اعلن معنا

سيول جدة من جديد ....صور الفرضيه


From: Homoud Sabban <a_kalbi@hotmail.com>



  When You Touched My Hand For The First Time I Wanted Nothing More Than To Hold It Forever 





الايميل يعود فضله بالاول والاخير للاخ خليل (المتطوع الصغير) انا مجرد اني وصلته للقروب . 





تصوير و تقديم
المتطوع الصغير

الحدث : سيل إفتراضي جديد يداهم شرق الخط
يذكر سكان جدة بتلك الفاجعة الحزينة

الزمان : الأربعاء التاسع عشر من ذي القعدة

النتيجة : 1.إخلاء عدد من مدارس البنين و النبات إلى مقار آمنة تحسبا لأي طارئ
2.تفعيل غرفة العمليات المشتركة
3.تفاعل كافة القطاعات ذات العلاقة في وقت جيد
4.مشاركة مايقارب 22 قطاع حكومي وخاص كلا حسب إختصاصه في عمليات الإخلاء و الإنقاذ و الإيواء
5.تشغيل صافرات الإنذار
وأمور أخرى
وإليكم الصور تتحدث

وجه لي الدكتور محمد باجبير الدعوة لحضور الفرضية
فتواجدت ووبدأت بتوثيق كافة مايجري




فور ورود البلاغ الأول من الأرصاد
إجتمع الدكتور باجبير بمنسوبي إدارته
وبدء بتوزيع المهام













غرفة العمليات تتابع الوضع عن كثب مع غرفة عمليات الدفاع المدني



مشرف الغرفة محمد الحدادي
يتابع المستشفيات وإستعداداتها







بعدها ولدى ورود التحذير إنتقل الدكتور باجبير لموقع الحدث
يرافقه الخليلين و الخالدين



تم تجهيز سيارة الدكتور بكافة الإمكانيات من تليفون و فاكس



ووصلنا إلى مقر القيادة الميدانية







مقر الإسناد
وتظهر آليات الهلال الأحمر
حيث قاد الحدث
د.هشام ظفر و أ.أحمد كباس
أ.محمد راشد و أ.فهد الطياري

















آليات ومعدات الدفاع المدني



منطقة الإسناد
كانت على منطقة مرتفعة بعيدا عن مجاري السيول تجمعت بها الآليات الثقيلة لكافة القطاعات
وكذلك دوريات الأمن وسيارات الإسعاف
وغيرها





عميد الدفاع المدني
بمقر القيادة الميدانية



قادة القطاعات المشاركة



ويظهر الظفر و الكباس



الأمانة



لحظة وصول لواء الدفاع المدني
للوقوف على الإستعدادات
اللواء عادل الزمزمي





ويصافح قادة القطاعات المشاركة












ويتفقد غرفة العمليات المتنقلة













الدكتور باجبير وقائد دوريات الأمن







العميد يتابع الوضع









الجميع متأهب ويتابع
وهنا نشير إلى أن الدفاع المدني أرسل فرق إستطلاع على ممرات الأدوية للإبلاغ عن أي طارئ منذ ورود التحذير الأول



العميد يطلع الدكتور على الوضع





القائد الميداني لدوريات الأمن







وبالفعل ولدى تأكد الخطر أرسلت فرق صفارات الإنذار وبدأت تسير في الطرق المحتمل مرور السيل بها وبدأت سيارات أخرى تطلب من السكان مغادرة المنازل عبر مكبرات الصوت



صافرات الإنذار





وأيضا بدأت 4 مروحيات بإستكشاف المناطق وعمل جولاات إستطلاعية






تواجد الصحفيين منذ وقت مبكر









الجميع يتابع







الجداوي



والكباس



والغامدي ومتابعة دقيقة للوضع






ولازالت صافرات الإنذار تدوي





وبدأت فرق الدفاع المدني تتحرك



الزمزمي يتفقد ميدانيا







وبالفعل بدأت فرق الإنقاذ تصل للمواقع المتضررة
وهنا نشاهد فرق حرس الحدود





القوارب المطاطية







وقوارب الدفاع المدني



آليات البحث و الإنقاذ









الحرس الوطني






دوريات الأمن وتواجد كثيف لتأمين المناطق المتضررة









الرائد الزهراني يجول بصافرات الإنذار





ولازالت المروحيات تتابع الوضع

















المروحيات وتدريب ميداني على إخلاء المتضررين















الدكتور سامي باداوود
تفقد وعاين المواقع المتضررة وبعدها توجه للقيادة الميدانية







ويتابع حركة المستشفيات



وبدأت عمليات الإنقاذ و البحث عن المفقودين





الطيران العمودي يحلق بشكل منخفض







إنشاء العقوم الإحترازية
وإغلاق الحفر







عمليات البحث





باداوود يوجه



ويتابع مع باجبير











المتطفلين في كل مكان



وبدأت عملية إخراج العالقين و المتوفيين







باجبير يوجه وباداوود يسجل



دوريات الأمن










باداوود يصرح للصحفيين



يتحدث عن جاهزية المستشفيات
وعن وجود فرق للتدخل الميداني







توافد القطاعات كافة











العقيد وتحرك ميداني



الرائد الزهراني



وصول الهلال الأحمر



الكباس يوجه










































المتطوعين
ومشاركة فاعلة







مولدات الكهرباء الإحتياطية







رفع الأنقاض و البحث عن المفقودين






















بعد ذلك بدء العرض المرئي للصحفيين من قبل الدفاع المدني
للتعريف بالكارثة وآلية التعامل معها






الزمزمي و باداوود



الزمزمي يتحدث للصحفيين







وكذلك الجداوي





والأمانة









الرائد الدكتور عبدالعزيز الزهراني
يشرح عن التجربة وآلية التعامل













فرق التدخل السريع الهلالية



























والزمزمي يعقب
ويشكر الجهات المشاركة





























باداوود و الجداوي











عمليات البحث مستمرة




























هكذا كانت تلك التجربة
أسأل الله أن يحفظنا
الشكر الجزيل لكافة القطاعات المشاركة
شكرا للصحة
شكرا للدفاع المدني
شكرا للهلال الأحمر
شكرا لدوريات الأمن
شكرا لكافة القطاعات المشاركة

اللهم أدم على جدة هدوئها
وإحفظها من كل سوء








محبكم
المتطوع الصغير



0 التعليقات: