اعلن معنا

مالم تعرفونه عن استكهولم

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>



 

 

http://www.youtube.com/watch?v=Y6__JD1nGDU

في القرن الأول الهجري خرج جيش ٌ مسلم إلى القسطنطينية ليفتحوها بيد أن فرقةً منهم
لم تكُ تحرص على الحياة وتطلب الشهادة في سبيل الله بأي ثمن حتى توغلّت في أوروبا

كان الأوروبيون يعيشون مسالمين دون أي مقاومة لتلك الطائفة الإنتحارية

إلى أن وصلت إلى المانيا والتي كان أميرها حكيماً واسمه
BENZ 600 
ولم يقاومهم
ووصلتْ الفرقة الإنتحارية إلى هولندا والتي كانت مسوّرة بحصن منيع أيما ممنوعي

والغريب أن الهولنديين لم يُقاوموا تلك الفرقة وجعلوا يدكّون أبواب الحصون حتى دخلوا

ولم يجدوا أحداً فدخل أمير الفرقة يتمشى وسط شوارعها ومن خلفه فرقته يشمّون الورود

إلى أن وجدوا حرساً يحمون ملك هولندا والذي كان بشعرٍ أشقر طويل

فانقضّت الفرقة الإنتحارية عليهم لمقاتلتهم إلّا أن الهولنديين لم يُقاتلوا ورفعوا الورود

دلالة على استسلامهم وكُرههم للحرب والقتال وجُنّ جنون أمير تلك الفرقة الإنتحارية

حيث أنه كان يطلب القتال والشهادة في سبيل الله ولم يجد أحداً يُقاتله

فاقترب من ملك هولندا ورأى شعره الأشقر الطويل الناعم فقال كلمة مشهورة

لعمري لن أدخل الجنّة في قتال شبيه النساء المُخنّث

فجعلتْ المقولة تعتمر في صدر ملك هولندا وتأكل وتشرب معه إلى أن قرر الإنتقام

فرأى تلك الفرقة الإنتحارية يغطّون في نوم عميق استعداداً لغزو النرويج شمالاً

بعد أن أخذ الأمير الوصف من أحد المُتحدثين بالأوروبية القديمة

فجاء بشبك وسلاسل وقيّدهم واقتاد أميرهم أمامهم وذهب به إلى المحكمة الكبرى عندهم

وتجمهر الهولنديين وغيرهم من الأوروبيين ليروا المُحاكمة

فقال له الملك الأشقر : أعلن خضوعك إليّ وسلّم بأني ملكك وسأردّك إلى أهلك

إلّا أن الأمير المسلم كان طائشاً لأبعد مدى وفي يده وردةٌ هولندية فأكلها وقال

استُك
home
وكان يقصد بأن ملك هولندا مُسبّلاً مؤخرته لمن أراد
وغضب ملك هولندا والذي كان شريفاً جداً فأخذ سيفه ووثب على رأس الأمير المسلم

فضربه بسيفه على رأسه ولكن رأس المسلم كان صلباً فعالجه بالضربة الثانية

وأمير طائفة المسلمين يضحك ثم رجع الملك الهولندي للوراء وجاءه يركض بالسيف

فضربه وجزّ رأسه فطار رأس الأمير المُسلم إلى أن وقع بعيداً عن جسده

فذهب الأوروبيون إلى حيث رأس الأمير مذهولين فأخذوا الرأس من الأرض

وسمّوا ذلك المكان ( استُك هوم ) وأصبح يبيعون فيها ويشترون

إلى أن غدت عاصمة هولندا وجاء المُتأخرين من أحفاد ذلك الملك الهولندي

وغيّروا اسمها من ( استُك هوم ) إلى ( استك هولم ) ليحرّفوا الاسم و القصة الحقيقة

بيد أن الألمان لم يفتأوا يُعايروا الهولنديين بذلك الإسم فجاءت ملكة من ملكات هولندا

ونقلت العاصمة إلى مدينة امستردام لتدفن بذلك أسطورة القصة الحقيقية






1 التعليقات:

غير معرف يقول...

يعني مالقيت شي تحتسي به الا الجهاد والقواد المسلميين !!
مدري متى تكبر !!!