اعلن معنا

أبيات شعرية مميزة



---------- Forwarded message ----------
From: أسامة الأكرم <osama5851@hotmail.com>
Date: 2010/11/12
Subject: FW: أبيات شعرية مميزة
To: als7af.group@gmail.com


 

 
امرّ على الديار ديار ليلى                 أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي             ولكن حبّ من سكن الديارا

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




 ابيات شعرية من هنا وهناك أعجبتني وأتمنى أن تعجبكم


1
ما استحال الهِرُّ لَيثا إنما ******* أُسدُ الآجام صارت هِررة
وإذا الليثُ وهَت أظفارُه ******* أنشبَ السِنَّورُ فيه ظُفره
إيليا أبو ماضي
 
2
أحبِب فيغدو الكوخُ قصرا نيّرا ******* وابغُض فيمسي الكونُ سجنا مظلما
إيليا أبو ماضي

3
متى يصل العطاشى إلى ارتواء*** إذا استقت البحارُ من الركايا*
ومن يُثني الأصاغرَ عن مراد*** وقد جلس الأكابرُ في الزوايا
وإنّ ترفع الوضعاء يوما*** على الرفعاء من إحدى الرزايا
إذا استوت الأسافلُ والأعالي*** فقد طابت منادمة المنايا
قالها القاضي عبد الوهاب المالكي الفقيه المتوفى 422 هجرية ودُفن في مصر
*الركايا: جمع ركية وهي البئر لم تطوَ
 
 
--------------------------------------------------------------------------------

إتت هند تشكو الى امها
فسبحان من جمع النيّرين
فقالت لها ان هذا الضحى
اتاني وقبلني قبلتين
وفرّ فلما راني الدجى
حباني من شعره خَصلتين
وما خاف يا ام بل ضمني
والقى على مَبسمي نجمتين
وذوب من لونه سائلا
وكحلني منه في المُقلتين
وجئت الى الروض عند الصباح
لأحجب نفسي عن كل عين
فناداني الروضُ يا روضتي
وهمّ ليفعل كالأولين
 
 
وما زال بي الغصنُ حتى انحنى
على قدمي ساجدا سجدتين
وكان على رأسه وردتان
فقدم لي تينك الوردتين 
وخفت من ألغصن اذ تمتمت
بأذني أوراقه كلمتين
فرحت الى البحر للإبتراد
فحملني وَيحه موجتين
فما سرت الا وقد ثارتا
بردفَي كالبحر رجراجتين
هو البحر يا أم كم من فتى
غريق وكم من فتى بين بين
فها انا أشكو اليك الجميع
فبالله يا أم ماذا ترين ؟
فقالت وقد ضحكت امها 
وماست من العجب في بُردتين
عرفتهمُ واحدا واحدا
وذقت الذي ذقته مرتين 
 
الأخطل الصغير(بشارة الخوري)
 
--------------------------------------------------------------------------------
 
كيف أنساك يا خيالات أمسي 
وذكريات الصبا وأحلامَ نفسي 
كيف أنسى الأيامَ صفوا وأنسا 
كيف أنسى
ميُّ هلا ذكرت تلك السنينا
بأبي أنت ، كيف لا تذكرينا
"كم نشقنا تقىً هناك وقدسا"
كيف أنسى
أفلا تذكرين ذاك الغديرا 
والأفانين حوله والزهورا
والسنونو يحدث الماء همسا
كيف أنسى
 
أفلا تذكرين عند المغيب 
يوم وافت سلمى كطير غريب 
فأرتنا إذ غابت الشمسُ شمسا 
كيف أنسى
يوم كنا في الحقل نمرح زهوا 
وسليمى معنا وهند وسلوى
فصرفنا النهارَ قطفا وغرسا
كيف أنسى

يوم سمى الرفاق سلمى العروسا 
وأرادوا بأن أكون العريسا
فاعتنقنا وقد جعلناه عرسا
كيف أنسى

كيف أنسى وقد كبرنا قليلا 
وذكرنا ما كان ذكرا جميلا 
وعرفنا الدنيا نعيما وبؤسا
كيف أنسى
لست أنسى ما عشت يوم الفراق
وجراحا حمرا بتلك المآقي 
وبكاها وقولها: سوف تنسى
كيف أنسى
 
مَن معيدٌ إليّ ذاك الزمان
ومعيد سلمى إليّ الآنا
لترى أنني وقد متّ يأسا 
لست أنسى 

بشارة الخوري
--------------------------------------------------------------------------------
 
عاشر من الناس كبار العقول 
وجانب الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السم من عاقل 
واسكب على الأرض دواء الجهول
من "رباعيات الخيام"
-------------------------------------------------------------------------------- 
كنت أسمع والدي رحمه الله بعد الثمانين يردد قول المتنبي:
وإذا الشيخ قال أف فما م ... ل حيوةً وإنما الضعف ملا

آلةُ العيش صحة وشباب ... فإذا وليا عن المرء ولى

أبداً تسترد ما تهب الدن ... يا فيا ليت جودها كان بخلا

--------------------------------------------------------------------------------
 
كن غديرا يسير في الأرض رقراقا ... فَيَسقي من جانبيه الحقولا
تستحم النّجومُ فيه ويلقى ... كلّ شخص وكلّ شيء مثيلا
لا وعاء يقيّد الماء حتى ... تستحل المياه فيه وحولا
 
كن مع الفجر نسمة توسع الأزهار ... شمّا وتارة تقبيلا
لا سموما من السّوافي اللّواتي ... تملأ الأرض في الظّلام عويلا
ومع اللّيل كوكبا يؤنس الغابات ... والنّهر والرّبى والسّهولا

لا دجى يَكره العوالم والنّاسَ ... فيُلقي على الجميع سُدولا
أيّهذا الشّاكي وما بك داء ... كن جميلا تر الوجود جميلا
 
 
قالها إيليا أبو ماضي وهي جزء من قصيدة عنوانها "فلسفة الحياة"
 
 
 --------------------------------------------------------------------------------
 [
أترى يذكرونه؟
أترى يذكرونه أم نسوه
هم أسقوه الهوى وهم أسكروه
عللوه فكان أقتل شيء
ذلك الصد بعدما عللوه
عمرك الله هل عرفت فؤاداً
كفؤادي عليه جار ذووه
ليتهم يذكرون ليلة كنا
و الهوى نحن أمه و أبوه
و عيون النجوم ترنو إلينا
و لسان الدجى يكاد يفوه
و النسيم الخفيف يلهو بثوبينا
كطفل أهلوه ما هذبوه
ورشفنا كأس الحميا فباحت
بالذي في الصدور منا الوجوه
قلت أهواك يا ملاكي فردت
مقلتاه لكن تلعثم فوه
 
 
--------------------------------------------------------------------------------
 

0 التعليقات: