اعلن معنا

الظن

From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>





الظن

يقال : - " سوء الظن من أقوى الفطن "

وجاء في الحديث الصحيح : - " إياكم والظن فإنه أكذب الحدبث "

وجاء في القرآن الكريم : -

 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾ "  النساء  

 

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾الأنعام

 

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾ الأنعام

 

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾ يونس

 

أَلَا إِنَّ لِلَّـهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ شُرَكَاءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾ يونس  

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾  الحجرات

 

وقد قسم البعض " الظن " إلى قسمين : -

سوء الظن

حسن الظن

 

ورغم أن سوء الظن في أيامنا هذه يأخذ مكانا بارزا نتيجة للتحولات والتغيرات المادية .. والتي تحتاج إلى الحذر والحيطة .

 

ويقال أن حسن الظن دائما يؤدي إلى نتائج إيجابية .. إن التغيرات العصرية وسرعتها أوجدت نظاما متكاملا للمعلومات التي تضع بين يديك كل ما تحتاجه إبتداءا مما هو ظاهر فوق سطح الأرض أو غائر تحتها أو في أعماق البحر أو حتى في الجو ..

 

وهناك من ليست لديهم المعلومة المتوفرة .. فتجدهم قد اثاروا زوابع الشك والريبة وحتى التأكد من كل كلمة تقال .. وكل تصرف .. ولماذا قيل هذا ؟ وما المقصود ؟

وأعتقد أن كل من يكتب عرضة لهذا .. والله أعلم

 

وآخرين يجتهد البعض في إستنباط المعنى والمراد .. بالظن

 

من وجهة نظري المتواضعة .. أنه إذا أستطعنا التغلب على الظنون وإستبعادها .. وأستبدالها بـ : -

القبول

التحقق

الرضا

لأن الظن يورد الشك .. والشك يهدم الثقة .. في حين أن الثقة هي ألأمان

 

عزيزيزي / تي

هذا موضوع للنقاش .. فلا تبخل علي بما تجود به فكرك حول الظن من تجارب او قراءات

 

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

0 التعليقات: