اعلن معنا

والهموم + زغرب في الحارة



---------- Forwarded message ----------
From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/9/16
Subject: والهموم
To:



زغرب .. في الحارة

من فتوات الحارة "زغرب البيروقراطي المتشدد " يغالي في التدخل فيما يعنيه أو لا يعنيه

حتى أنه بالغ أحد عيال الحارة بقوله : -

اللعنة .. لم يبق إلا أن أتنفس بأمره إنه مستبد ولكنه ..... مع كل هذا ....... عادل

ولكن تذمر الحارة من " زغرب " يتزايد

حتى بدأ يجهر كثيرون بما يضمرون

فسموا بالريبلايين

أومن هم ضد توجه زغرب

فيقابلون الاستصلاح بالمقاومة وطلب زغرب محاكمة الريبلايين وفتح أبواب السجون

وتسري في الحارة روح التمرد على زغرب لا عهد لنا بها من قبل

وترتفع الأصوات المتهدجة : -

يالله

يا الطاف الله

ارحمنا يارب العالمين

وتتلاحم الأيادي والأجساد في الظلام لا تدري يد في أي يد توضع ... ولا جسد بأي جسد يتعارك

وعندما يصل الأمر إلى هذا الحد تمتد يد .. زغرب .. وبحركة لا شعورية .. يشمر .. .. عن ذراعه .. وقد تسمرت فوقها عيون .. أهل الحاره .. تقرأ ما قد تفعله تلك القوة .. ويعيدون بنظرهم الحساب .. آثار الجراح ما تزال .. ندبتاها ظاهرة كحبات المطر المتساقط فوق رمال عطشى !

مع التحية والتقدير

وليد شلبي  








=============


القلق .. والهموم

 

في عصرنا الحاضر لا يندر .. بيت .. أو مجلس .. أو شارع .. أو ... عمل

إلا وتسمع المفردات التاليه : -  

القلق .. الهموم .. والمغبش بالقتام والغيوم

وابن الرومي قال : -

 

طامن حشاك فلا أبا لك واقع

بك ما تحب من الأمور وتكره

وإذا خشيت من الأمور مقدرا

وفررت منه – فنحوه تتوجه

 

وفي سنة 611 للهجرة أنشد أبو محمد بن عبد الله بن الحسن الأنصاري قال : -

 

سهرت أعين – ونامت عيون

لأمور تكون أو لا تكون

فأطرد الهم ما استطعت

عن النفس – فحملانك الهموم جنون

إن ربا كفاك بالأمس ما كان

سيكفيك في غد ما يكون

 

فحسبي الله ونعم الوكيل – تمثلوا بالأبيات أعلاه ياساده  وتوجهوا بدعائكم إلى الحي القيوم وتجردوا إليه وتعوذوا من النار والشيطان الرجيم واستعينوا به فهو لكم منعة ومناعة من كل المحاذر والهموم وتذكروا قوله تعالى :-

ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره وقد جعل لكل شيء قدرا )

مع التحية والتقدير

وليد شلبي


0 التعليقات: