اعلن معنا

الثقافة العنكبوتية


From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>
Date: 2010/10/29
Subject: الثقافة العنكبوتية
To:



في زمن غابر كانت المراءة تلك الجوهرة المصونه , النقيه , الناعمه

 

تساؤل مالذي دهاها في زمن التقلبات والانتكاسات ؟

 

نعومتها وأنوثتها التي فطرت عليها أصبحت سكاكين مسمومه غرستها في قلب الرجل
صارت تماثل وتشابه الرجل في رجولته وخشونته

الحياء أصبح في نظرها ذكرى من الماضي
الحشمه أضحت في نظر بعضهن رجعية وتنطع

نراها في زماننا هذا انقلبت آيما انقلابي الى مايشبه أنثى العنكبوت

تلك الأنثى التي تبني بيتها بنفسها حين لا يستطيع الذكر ذلك . بل في الحقيقه لايستطيع ذلك 
 ( قال الله تعالى ( كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتا 

(قال الأمام الشوكاني في تفسيره (فتح القدير  

قوله ( اتخذت ) صلة للعنكبوت كأنه قال : كمثل العنكبوت التي اتخذت بيتا, والعنكبوت تقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وتجمع على عناكب وعنكبوتات
وهي الدّويبة الصغيرة التي تنسج نسجا رقيقا وقد يقال لها عكنبات ومنه قول الشاعر
كأنما يسقط من لغامها        بيت عكنبات على زمامها
انتهى كلامه رحمه الله

تبني أنثى العنكبوت بيتها بخيوط منسوجة بتداخلات فنية وهندسية خاصة ، وهذه الخيوط مشبعة بمادة لزجة صمغية تلتصق بها أي حشرة بمجرد الاقتراب منها

وهذه الخيوط تقوم بتكبيل الحشرة حتى تأتي أنثى العنكبوت فتفترسها

كم أنت ماكرة أيتها الأنثى

قال تعالى: ( وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت )  لابيت أضعف منه مما يتخذه الهوامّ بيتا ولا يدانيه في الوهى والوهن شئ من ذلك
فهل يوجد أوهن من بيت العنكبوت ؟
عندما جعلته هذه الأنثى بمكرها وخديعتها إلى أداة لصيد الهوامّ البريئة ؟
ومن قبلهم ذكر العنكبوت ( المغفل ) الذي يحلم بالعيش في البيت
الذي لا يستطيع بناؤه سوى أنثاه الماكرة ؟

 


عزيزي القارئ وأضف إلى معلوماتك

فالحقيقة العلمية تقول أنّ أنثى العنكبوت تصدر رائحة من بيتها تجذب من خلالها جميع الذكور ، حتى يجتمعوا ، ثم تحدث المعركة بين الذكور ، الكل منهم يريد الفوز بهذه الأنثى الجذابة

حتى يقتل كل منهم الأخر ولا يبقى في النهاية الا أقوى العناكب ، ثم يظفر من الأنثى فيصيبها حتى يلقّحها آيما تلقيح وبعد أن يرتاح في بيتها تذهب بعيداً لوضع بيضها في مكان أمن

ثم تأتي إلى الذكر المخدوع وتقتله لتأكله وتتخلص منه للأبد

ويبقى السؤال العريض

كم من امرأة في زماننا هذا لعبت هذه الثقافة العنكبوتية ؟

كم من امرأة سحرت الذكور عن طريق

 التفنن في إظهار مفاتن الجسد من تحت العباءة

 اللعب على الرجال وجذبهم بواسطة كحل العينين بمساعدة البرقع والنقاب

 التغنّج والتميع في الكلام عند التحدث في الأسواق
فاصله أخيرة

الموضوع ليس للعموم

بل لا يزال يعيش بيننا أمثال الطاهرات العفيفات  خديجة وعائشة وحفصه وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعاً








1 التعليقات:

بنت جيران الصحاف يقول...

الرجل هو الي خلى الانثى عندها هالاشياء .. لان الامثال الي تكلمت عنها صارت نكته بالنسبه لهم عشان يضحكون الغير .. مخرج يهرب معهمن قلة الرجوله الي يعاني منها .. ولكل فعل ردة فعل