اعلن معنا

مما قرأت .. نيفٌ وعشرون



---------- Forwarded message ----------
From:
RA4OoNA ..
Date: 2010/9/7
Subject: مما قرأت .. نيفٌ وعشرون
To:
als7af.group@gmail.com






الايميل مخفي لو بتنشره *


اهلًا ...
 فيه وحده كانت ترسل للقروب ايميل "مما قرأت" ، وكان يعجبني ودايم اقراه
بس ماادري ليه وقفت
ولاني احب هالنوع من الايميلات، حبيت اني ارسل شي يشبه له .. مجموعه اقتباسات من اختياري
 واتمنّى تستمتعون بـ قراءتها
 مثل ما يقول سلمان العودة
"القراءة" هي متعة التجوّل في عقول الآخرين دون الاضطرار لتحمل رعونتهم .



وبس .



نبدأ
 بسم الله





"عام ٌسعيد" كلمة يتبادلها الناس في هذه الأيام ولا يضنّون بها إلاّ على المتشح بأثواب الحداد
 فإِذا ما قابلوه جَمَدت البسمة على شفاههم وصافحوه صامتين كأنما هم يحاولون طلاء وجوههم بلونٍ معنويٍّ قاتم كلون أثوابه

ما أكثرُها عادات تقيِّدنا في جميع الأحوال فتجعلنا من المهد إلى اللحد عبيدًا!
نتمرّدُ عليها ثم ننفِّذ أحكامها مرغمين .
ويصحّ لكل أن يطرح على نفسه هذا السؤال: (أتكون هذه الحياة "حياتي" حقيقة
وأنا فيها خاضع لعادات واصطلاحات أسخر بها في خلوتي!, ويمجُّها ذوقي!, وينبذها منطقي, ثم أعود فأتمشى على نصوصها أمام البشر)!!؟

(مي زيادة)ـ
 


 




من الحبوس إلى الحبوس تنتقل أجسادنا، والأجيالُ تمرّ بنا ساخرة ،
فـ إلى متى نحتمل سُخرية الأجيال ؟
ومن نيرٍ ثقيل إلى نير أثقل، تذهبُ أعناقنا
وأممُ الأرض تنظر من بعيد ضاحكةً منّا،
فـ إلام نصبر على ضحك الأمم؟
ومن القيود إلى القيود تسير ركابنا ، فلا القيود تفنى ولا نحن ننقرض
فـ إلى متى نحيا؟
(جبران خليل جبران)





رَغم تطوّر الآلات ما زلنا نصف الدنيا بأنها رَحَى :
حجرُها السّفلي بكاء ٌعلى الماضي ،
وحجرُها العلوي قلقٌ من المستقبل ،
والحاضر.. مسحوق ٌبينهما !

(محمد السحيمي)
ـ










                                         عندما يسقطُ المطر على شيء ،
 فأنه يفقد ألَقَهُ الَمطَريّ الذي استمدّه من السماء الكبيره
ويصبح مجرّد قطرة ماء غبيه .
وفي جفني ، فقدت الدموعُ ألَقَها الذي أخذتُه من كبرياء الحزن .
شيءٌ ما يجمع بين القطرتين .
شيء ٌ اسمه بكاء ..
أو غباء
ـ









عندما تُوشك الذكريات على الرحيل تزورك بكثرة أولاً
كأنّما ترغب أن تستهلكها حتى النهاية !
من الأفضل أن تستهلكها مثل وجبة مفضلة لدرجة أنك لن تشتهيها ثانية
من هنا تنقص قيمتها وبالتالي تسقط , ذات يوم ..
فريسةً للنسيان !

( هاري مارتينسون )
ـ








اخترعتُ حبّك كي لا أظلّ تحت المطر بلا مظلة !
زوّرت لـ نفسي برقيات حبّ منك!
اخترعت حبك كـ من يغني وحيدًا في الظلام كي لا يخاف.
حين نُحب يصيرُ القلب مأهولًا بالأشباح،
تستحم الذاكرة بالعطر والدمع ورائحة التفاح.
حين نُحب، ينتحبُ الانتظار على طاولةِ المقهى،
 تمرّ هوادج الماضي في الشارع أمامنا، فنُمطرها بالياسمين،
 ننسى ضجيجَ الباعة الجوّالين بالميكروفونات، ونواح سيارات الشرطة وأبواق الأعراس والجنازات!

(غادة السمان)ـ








عندما يكونُ الإنسانَ بلا أسنـان , يسهُل عليه أن يقول من العار أن تعضّوا أيها الرفاق !

(من رواية زوربـا - نيكوس كازنتزاكس)ـ











كان الأمل كذبة ممزوجة بفضائل المسكّنات .
 لكي نتجاوزه كان علينا أن نستعد كل يوم لما هو اسوأ.
ومن لم يدرك ذلك كان يغرق في يأس عنيف ، ويموت من جرّائه

الطاهر بن جلّون )ـ )








التديّن الفاسد سر انحراف كثير من العقلاء ؛
 لأنهم ينظرون إلى الدين من خلال مسالك بعض رجاله وآثارهم في الحياة العامة ،
 والواقع أن بعض المتدينين كانوا في القديم والحديث بلاء على الدين !
(محمد الغزالي)ـ








 
ونظرتُ نحوكِ والحنين يشدني
والذكريات الحائرات.. تهزني
ودموع ماضينا تعود.. تلومني
أتُراك تذكرها و تعرف صوتها ؟

قد كان أعذبُ ما سمعتَ من الحياة..
قد كان أول َخيط صبحٍ أشرقت
في عمرك الحيران دنيا من ضياه ..

آهٍ من العمر الذي يمضي بنا
ويظلّ تحملنا خطاه
ونعيش نحفر في الرمال عهودنا
حتى يجئ الموج.. تصرعها يداه..

أتراكِ لا تدرين حقًا.. من أنا !؟
الناسُ تنظر في ذهول.. نحونا
كل الذي في البيت يذكر حُبنا..
أم أن طول البعد-يا دنياي- غير حالنا؟

أنا يا حبيبةُ كل أيامي.. و قلبي والـمُنى
ما زلتُ أشعر كل نبضٍ كان يومًا.. بيننا
ومددتُ قلبي في الزحام لكي يعانق.. قلبها
أنا لا أصدّق أن في الأعماق شوقاً.. مثل أشواقي لها !

وتصافحَت أشواقنا
وتعانقت خفقاتنا
كل الذي في البيت يعرف أننا
يوما وهبنا.. للوفاء حياتنا..
يسري و يفعل في الجوانح ما يشاء
يوما نزفنا في الوداع دموعنا
لو كانت الأيام تعود في صمتٍ.. إلى الوراء !


الآن تجمعنا الليالي بعدما
أخَذَتْ من الأزهار كل رحيقها..
الآن تجمعنا الليالي بعدما
سلبت من النظرات كل بريقها..
اليوم تلقاني كما تلقى الغريب
بيني و بينك قلعة قالوا لنا..
شيئا نسميّه "النصيب " !!

ونظرتِ حولكِ في ألم
ورأيتُ في عينيك شيئا عَلّه ُ
حزنٌ.. حنين.. أو بقايا من ندم
وعلى قميصي نام منديلي على وجه القلم
هذي هداياها تحدق نحونا !
منديلها كم بات يسألني
متى الأيام تجمع.. شملنا

ورأيت قلبي تائها بين الزحام
لا شيء يسمع لا حديث.. ولا سلام
أنا لا أرى شيئا أمامي غير ذكرى.. أو لقاء
رجل توقف بالزمان.. وقد بنى
قصرا كبيرا. .في الفضاء
فلتعذريني أنني.. ما زلت أنظر للوراء

و سمعتُ صوتك في زحام الناس
يسري.. كالضياء..
"زوجي فلان"..
و "هذا فلان..
قد كان يوما.. من أعز الأصدقاء...
نظرت إلي وحدقت
هيا.. لنذهب للعشاء !

( روضة الحاج ) ـ






علقتُ سهواً في الحياة
و رغماً عني
و لكي لا أقع من حافة الضجر
نذرتُ يديّ لأغلاطٍ حميمة
و لم أكن يوماً واهمة
أحببتُ و أغلقتُ أبواباً كثيرة
لئلا أهب أحداً غيابي
تعمدتُ أن آثم ..
لتكون لي ذنوبٌ مستحقة ....
سرتُ طويلاً في صحبة الظل
و طويلاً أغويتُ الملذات
ما رأيتُ سراباً .. إلا تبعته
ما صادفتُ ناراً .. إلا أخذتني
لكني لم أرتكب ما يكفي من الأخطاء
و سيمضي وقتٌ طويل
قبل أن أبكي كما يجب
قبل أن أعرف كيف أفسد حياتي !


جمانة حداد



=====================



تعليق
الصحاف

مرحبا اختي 

سلسلة مما قرأت السابقة بصراحة الفكرة انا اقتبست 
 الفكره من صفحة على الفيس بوك على هذا الرابطين  


صفحتين على الفيس بوك تزود بشكل مستمر مقولات وحكم ... الخ مما قراءه الاعضاء
وعجبتني الفكره وعرضتها اذكر ايام الشات بالماسنجر
 واسندت الفكرة لإحدى الخوات والله ما ادري وين راحت اختفت 
 الله يستر عليها 
بحيث انها ترسل بشكل يومي ايميل فيه مايقارب عشر مقولات او مثل ماكنت شايفه اذا المقوله طويله تكتفي بواحد او اثنين 
مع الصور الموجوده مع المقوله
ونقوم بدورنا بالقروب ننسقها للقروب
اذا حابه تستمرين بنفس الخطى الي كنا ماشين عليها يشرفنا 
سواء انتي او اي احد من الاعضاء
بس ياليت في البدايه الي ناوي يستمر على الخطى 
أول 3 او 4 ايام يرسل ايميلين 
عشان يصير عندنا واحد لليوم والثاني جاهز للي بعده 
ولو صار تاخير منك او منا يكون عندنا شيء جاهز نرسله للاعضاء


اتمنى اتضحت الفكره 

كل التوفيق



0 التعليقات: