اعلن معنا

سيناريو قليل أدب


From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>
Date: 2010/10/28
Subject: سيناريو قليل أدب
To:

سيناريو قليل أدب

 

يوو ه يا بدرية .. سكي ع الموضوع .. وح يصير كل اللي بتقوليه بكره .. زي الصوره والتصوير .. كانوا يا أختي في التابعية متحجبين .. بس في البازابورط غير متحجبين

تنا قشي مين .. دول آخذين الدين حسب توجه معين .. تصدقي احيانا أقول .. الحجر الونيس ولا دا الجليس .. لما أشوفهم في التلفزيون قدامي .. تتفرتك سست الكنبه من حرمصتي .. وأبغى أقفل التلفزيون وما أبغى أسمعهم .. نا قلين الكلام وحافظينه صم زي ما هو في الكتاب .. وزي الملوينه .. يلتوا ويعجنوا

سيناريو قليل أدب

بدرية البشر

يدخل رجلٌ ملتحٍ برفقة زوجته التي لا يتركها تتبضع وحدها، خشية الاختلاط، إلى محل بيع الملابس الداخلية فيجد نفسه وسط محل ممتلئ بملابس نساء داخلية زاهية ملونة، ونساء بمختلف الأعمار، فتيات، سيدات، أمهات بصحبة أطفالهن، وباعة من الشباب «الحمر العطر». تختار زوجته - وقد غطّت نفسها من رأسها حتى أخمص قدميها، وخبأت أصابعها داخل قفازات سوداء - ثوباً شفافاً، ولأن صــوتها عورة فإن زوجها هو من سيتحدث عنها، لن يفكر بالاقتراب من البائع قليلاً، بل سيفضل بأن يرفع بجسارة الثوب شديد العري والبهرجة الحمراء كمن يرفع علماً لفريقه، فترى النساء جميعن أي ثوب اختارته زوجته، ويصيح من على بعد: بكم هــذا يا ولــد؟ ويــكون الولد الذي ليس ولداً، مشغولاً بعد القَِطع التي وضعتها فتاة أخرى بين يديه تسأله عــن ثمنها، لا ينتبه أحد إلى أن محلاً مثل هذا المحل هو الوحيد الذي لم تقلق أصحاب فتاوى الاختلاط جسارته بل تمت حراسته عبر منابر المسجد والفتوى والنزاعات المحلية وتعطيل قرار الوزير الذي اتُهم بالعلمانية حين أصدر قرار تأنيث محال بيع الملابس الداخلية للنساء!

ينظر الولد الى الرجل، ويقول: «بـ220 ريالاً»، ثم يسأله مرة أخرى: «عندك مقاس أكبر»؟ وهكذا والقميص مرفوع بجسارة في يد حارس زوجته وأمام مرأى الفتيات اللاتي صرن يعتبرن المشهد سوريالياً لا يعني حقيقة ما هو عليه مطلقاً.

تتقدم الشابة بحياء (من باب حسن الظن) إلا إذا كانت من أتباع المدرسة السوريالية في فهم الأمور وتقول: «لو سمحت أبغي مقاس أكبر». ينظر الولد الذي ليس بولد إلى ما بيدها ويجره، ويقلّبه أمامها ويضع يده في الكوب الأيمن ويقلبه ويقول: «هذا مقاس ٢٤ بي تبغين سي، أو ٢٦؟» ولأنه بائع مثل كل البائعين فإنه قد يتذاكى (من باب حسن الظن السوريالي) وينظر إلى منطقة الأكواب كي يساعدها في اختيار المقاس المناسب. في رواية أخرى تقول السيدة إنه يحاججها ويعاندها ويقول لها لا هذا مقاسك بالضبط.

النساء الصامتات الخبيرات بالمقاس واللاتي لا يحتجن حارساً ولا مفاصلات يتقدمن من البائع ويضعن الملابس الحميمة والخاصة جداً والتي لا يراهنّ بها أحد، يتقدمن في صمت يشبه صمت المقابر المصرية القديمة المليئة باللعنات، ويضعنها فوق الطاولة أمام الولد الذي ليس بولد والذي رأى من ثيابهن ما لا يراه أحد غيره، فهن يسدلن على كل شيء منهن حجاباً أسود، لكن التاريخ جعلهن يعشن هذه اللحظة السوريالية، يضعن أكثر قطعهن حميمية بين يديه، يجرُّها إليها، يلمسها، يشمها أحياناً، يفحص سلامتها، يمررها تحت ضوء آلة البيع، يغلّفها ويضعها لهن في الصندوق.

ترى كم عاقلاً قرأ هذا وشعر بالخجل أو ربما قال إنه مقال قليل أدب؟ نظرياً هو قليل أدب، لكنه سوريالي، قليل أدب أيضاً.

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/196181

 

****

****

Waleed a Shalabi



1 التعليقات:

بنت جيران الصحاف يقول...

انا بقول راي بصراحه : احس الموضوع اخذ حجم كبير .. بالمحلات هذي كل البضاعه قدامك محطوطه انتي بس عليك تدورين مافيه شي بالمخزن انتي تدوري لما تلاقين الا عاد العجازه تبي احد يدور لها "انا احكي عن المحلات الماركه نعومي لا سنتز لاف روز وووو "

احس الي عليها الكلام المحلات الثانيه
يعرفون مقاس البنطلون من ورى العبايه كيف مادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله والله تتعجب لما يقول لاا البنطلون اليك هدا مقاسك مو هاد ويطلع كلامه صح !!!!! يعرف مقاس الوحده اكثر من نفسها .. وهاد ياكلام يابرني هالطول و طول العافيه ومحلات الميك اب حدث ولا حرج فعلا بالمحلات هذي الوحده تحتاج احد يساعدها ويطلع لها
ولما تنفتح سيرة الارواج " احمر الشفاه" والا البلشر
والا الكريمات والا العطورات