية.

إثباتات مختلفة

 

حول مبنى البنتاغون

اكتفى تييري ميسان في كتابه بالتأكيد على أن الرواية الرسمية، القائلة بأن طائرة مخطوفة أصابت مبنى البنتاغون، رواية غريبة وهو لايقدم قراءة أخرى لما حصل فعلا، إذ اكتفى بالتشديد على أن تجرؤ السلطات الأمريكية على الكذب في أمر من هذا القبيل، لا يمكن إلا أن يؤكد احنمال كذبها في وجوه أخرى متعلقة بأحداث 11 سبتمبر وبالمقابل، تناول الكاتب موضوع البنتاغون في كتاب آخر حمل عنوان "البنتاكايت" حيث أكد أن الهجمة تمت بواسطة صاروخ ما.

ومن المستحيل حسب الكاتب أن:

1. العامل الزمني قد منع أنظمة الصد الجوي من التدخل في الوقت المناسب لإنقاد الموقف.

2. عدم تشغيل أنظمة الدفاع الألية المضادة للطيران في البنتاغون

3. مسار الالة يفترض أن تقوم بإسفاف طوله 500 كلم.

4. لا يتم العثور خارج المبنى على أي بقايا من الجهاز، ولو حتى الراكس.

5. رجال المطافئ لم يجدوا أي مؤشر يثبث استعمال طائرة بوينغ في الهجمة.

6. خاصة وأن الثقب الذي نفذ منه المركب الجوي إلى مبنى البنتاغون جد ضيق، وهو البرهان الواضح في الصورة على غلاف الكتاب، والورقة الرابحة إعلاميا لتييري ميسان خاصة بعد ظهوره في البرنامج الفرنسي "حديث الناس".

ومما زاد الطينة بلة هو لغز "تبخر" الطائرة  التي ارتطمت بالمبنى حسب الرواية الرسمية. غير أن هذه الرواية الأخيرة تم تكذيبها من طرف فيديرالية الطيران المدني التي أفادت بأن الطائرةختفت نهائيا فوق محمية طبيعية على بعد 500 كلم من واشنطن.

وحسب الكاتب دائما، فإنه من الغرابة بما كان أن لا تقدم السلطات شرائط  فديو رغم أن  مبنى البنتاغون محاط بكاميرات مراقبة. ولولا الضغط الإعلامي لما أقدم مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد شهرين من حصول الحادث، على تسليم قناة الس إن إن شريطا على درجة من الرداءة لا يوضح سوى خيط ساطع وسريع تلاه انفجار المبنى.

وحسب المسؤولين الأمريكيين فإن الطائرة تفككت كليا، وهو ما مكن (تييري ميسان) من التهكم من ما أسماه تدميرا ذريا يشبه مانراه في أفلام الخيال العلمي. وحتى العلبة السوداء لم يجد لها المراقبون أي أثر. هؤلاء أنفسهم أكدوا بأن خضراء المبنى على العكس لم تتأثر على الإطلاق بعد الإنفجار.

وفقا لتصريحات خبير فضل عدم الإفصاح عن اسمه، لجريدة لوموند الفرنسية بتاريخ 21 مارس 2001، فإن الأمور تبدو كالاتي: «إن الرطم سببته طاقة جد هائلة، مما أدى إلى سحق الجهاز المسبب للإنفجار ووقوع حريق توا. على عكس السيارات، فإن الطائرات تتركب خصوصا من مادة الألمينيوم، التي تنصهر عادة على درجة حرارية مقدارها 600س وهو ماسبب في انصهار الأجزاء المكونة للجهاز موضوع النقاش».

حول مركز التجارة العالمية

كما يصف الكاتب الإنهيار العمودي للبرج 1 و 2 و 7 بالغريب، خاصة وأن رجال المطافئ أكدوا وقوع سلسلة من الإنفجارات. هذا النوع من الإنهيار لم يسبق له أن وقع تحت تأثير الحريق فقط. وهو مايعزز رأي جماعة من المهندسين المتخصصين والذين لايستبعدون فرضية استعمال مواد مفجرة.

في يونيو 2004,تقدم مؤجر مركز التجارة العالمية بشرح تلفزي مفاده أن المبنى رقم 7 في المركز دمر طوعا مخافة تفاقم الخسائر.

أياما قليلة قبل وقوع الإنفجارات، تم الرهان على مبالغ هائلة لتراجع قيم أسهم شركات الطيران في بورصة وول ستريت.

حول سياسة جورج بوش الإبن

في حوار له مع جريدةالوطنالسعودية، قارن ميسان أحداث 11 سبتمبر بحريق ريشتاغ النازي. الحريق الذي استغله المستشار هتلر لتعيين أكبشة فداء (الشيوعيين البلغاريين) ولوضع أسس نظام ديكتاتوري تحت ذريعة الدفاع عن الديموقراطية ضد الإرهاب.

وفي ملف موجه لليومية المكسيكية بروسيسو، والوارد في الفقرة رقم 8 من كتاب الخدعة الرهيبة يتهم ميسان عائلة بوش وعائلة بن لادن بامتلاك مشاريع ثنائية وبالتعامل سوية في إطار مجموعة كارليل تهمة وصل صداها إلى الكونغرس الأمريكي بفضل ممثل ولاية جورجيا كينتيا ماكيناي. مباشرة بعد هذه الفضيحة، نشرت عائلة بن لادن العديد من البيانات للتخلص من أسامة وللإعلام برحيله عن مجموعة كارليل.

كمل أن المخرج ميكل مور استوحى من كتاب الخدعة الرهيبة لإنجاز فيلمه الشهير فاهرنهايت 9/11 غير أن الكاتبين إختلفا في تأويل دور السعوديين الذين يتهمهم مور بالضلوع بشكل مباشر في هذه الأحداث.

حول اختطاف الطائرة

إن الاتصال بالرحلة 77 إنقطع على مدى ساعه و 45 دقيقة ورغم ذلك، وحسب مناصري أطروحة المؤامرة الداخلية، لم تتخد أية إجراءات لحل المشكل أو لفهم بواعثه. خاصة وأن الإجراءات المعمول بها تفترض حل الإشكال في أجل لايتعدى ثمان دقائق.

وفي 23 يناير 2004، أصدرت جريدة شيكاغو تريبين مقالا يتناول اعترافات زكرياء موساوي بخصوص أحداث 11 سبتمبر. هذا المغربي الأصل يقول بأنه سلم في يوليو 2001 رسالة إلى عملاء السي أي إي بسفارة الولايات المتحدة في أذربيدجان. الرسالة كانت موجهة لجورج بوش، وفيها يصف زكرياء بوضوح الأحداث الوارد حدوثها. كما بعث بالرسالة ذاتها عن طريق الفاكس إلى البيت الأبيض

 

وبجود بعض الاعتراضات والانتقادات

 

ألا أن هناك دعم !

الدعم

وبالرغم من كل ما سبق ذكره، ما زالت أطروحة ميسان تستقطب العديد من المناصرين. ففي إسبانيا على سبيل المثال، لم تتوانى جريدة الباييس في الثناء على الكتاب. ليتم بعد ذلك إصدار ترجمته باللغة الإسبانية على أعمدة جريدة إلموندو كما أن وزير البيئة السابق في إنجلترا ميكايل مايخر لم يبخل في تبني الأطروحة، وهو ما قام به أيضا وزير البحث العلمي السابق في ألمانيا أندريلس فان بولو.

غير أن العالم العربي هو الذي فتح الباب بمصراعيه أمام أطروحة ميسان. إذ بادر الشيخ الفقيد زايد بن سلطان بتمويل ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية وإهداء 5000 نسخة منه إلى شخصيات عربية أخرى. ولقد لقي ميسان دعما كبيرا من طرف الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي. وأخيرا في روسيا قامت التلفزة الحكومية بتقديم مجموعة من البرامج تدعم أطروحة تييري ميسان. ويذكر في هذا الصدد الدعم الكبير للجنرال ليونيد إيفاشوف الذي كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الروسية إبان أحداث 11 سبتمبر.

أما في الولايات المتحدة، فلقد رفضت لجنة التقصي الرسمية الإستماع إلى تييري ميسان والإجابة على أسئلته. ومن ضمن مناصري أطروحة ميسان في الولايات المتحدة نذكر الميلياردير جيمي وولتر وأستاذ الفلسفة دافيد راي كريفين ثم أيضا أحد المستشارين السابقين لجورج بوش مورجان راينولدز.

والجدير بالذكر أن الجدال الذي أثاره الكتاب إختلف باختلاف فقراته وانتماءات القراء. ففي أوروبا والولايات المتحدة، طالت الإنتقادات خصوصا الفقرة التي تناولت حادثة البانتاغون. رغم أن الفقرة هذه لا تشغل أكثر من 16 صفحة من صفحات الكتاب. أما في العالم العربي، فإن السؤال الذي شغل بال القراء هو إن كان بن لادن إسلاميا مستقلا أم هو أحد عملاء جهاز المخابرات الأمريكية السي أي إي. في حين أن المتتبعين في روسيا وأمريكا اللاتينية ركزوا على الخطى الحقيقية أو الوهمية للولايات في إرساء دعائم نظام عسكري توسعي

ومما يؤكد كلامة هو أن الابن بوش

قال فى احد تصاريحه

 

سوف نعيد الحروب الصليبية!

 

 

 

 

من لم يمت بسيف مات بغيرة ... تعدد الأسباب والموت واحد

 

 




 

0 التعليقات: