اعلن معنا

الجنية .. عايشة قنديشه وانا


From: JOU 2 <jewel_ali@hotmail.com>
Date: 2010/10/22
Subject: الجنية .. عايشة قنديشه وانا
To: als7af.group@gmail.com


الجنيه
عايشه قنديشه

الكاتب

 


الدكتور غازي القصيبي ... رحمة الله

 

بمجرد ان اقول جنيه او يخطر في بالي العالم الاخر الذي نعيش به ولا نحسه
ارتعش وارتعد خوفا وهلعا

 

عايشه قنديشه اسماني حبيبي بهذا الاسم ذات يوم


صورها الكاتب

 بروايه الجنيه
بانها اجمل النساء على وجه الارض وباطنها بطبيعه الحال
وانها اتته بعد وعد قطعته لزوجته فاطمه الزهراء المغربيه وهو الفتى السعودي البسيط
الذي ينتمي على عائله بسيطه ويدرس المحاماه بالخارج


بين الامريكيه وابنة العم السعوديه .. وفاطمه الزهراء وعايشه قنديشه او فاطمه كلاكيت تو ... وبالاخر الى غزلان عايشه قنديشه كلاكيت تو  
انتقل بنا ابي الكاتب الى عوالم من الخوف واللذه والجنس والاساطير

والحكايا القديمه 
اطلق الكاتب على روايته مسمى حكايه وهنا يمكن السر في بطن الشاعر .. وهو بطبيعه الحال ..افضل الشعراء في زماننا .. متنبي هذا الزمن 


مع انها من اجمل ما قرأت امتدحتها لحبيبي ذات يوم ولم يقراها وقراها بعد الفراق واسماني عايشه قنديشه

 

 

اعود للحديث عن عايشه قنديشه ...

 استطيع ان اقول اسطورتي الخاصه والخاصه جدا
تتكلم الأسطورة عن امرأة حسناء تدعى عيشة قنديشة تفتن الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس
معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها،
((لا ادري عن اي نار يتحدثون فاحدهم قد احرق ملابسه الداخليه امامي ولم اخف بل ضحكت))
وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم
من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء
 وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل، ((لا ادري هنا هل لي قوائم جميله كقوائم الجمال ام ان الشبه فقط يقع بطول تلك القوائم ))
 إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها

اما بالواقع التاريخي كما تحدثتني به  العزيزه ويكبيديا
 فان عيشة قنديشة شخصية حقيقية وهي امرأة تنحذر من الأندلس، من عائلة موريسكية نبيلةطردت عائلتها من هناك، عاشت في القرن 15
وأسماها البرتغاليون بعيشة كونديشة أي الأميرة عيشة (الكونتيسا contessa).
وقد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا أهلها لما أظهرته من مهارة وشجاعة في القتال حتى ظن البعض وعلى رأسهم
 البرتغاليون أنها ليست بشرا وانما جنية.
صنعت لنفسها مجدا واسما ذائعا لدى المقاومين والمجاهدين وعامة المغاربة بمحاربتها للاحتلال واتخذت في ذلك مذهبا غريبا كانت تقوم باغراء
 جنود الحاميات الصليبية وتجرهم إلى حتفهم إلى الوديان والمستنقعات حيث يتم ذبحهم بطريقة ارعبتهم وارعبت من يراهم بعد الموت واتى مفهوم انها جنيه من انها كل مره تقوم بفتنتهم مع انهم يعلمون ان من يفتتن سوف يموت

ومع هذا يذهبون خلفها بلا وعي

لا ينحصر تداول هذه الاسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل ((بول باسكون)) عنها في كتابه أساطير ومعتقدات من المغرب
حيث يحكي كيف ان أستاذا أوروبيا للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول عيشة قنديشة فوجد نفسه مضطراً إلى حرق كل ما كتبه
حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة(( لعنة عايشه قنديشه .. او كما ينطقها اهل المغرب عيشه قنديشه
 ..لالا عيشه))

هناك عدة فرضيات تتعلق بعايشه قنديشه

الفرضية الأولى
بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي ((وستر مارك)) الذي درس اسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة
 الجانب ب "عشتار" الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين،
 حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوساً للدعارة المقدسة، وربما أيضا تكون "عيشة قنديشة" هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها
تسكن العيون والأنهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.

رواية عيشة القديسة
أصدرت حديثاً دار النايا للنشر والدراسات في سوريا رواية تحت عنوان "عيشة القديسة" للروائي مصطفى الغتيري استلهمها من الأسطورة التي شغلت المخيال
 الشعبي المغربي وسارت بأحاديثها الركبان ليصوغ فكرتها في قالب أدبي، وهي تدور حول أربعة أشخاص اعتادوا اللقاء في مقهى وهم الأستاذ سعد والجمركي
والممرض ويحيى الموظف بالبلدية، فيخوضون من خلال أحاديثهم اليومية، في موضوع عيشة قنديشة، ولإثارة حساسية الخوف والهلع ارتأى الكاتب أن يوقت
 حديثهم ما بين صلاة المغرب والعشاء. متعلمون وما زالوا يتحدثون عن الوهم القديم الذي كان يتخذ كغيره من المواضيع الخرافية مطية لهزم الخصوم لقضاء
 مآرب في الخفاء والتخفي.يسافر بنا الراوي بعد جلسة ماقبل المغرب في فضاء مظلم باتجاه الشاطئ الصخري حيث هناك تقبع في مخيال البعض الأرواح الشريرة
 وعلى رأسها عيشة قنديشة المغربية.وعلى إثر حادثة سير لبطل الرواية الأستاذ سعد (وهو في طريقه لممارسة هواية الصيد ليلا كما العادة)
 يسرح في عوالم تخييلية لها علاقة بالزوجة والقنديشة حيث يعيش فترة زمنية بين الحلم واليقظة والهذيان وارتفاع درجة حرارة حُماه، ليجد نفسه من جديد بين
أحضان الزوجة والأصدقاء، ويعود لحالته الطبيعية، لكن متوكئاً على عكازتين حيث يطغى على لاوعيه شبح عيشة قنديشة من آن لآخر.


جميعهم اسهبو في الكلام
ولكن الاسطوره التي يتحدث عنها الاخوه بالمغرب انها بمجرد ذكر عايشه قنديشه ستلحق اللعنه وستتم السيطره على هذا الشخص وستطبق عليه عايشه بفتنتها
 وجمالها حتى تقضي عليه


هنا وجدت وجه الشبه بيني وبين عايشه قنديشه وكيف رأني من احب عايشه قنديشه بماذا نجتمع انا وهي ...
لقد وجدني بالاطباق على روحه وجسده  وبلعنتي التي ستلاحقه الى اخر العمر .. انشاء الله


شكرا

 

كانت معكم jou>>

aisha qondisha

 

 


0 التعليقات: