اعلن معنا

مجرم المافيا الشهير لاكي لوتشيانو - تقرير مصوّر

From: مُستقيل . <maneb_1@hotmail.com>
 






http://img694.imageshack.us/img694/9685/be13f0efc3.gif


 

http://www.youtube.com/watch?v=xGOeuC8trEs&feature=related

 

أهلاً وسهلاً ومرحباً بالجميع
 

 
LUCKY LUCIANO


 


 

تشارلز لوتشيانو الشهير بلوتشيانو المحظوظ
 يعود له الفضل بسلوك مجرم المافيا الشهير ال كابون لطريق الاجرام
لانه هو الذي تعلم على يديه ال كابون الشجاعة والاقدام
بسبب انهما يعيشان بنفس الحي في نييورك
 وكانا حديثي عهد بامريكا قادمين مهاجرين من ايطاليا
 
 
(الكابون الطيب والشرير معاً )
 
ولد لوتشيانو في ضواحي سيسلي بايطاليا وانتقل لامريكا في سنه 1906
حيث أقام في بروكلين بنيويورك وكان أول نشاط اجرامي له هو السطو على المحلات
وفي سنه 1907 تمكنت الشرطه من القبض عليه أثناء احدى جرائم السرقه ودخل السجن
 وكانت هذه المره الاولى التي يسجن فيها خرج بعد ذلك لوتشيانو من السجن
 وبدأ يمارس نشاطا اجراميا آخر ففرض الأتاوات على بعض طلاب المدارس اليهوديه
مقابل حمايته لهم حتى لايتعرضوا للأذى في طريقهم للمدرسه
 وكان لايرحم من لايدفع له المبلغ المفروض فقد كان شديد البطش ممتلئاً بالشراسه
 
 
وكان من ضمن هؤلاء الطلاب ذلك الفتى اليهودي
 العربيد الصغير الجسم البولندي الأصل ماير لانسكي
الذي لم يخضع للوتشيانو ولم يعبأ بشراسته
ورفض دفع أيه نقود  مما أثار دهشه لوتشيانو وربما اعجابه به
 وكان هذا هو اللقاء الأول الذي جمع بين لوتشيانو وماير لانسكي
 واللذان ظلا بعد ذلك صديقين حميمين لسنوات طويله
 حتى رحل لوتشيانو الى ايطاليا
 
 
 

( صورة اليهودي ماير لانسكي صديق لاكي المحظوظ وهو في عز ايامه )

 
ويعد لوتشيانو أبرز وأخطر زعيم مافيا إيطالي شهدته الولايات المتحدة في تاريخها
عبر سجله الحافل بأبشع الجرائم وأشنعها بمعية صديقه اليهودي (ماير لانسكي) وعلى
يديهم انبثقت أول عصابة للجريمة المنظمة في أميركا من جنسيات مختلفة
 
 
 

( صورة لاكي لوتشيانو وهو في شبابه وتظهر علامات الشراسه على وجهه )
 
وفي عام 1916 استطاع تكوين عصابة من خمسة أشخاص
 وبعدهابأربع سنوات أصبح لوسيانو قوة لا تضاهى في عالم الإجرام
 بانضمام أخطر السفاحين والمجرمين الإيطاليين إلى عصابته
وفي نفس العام شعر لوسيانو بضرورة التخلص من رجال المافيا القديمة
وحقن المنظمة بدماء شابة بديلة فماكان منه إلا أن قام بإثارة الفتنة بين بعض الزعماء
 مما أدى إلى اقتتالهم وبالتالي إلى الوهن والضعف في هذه الجماعات المتناحرة
مما سهل له عملية التخلص منهم حتى انتهى به الأمر
 إلى اغتيال (سلفادور مارانزانو) آخر الزعماء القدامى




(صورة سلفادور مارانزانو زعيم المافيا الذي قام باغتياله لاكي لوتشيانو واستولى على العصابه )
 
 



 
( وهذه صورة مارانزانو زعيم المافيا مقتولا على يد رجال لاكي لوتشيانو ليعلم ان البقاء للابقى والاذكى)
 
 


وفي اليوم التالي لاغتياله أقدم على تصفية عدد كبير ممن ينتمون إلى مافيا صقلية
 بعملية ضخمة بلغ فيهاعدد القتلى ما يزيد على التسعين قتيلاً
وأطلق لوتشيانو على العملية اسماً بليغاً ( يوم الصلاة على غروب شمس مافيا صقلية ) ثم
قام بتكوين عائلات جديدة ذات طابع مختلف تماماً في الأهداف والمهام والهيكل التنظيمي
 إلى جانب دخول جنسيات مختلفة وانضمام من تبقى من رجال المافيا القديمه
 

 

في عام 1936 وجهت تهم مثّبتة إلى لوتشيانو لم يفلح في نفيها عنه
فأودت به إلى السجن رغم ذلك استمر في إدارة المنظمة
من خلف القضبان بنفس القوة والشراسة
 وفي سنة 1946 اتهم مرة أخرى بمسؤوليته
عن عدد من الجرائم عبر تعليماته لرجاله وهو في السجن
بالإضافة إلى اتهامه بتجنيد المزيد من الإيطاليين للعمل في المافيا
 

الحرب العالمية الثانية

 

( تسلل جنود التحالف الى شواطئ ايطاليا بمساعدة عناصر المافيا ونفوذ لاكي لوتشيانو الدوليه )
 


استخدمت أمريكا الاتصالات الايطالية بالمافيا الأمريكية خلال اجتياح إيطاليا وصقلية
في الحرب العالمية الثانية عام 1943  فقد قام لاكي لوتشيانو وأعضاء آخرين في المافيا
الذين اعتقلوا خلال هذا الوقت بأمريكا بمد المعلومات للاستخبارات الأمريكية 
 الذين استخدموا نفوذ لوتشيانو لتسهيل الطريق أمام القوات الأمريكية المتقدمه


( صورة لاكي لوتشيانو واحد اصدقائه لحظة ترحيلهم الى ايطاليا من قبل السلطات الامريكية جزاء معاونتهم في الحرب العالمية الثانية على دخول ايطاليا )

وطبقاً لدكتور ألفرد . و . ماكوي  خبير تجارة المخدرات
 فقد سمح للوتشيانو  بإدارة شبكته من زنزانته جزاء مساعداته
وبعد الحرب تمت مكافأته بترحيله إلى إيطاليا 
 حيث استكمل نشاطاته هناك  فقد ذهب إلى صقلية عام 1946 لاستئناف نشاطه 
 وطبقاً لكتاب ماكوي الهام الذي صدر عام 1972 بعنوان
" The politics of Heroin in South-East Asia"
أو "سياسات الهروين في جنوب-شرق أسيا" ذهب لوتشيانو لإبرام اتحاد
 مع المافيا الكورسيكية ـ كورسيكا مما أدى إلى تطور في شبكة التهريب العالمية للهروين 
والذي كان يورد أساساً من تركيا ومقره في مرسيليا
وهو ما يطلق عليه
" The French connection"
أو  الحلقة الفرنسية
 
ومؤخراً  عندما بدأت تركيا في وقف إنتاجها للأفيون 
 استخدم اتصالاته مع المافيا الكورسيكية 
لفتح حوار مع رجال المافيا الكورسيكية بالمهجر في جنوب فيتنام
فقد استغلوا الأوضاع الفوضوية في الحرب الفيتنامية
 لتأمين مورد لا ينضب وقاعدة توزيع في " المثلث الذهبي " والذي بعد فترة قصيرة
بدأ في ضخ كميات كبيرة من الهيرويين الأسيوي إلى الولايات المتحدة الأمريكية
 وأستراليا وبلدان أخرى عبر العسكرية الأمريكية


ظل لوتشيانو على اتصال دائم بالمنظمة لإدارتها
ومع مرور الوقت بدأت منظمته تفقد جزءاً من قوتها
حتى ضعف تأثير لوتشيانو عليها مما دعى (فيتو جينوفيز) إلى التخطيط لاغتياله
لكنه فطن إلى ذلك فأوقع بجينوفيز في أيدي رجال البوليس بتهمة الاتجار بالمخدرات 
 بعدها بسنوات اختلت ثقته بصديقه (ماير لانسكي) بعد
 أن اكتشف بأن الأخير كان يختلس جزءاً كبيراً  من الأموال لصالحه
ولم تواته الفرصة للانتقام بسبب إصابته بأزمة قلبية ألزمته الفراش
 لفترة طويلة ومع مشارفته للموت بدأ بالبوح
ببعض أسراره للصحفيين وكشف النقاب عن العديد من الجرائم
 


( صور لاكي لوتشيانو عندما تقدم في السن وبدأ يبوح باسراره للصحفيين )
 

 

( صورة اخرى ايضا من ارشيف احد الصحف الامريكيه )



وفاته

توفي لوتشيانو سنة 1962 إثر أزمة قلبية أخرى داهمته بمطار نابولي في إيطاليا
 وكان قد أوصى بدفنه في أميركا والذي إعتبره دائماً موطنه الحقيقي
فدفن في سانت جوان بمدينة نيويورك

 

(صورة لاكي لوتشيانو ميتا وهو في مطار نابولي الايطالي اثر ازمة نوبيه حاده )

 

( صورة لضريح لاكي لوتشيانو في سانت جوان في نيويورك )

وبذلك تكون انتهت حياة لاكي لوتشيانو
التي قضاها بالشغب والمغامره والاثاره والاجرام
واستطاع ان يقفز من الفقر المدقع الى الثراء الفاحش
بفضل حنكته ومكره وشجاعته وتمرده على نفسه وعلى المجتمع المحيط به
ويسمى لاكي لوتشيانو ايضا بلاكي الثائر لانه ثار على مبادئ المافيا
واستحدث قوانين جديده في العصابه وايضا لايحب الغدر مع الاعداء
 بعكس زعماء المافيا السابقين الذين يغدرون باعدائهم
فقد كان لاكي لوتشيانو اذا اراد ان يقتل احد
 اخبره بذلك بمده قصيره ثم قتله ولا ياتيه من الخلف ابداً
شهرة لاكي لوتشيانو
بلغت شهرة لوتشيانو الافاق وذاع صيته بين الناس
 ويعده مجرمي المافيا قدوتهم في كثير من الامور الاداريه والشخصيه 
 وايضا انتج كثير من الافلام التي تحكي عن قصته
وكثير من المحلات والملابس التي حملت اسمه
والفت الكثير من الكتب والدراسات حول شخصيته العظيمه
  والخلاصة انك لاتجد باحث في علم الجريمه المنظمه 
 الا وتجد ان سيرة لاكي لوتشيانو تحتل المركز الاول
في بحثه ومنها ينطلق في بحوثه ودراسته
وعملت منظمة المافيا في العديد من الاعمال الغير ممنوعه
كتجارة الملابس والقطن والمواد البلاستيكيه وانتاج الافلام والاغاني
وغيرها الكثير وتعتبر ميزانيه المافيا اقوى من ميزانية كثير من الدول
 
 
 

( صورة احد مطاعم البيتزا في نيو يورك وهو يحمل اسم لاكي لوتشيانو المحظوظ)
 

( صورة احد الملابس التي مرسوم عليها صورة لاكي لوتشيانو )
 



انتهى البحث
جمع واعداد
 
مُستقيل
باحث في الجريمة المنظمه
وقد انخرط فيها عما قريب
 لانها من الخيارات المطروحة
 لتحديد المستقبل والمصير




http://img694.imageshack.us/img694/9685/be13f0efc3.gif



0 التعليقات: