اعلن معنا

رسالة عاجلة لمدير مرور الرياض


From: callme . <d1j11@hotmail.com>
Date: 2010/10/19
Subject: رسالة عاجلة لمدير مرور الرياض
To:


صورة توقيعك الأصلية

رسالة عاجلة لمدير مرور الرياض


***



تقدمت للمسؤولين في إدارتكم قبل أكثر من سنتين بعدة اقتراحات ، وقد وجدت عند بعض المسؤولين الذين يحملون أمانة ومسؤولية ووطنية القبول والتطبيق لبعض منها ، ولعل أهمها هو تركيب حواجز حديدية على المنافذ الفرعية التي تصب في شارع الجامعة كحد أولي ، إلى أن يتم التعاون مع الجهات المعنية لإقفال تلك المنافذ ، أو تصميمها بحيث تسمح بالدخول فقط من الشوارع الرئيسية وليس الخروج لها .

ولكن مع الأسف من مرور الأيام وبعد أن أهملت هذه الحواجز التي وضعت كحل سريع ومبدئي تم تخريبها من قبل سكان الحي وأغلبهم من الأجانب ، لأن غالب تلك المنطقة وسالكي تلك المنافذ هم من موظفي تلك الشركات والمؤسسات التي تمتلىء بها تلك الأحياء ، وأصبحت هذه الحواجز أطلال بعد أن كلفت الدولة أموال طائلة ، وبعد أن ساهمت في تقليل الفوضى المرورية . 

فآمل أولاً وقبل كل شيء إعادة تطبيق قفل المنافذ تلك بإعادة عمل وصيانة وتحديث تلك الحواجز .

كما أنني أرغب في إعادة تمرير بعض من تلك المقترحات والأفكار والرؤى على سعادتكم لعلها تجد القبول أو حتى بعض منها ، فالدولة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي وزير الداخلية حفظهما الله ونائبه ومساعديه لم ولن يبخلوا على قطاع مثل قطاع المرور لتطويره إن وجد الإخلاص والخوف من الله وتم القضاء على الفساد والفاسدين فيه . ومن تلك المقترحات : 

أولا : الرفع لسيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي وزير الداخلية حفظهما الله بطلب فتح باب التوظيف في المرور للشباب السعودي والذي يعاني من البطالة في ظل الوضع الحالي لعدد أفراد المرور الشحيح والذي نستغربه ويستغربه كل مواطن لديه ذرة من المسؤولية والوطنية .

ثانياً : يعلم سعادتكم ما تعانيه الرياض من فوضى مرورية ( هذا إن وجد البصير بالقلب قبل العين ) عارمة طوال العام جراء عدة أمور وأهمها عدم توفر العدد الكافي من رجال المرور في الطرق والشوارع .

ثالثاً : أجزم بعدم وجود خبراء مرور مشهود لهم بالخبرة والعقل السديد يقيمون الوضع ويعرفون مواطن الخلل ويضعون الخطط اللآزمة لحلها .

رابعاً : توكيل مسؤولين من ضباط وأفراد جهلة في التنظيم المروري يقفون عند بعض الإشارات لضبط حركة السير وهم حقيقة يعيثون بالشوارع فوضى أكثر من قبل .

خامساً : لا يوجد في إدارة المرور أجهزة مرورية متطورة كالذي يعمل بها في دول العالم حيث تنسق إلكترونياً المدة اللآزمة لعمل إشارة المرور من خلال حجم السيارات العابرة أو المكتظة في أنتظار اللون الأخضر .

سادساً : الفوضى في تقسيم زمن الإشارات حيث لا يراعى حجم الزمن للإشارة التي يوجد خلفها المئات من السيارات وتتساوى مع الإشارة التي تكون شبه فارغة من السيارات .

سابعاً : لا بد من إستحداث دورات مكثفة لتطوير منسوبي إدارات المرور بدء من رأس الهرم وأنتهاء بأصغر جندي لكيفية التعامل مع السائقين المخالفين وتثقيفهم وتعليمهم القيادة المنضبطة لأنهم هم القدوة ، وليس كما نراه الآن فحاميها حراميها ، ومنظمها هو مخربها ، والذي نستغربه ويستغربه كل مواطن لديه ذرة من المسؤولية والوطنية .

ثامناً : عدم تطبيق مبدأ عدم الدخول لليمين من القادمين من الشوارع الفرعية عند الإشارات التي تقطع فيها شوارع رئيسية مكتظة بالسيارات أو حتى عدم وضع أشارة مرور وإن وجدت فيجب وضع ممنوع الدخول في الإشارة بالسهم الأحمر واللوحات الإرشادية أثناء فتح إشارة الشوارع الرئيسية .

تاسعاً : تحديث البنية التحتية لنظام المرور في الطرق والشوارع بالتعاون مع الجهات المعنية بتركيب الإشارات الحديثة واللوحات الإرشادية والتحذيرية والتحديث المستمر لمناطق عبور المشاة حيث أن أغلب ذلك أصبح قديماً وألوانها قد بهتت أو حتى الكثير منها قد زالت معالمه .

عاشراً : لن يتم تطبيق ذلك في ظل الفساد الإداري المستشري في إدارات المرور من منح البدلات والمميزات التي تمنح بالتساوي بين من يعمل في الميدان طوال السنة ومن يعمل في المكاتب وخصوصاً الضباط ومن يحوم حولهم من أفراد محسوبين عليهم والذين نراهم فقط في الأيام الأولى من بداية السنة الدراسية وبعض أيام الأعياد .

الحادي عشر : فقدان كثير من إدارات المرور للمسؤولين الوطنيين فيها والذين يراعون الله ويخافونه ويخافون يوم يأتي يوم الحساب بحفظ العهد والحلف على اليمين الذي قطعوه على كتاب الله وأمام سيدي خادم الحرمين الشريفين .

ولنأخذ كمثال واحد فقط من المئات من الأمثلة وهو شارع الستين ( صلاح الدين ) وشارع الجامعة والذي أصبح في قمة الفوضى المرورية والتنظيمية ولا أقول ذلك جزافاً بل أنني معاصر لهذين الشارعين منذ ما يربوا عن ( 15 ) عاماً وهي كالتالي .

أولاً ـ أن التواجد الشبه معدوم أو الغير مبالي إن وجد من أفراد المرور لهو دليل على قمة التخلف عند المسؤولين في إدارة المرور ، وأعتقد أنك لن تكذبني ، حيث أنني من سكان حي الروابي وأسير يوميا من هذين الطريقين ونادراً ما أصادف رجل مرور طوال تلك المسافة ( 20 كم ) وصولا لمبنى الخارجية ، وإن وجد تجده إما مستلقي في السيارة أو أنه كالصنم الذي لا يهش ولا ينش .

ثالثاً ـ إن السائر في هذين الشارعين وخصوصا من القادمين من أحياء شرق الرياض وهي كثيرة ( النسيم ، السلي ، الجزيرة ، السلام ، المنار ، الريان ، الروابي ، الربوة ، الفيحاء والملز وغيرها والذين يسلكون شارع الميه ( الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول ) ويصبون كما تصب الشعبان مياهها في بطون الأودية وهو في شارع الستين ، ثم يواجهون قمة الفوضى بدءً من القيادة المتهورة ومخالفة الأنظمة المرورية بالوقوف الخطأ عند الإشارات وخصوصاً الجهة اليمنى للذين يريدون أخذ اليمين ، والوقوف بالعرض أمام السيارات عند الإشارات والإرتصاص الغريب ( طريق أو شارع به ثلاث مسارات تحول بقدرة القادر إلى ستة صفوف من السيارات ) وتجاوز في الأماكن الغير نظامية وبشكل مخز ومخجل يدل على قمة التخلف والجهل من قفز الأرصفة والمشي عليها من أجل الوصول لمقدمة الإشارات المرورية التي لم تراعي تلك السيول الجرافة من الكم الهائل من السيارات والتي تصب في شارع صلاح الدين .

رابعاً - ثم تجد أن مقولة وراء كل رجل مرور ربكة وزحمة تتحقق في تقاطع شارع الظهران مع شارع الستين حيث يوجد أحد أفراد المرور والذي يقوم إرتجالياً بتحديد الزمن لكل إشارة مما يتسبب ذلك في فوضى وزحام يصل مداه مئات الأمتار .

خامساً - وهناك أمتداد شارع الجامعة بأتجاه الشرق بعد قطعه شارع الستين ( شمال مكتبة الجامعة ) والذي تصب به السيارات المتسربة من فوضى الزحام الذي تسبب به رجل المرور في التقاطع المذكور أعلاه ( شارع الستين مع شارع الظهران ) فتجد أن المتسربين من ذاك الزحام هربوا بأتجاه شارع جرير للوصول لهذا الشارع والقادمين أيضا من شارع جرير وشارع الأحساء .

سادساً - هناك فوضى غريبة وعجيبة تدل على جهل وتخلف المسؤولين في إدارات المرور ، وأنهم في الموقع والمكان الخطأ ، وذلك نتيجة عن توزيع الزمن في الإشارات والتتابع في فتحها ، وخصوصاً تقاطع شارع الستين مع شارع الجامعة ، حيث أن كثافة السيارات القادمة من شرق الرياض ( سيول جارفة ) أكثر من السيارات القادمة من غرب شارع الجامعة ، ومع ذلك تجد أن زمن إشارة تقاطع شارع الستين مع شارع الجامعة للقادمين من الجنوب وبعد أن تصب به تلك السيول من السيارات بالإضافة للسيارات القادمة من شارع الظهران هو أقل بعدة مرات ( ولا أبالغ إن قلت أقل من 30 ثانية في أغلب الأيام ) من القادمين من غرب وشرق شارع الجامعة ومتجهين لشارع الستين ، وأيضاً من القادمين من الشمال من شارع جرير وحتى تقاطع شارع الجامعة .

سابعاً - فقدت إدارة المرور ومسؤوليها وأفرادها الهيبة المفروضة حتى من قبل الأجانب مع الأسف الشديد ، وخصوصاً من قبل سائقي شاحنات النقل والحافلات الكبيرة قبل الصغيرة وسيارات الأجرة وسيارات الشركات والمؤسسات التي تقوم بتوزيع المنتجات ، والذين أصبحوا يعيثون بالوطن فساداً أمنياً وإدارياً ومالياً ومرورياً ، حيث يضربون بكل الأنظمة والتوجيهات واللوائح والإرشادات المرورية عرض الحائط لعدم وجود القريب والحسيب .

ما ذكر أعلاه غيض من فيض الفوضى المرورية والتخبط والفشل في التخطيط المروري لفشل وجهل وتخبط وإرتجال المسؤولين من ضباط وأفراد في إدارات المرور .

أتمنى أن تصحح تلك الصورة ويعدل الخطأ بأسرع وقت

فالإعتراف بالخطأ وتصحيحه خير من تجاهله والإستمرار فيه .

***

--
***


0 التعليقات: