اعلن معنا

"ادعم ميولك في فتح مشاريع تجاريه"

From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>





ادعم ميولك في فتح مشاريع تجاريه"

 

في الحقيقة ما دفعني إلى هذا العمل هو أني أحببت أن أساهم في طرح أفكار قد تساعد بعد توفيق الله في زيادة دخلك.. ولان الكمال لله أتمنى منكم مساعدتي ممن لديهم فكره أو اقتراح أو نصيحة مهما كانت صغيره أو بسيطة أن يطرحها هنا لنكوُن دورة تفاعليه غنية بالمعلومات الهامة حول كيفية البدء في المشاريع التجارية 

اغلبنا عنده ميول لفتح مشاريع تجاريه وبعضنا عنده مشاريع قائمه فعلا والبعض الآخر عنده الفكرة فقط تعتبر الفكرة هي ألشراره الأولى للمشروع.. وقد تكون لدى كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا إلى مشروعات ناجحة..ولكي تصل إلى فكره ناجحة يجب أن تراجع ما يلي:
*
ما هي مهاراتك ,اهتماماتك,إعمالك وهواياتك؟
*
ما هي السلع أو الخدمات التي اعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
*
هل لدي أفكار لتطوير سلعه أو خدمه متاحة؟
*
هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات إفراد المجتمع المحيط بي؟
*
هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا(يسافر الناس لجلبها)؟
*
هل تتوفر لدي علاقات ببعض المنتجين أو المستهلكين لمنتج معين؟

بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها..ويكون التقييم في صوره كتابيه تساعد على تبين هل معلوماتي كافيه بخصوص هذه الفكرة أم أنني بحاجه لبذل المزيد من الجهد في دراستها
ويكون التقييم في صورة جدول كالتالي ؛
تقيم الفكرة: يتم مراجعة المعلومات المتعلقة بهذه الفكرة هل هي كافيه لإنجاح المشروع أم أنها تحتاج لبعض المعرفة والدراسة لاستكمالها.
بيئة المشروع: بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف على البيئة التي سيعمل فيها المشروع ودراسة العوامل التيه مثل اللوائح والقوانين والسوق المستهدف والطلب والمنافسين والموردين.
قد تحتاج بعض هذه النقاط إلى البحث والدراسة المتأنية وكلما كانت المعلومات المتاحة دقيقه وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.

دراسة السوق:
لتحويل الحلم إلى حقيقة يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة, ومن المهم التعرف على طبيعة العملاء وكيف يقومون باتخاذ قرار الشراء,وتسمى هذه العملية بدراسة جانب الطلب على المنتج أو الخدمة,ومن المهم التعرف على طبيعة العملاء,وكيف يقومون باتخاذ قرار الشراء(لو تلاحظوا اللي يشتغلوا في شركات التجميل بارعين بها لشغله.. يدخلوا للمشتري من منطلق احتياجه)
وتسمى هذه العملية بدراسة جانب الطلب على المنتج أو الخدمة ويكون الهدف منها معرفة من هم عملائي,ماذا يريدون,وأين ومتى يقومون بالشراء,وما الأسعار الملائمة لهم

تساعد البيانات السابقة في الوصول إلى حجم الفائدة المتوقعة للمشروع أو مايسمى بحجم الطلب على المنتج أو الخدمة التي تقدمها.
فعلي سبيل المثل:
نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لفئة النساء, وبعد تحليل سكان المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة بالمنطقة هم 5000 أمراءه,وبتحليل مستوى الدخل وجد أن 40% منهم قادرين على دفع ثمن السلعة وان معدل الزيادة في الإجازات والأعياد هي 2%...
بتحليل هذه المعلومات يمكن الوصول إلى حجم السوق المستهدف للخدمة التي سأقدمها وكذلك الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.

تقدير حجم العرض:
ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي بل أن المنافسون يحتلون جزءا كبيرا من السوق ولتقدير حجم العرض يتم معرفة القائمون بتقديم نفس الخدمة والسلعة في نفس النطاق الجغرافي بل وأيضا السلع البديلة أو المكملة ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجيه وحجم مبيعاتهم .
(يعني مو تفتح محل مغسله جنب محل مغسله !! وهذا الشي الملاحظ والذي لا اعرف سببا له..)
مثال:
ها لمنتدى تم تطويره ليرقى إلى مفهوم تطوير الذات .. نحن نلاحظ أن هنالك الكثير من المنتديات التي تسعى لنفس الهدف.. ولتقدير حجم العرض يتم الاستقصاء عن أفضل المنتديات المنافسة وفهم إليه عملهم والنطاق الجغرافي الذي ينتمي إليه الأعضاء (من إي بلد) وتقدير حجم طاقاتهم الانتاجيه وحجم الإقبال على المنتدى .. هذا التقدير سوف يساعدك في تقديم طرق مبتكره في المنتدى للتميز.. وكلنا يعرف أن التميز هو المطلوب في سوق العمل...

تقدير الفجوة:
إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة اكبر من حجم الطلب فإن السوق يكون مشبعا وليس بحاجه لمنتجين جدد ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة .. أما إذا كان الطلب أكثر من العرض فيقال أن هناك فجوه, وكلما كانت الفجوة كبيره بالمقارنة بالطاقة الانتاجيه المتوقعة لمشروعك كلما كانت هناك فرصه أفضل لنجاح المشروع 

بالاضافه إلى دراسة المنافسين فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدى توفرهم وتأثيرهم على نجاح المشروع

ملائمة العائد للمخاطرة المتوقعة:
أن المستثمر يتميز بدرجه من تقبل المخاطرة إلا انه لا يقبل إلا المخاطرة المحسوبة وهي وجود علاقة بين كم المخاطرة وكم العائد المتوقع وانه لن يقبل بالدخول في مخاطر إضافية إلا إذا كان مقتنعا بأنها ستدر عائدا اكبر,وإذا تساوى العائد المتوقع من مشروعين محتملين فإن المستثمر سيفضل المشروع ذو المخاطرة الأقل.

القيمة الزمنية للنقود:
يعني هذا المبداء أن الريال الذي اقبضه اليوم أفضل من الريال الذي استلمه في المستقبل,وذلك لان الريال الذي اقبضه اليوم يمكن استثماره مره أخرى (سواء في نفس المشروع أو مشروع آخر أو بإيداعه في البنك)وبهذا تزيد قيمته,وعند تقييم البدائل الاستثمارية فإننا نتعامل مع تدفقات نقدية تدخل أو تخرج في توقيتات مختلفة ولهذا نحتاج إلى تحديد القيمة المكافئة لهذه التدفقات إذا افترضنا أنها دخلت أو خرجت ألان,وهو مايعبر عنه بالقيم الحالية للتدفقات النقدية وبهذه ألطريقه يمكن التعامل مع تدفقات نقدية تتدفق على فترات مختلفة في المشروع الواحد,وكذلك المفاضلة بين مشروعات مختلفة ذات تدفقات نقدية مختلفة و أعمار مختلفة.

قياس المخاطر:
تم تعريف المخاطرة بأنها مدى تذبذب في التدفقات النقدية المتوقعة ويكون الاستثمار ذو التدفقات المنتظمة خاليا من المخاطرة,بينما يتضمن الاستثمار ذو التدفقات النقدية المتذبذبة قدرا من المخاطرة, ويختلف قدر المخاطرة وفقا لقدر هذا التذبذب ويتم قياس المخاطرة بمدى الانحراف المعياري للتدفقات المتوقعة, وكلما زادت قيمة الانحراف المعياري كلما كان المشروع معرضا لدرجه اكبر من المخاطر الناتجة عن التذبذب في إيراداته المتوقعة.

العائد المقبول:
يمكن تعريف العائد المقبول بأنه عائد يمكن أن يجذب المستثمر للدخول في مخاطرة الاستثمار في مشروع معين.وهذا التعريف يتضمن تكلفة ألفرصه البديلة التي يمكن تعريفها بأنها عائد الاستثمار البديل في حالة عدم الدخول في المشروع
ويمكن التعبير عن العائد المقبول بالمعادلة التالية:
العائد المقبول=العائد الخالي من المخاطرة+عائد المخاطر للمشروع

التقييم الاقتصادي للبدائل الاستثمارية :
عند دراسة مشروع استثماري أو المقارنة بين أكثر من مشروع يواجه المستثمر فان الريال الذي يصل في العام الأول تزيد قيمته عن الريال الذي يصل في العام الثاني وهكذا...

 

Waleed a Shalabi


0 التعليقات: