اعلن معنا

لاتعرف الأنثى بيتك


From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>
Date: 2010/10/12
Subject: لاتعرف الأنثى بيتك
To:



لطالما شعرتُ بأني طائرٌ حر أحلّق بعيداً حيث أشاء ومتى ما أردتُ
وظل هاجساً إلى أن استقليتُ وسط استهجانٍ وعتاب من إخوتي في ذلك الوقت
حيث أني لا أحب من يسألني أين كنت ومع من ؟

أقول بأني استأجرتُ شقة صغيرة وأصبح لي كيان خاص واستقلالية تامة وجعلتُ أمارس حياتي
حتى جاء ذلك اليوم واتصل بي صديق وأخبرني أنه قادم لزيارتي ومعه ضيفٌ عزيز
وما أن فتحتُ لهما الباب إذا هو ومعه امرأة سمينة في الثلاثين وجلسنا سوياً وتناولنا العشاء ثم استأذن صاحبي
وبقيتُ مع السيدة ظناً مني أنها تريدني أن أوصلها إلى بيتها ؟

فأخبرتني بأنها تريد البقاء عندي يومين فقط
رحّبتُ بها وإن لم تسعها الشقة فأسحملها في عينيّ
ولما جاء الصباح أحضرتُ فطوراً وأفطرنا سوياً وأخبرتُها أني سأخرج وأعود مساءً والبيتُ بيتكِ
وعندما عدت مساءً إذا بي أسمع صجة ولجة وفتحتُ الباب ووجدتُ السيدة ومعها رجلين لا أعرفهما
ومعهم ثلاث نساء كُنّ قد جلسن القرفصاء في الصالة
سلّمتُ عليهم وأخذتُ مكاني ورحبتُ بهم جميعاً
وحينما انصرفوا جميعاً بقيتْ السيدة الأولى و واحدة منهن وكيف أنهن سيذهبنَ غداً صباحاً
وجاء الصباح وأحضرتُ فطوراً وأخبرتهما بأني سأخرج وأعود مساءً والشقةُ شقّتكن
وعدتُ مساءً إلى شقتي وسمعتُ جلبةً وصهيلاً وقرع طبول وعزف عود وأنا أصعد الدرج
وفتحتُ الباب إذا خمسة رجال وتسع نساء ولم يسمعوا سلامي حيث أن الجميع يغطّ في فرح وحبور ورقص
ورقصتُ معهم وسط الصالة إلى أن انتهت الوصلة الغنائية ثم أخبرتني السيدة الأولى بأن هؤلاء أصدقاؤها
وهم يحتفلون بعيد ميلاد واحدة منهن وهرعتُ إلى البقالة وجئت بعصير تانج ووزعته عليهم
ثم انتهت الحفلة وحان موعد الانصراف ذهبوا كلهم إلّا أربع سيدات وأخبروني بأن رحلتهم إلى جدة غداً صباحا
قلتُ في نفسي سأسهر إلى الغد حتى أتأكد أنهن سيرحلن جميعاً وبقيتُ ساهراً
ثم أشرقت الشمس وطرقتُ باب الغرفة عليهن وأخبروني بأن الرحلة تأجلت إلى العصر وهن كاذبات

خرجتُ من الشقة وعدتُ مساءً لعلّي لا أجد أحداً ولما صعدتُ الدرج سمعتُ اهازيج مُختلفة تماماً
ودلفتُ مع الباب فإذا بي أمام سيدات وأطفال صغار يأكلون فشفاش فهرعتُ إلى السيدة الأولى
وأعطيتُها مفتاح الشقة وأخبرتُها أن مكتب العقار في الشارع الخلفي وما عليها سوى تجديد العقد باسمها

 

 

 

ماهو السر في هذة الظاهرة السيئه

 


يُشارك أي واحد في قروب
ثم يعجبه أناس أو يعجبون به
فينضمون للمسنجر ومن بعد المسنجر البي بي وبعد البي بي مكالمات ورسائل
ومن بعد المكالمات والرسائل يُنشئون مجموعة تتبادل الإعجاب وبعد المجموعة صفحات آسك مي
ويتبادلون الاسئلة والأشواق والثناء
والكل يُمارس التواصل عبر هذه الممرات كلها
وإني لأعجب حقاً
كيف يُطيق الإنسان كل هذا التواصل ؟ هههههههههههه
أكبودهم كما كبد البعير ؟ أم أن في الوصال سرٌ لا نعرفه ؟
 






1 التعليقات:

غير معرف يقول...

بلفعل كتبت فأجدة فأوصلت
بارك الله فيك استغربة بداية القصه وعند قفلتك للموضوع اوصلت المعلومة الله يجزاك خير