اعلن معنا

زاهر بن حِرام

From: Ga3ed Le7alee <ga3ed_le7alee@hotmail.com>


رجل بدوي فقير جداً  دميم الوجه  يتاجر بين المدينة والبادية

يدخل المدينة يوماً بحثاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ليسلم عليه

فلا يجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته

فيذهب إلى السوق ليبيع ما معه من بضاعة

فإذا برجل يحضنه من ورائه فيفزع زاهر ويقول من أنت ؟؟

أرسلني يا هذا و يحاول زاهر الإفلات من يد الرجل فيفشل

يحاول التعرف عليه فيلتفت إليه برأسه

فإذا هو رسول الله صلى الله عليه و سلم .

ترتسم على وجه زاهر بسمة تنسيه آلام فقره
و يستسلم بين يدي الرسول صلى الله عليه و سلم
ويلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم لينهل من

حنان النبي صلى الله عليه و سلم يستمر النبي باحتضانه

و يحمله إلى السوق – و من  باب المزاح معه – ينادي : من يشتري العبد ؟

 من يشتري العبد ؟

ينظر زاهر إلى نفسه فيجد في نفسه الفقر و الدمامة و قلة الحال

فيهمس في أذن النبي صلى الله عليه و سلم : إذاً و الله تجدني كاسداً يا رسول الله
فيقول النبي صلى الله عليه و سلم : لكنك عند الله لست بكاسد  أنت عند الله غال
هكذا كان النبي صلى الله عليه و سلم متواضعاً مع الفقير
لا يعامل المرء بما يملك من المال يسعى لرسم البسمة في قلوب الفقراء قبل وجوههم
و بهذه الطريقة ملك قلوب الجميع .

فكن أنت مثله تتأسى به في العطف على الفقير
ترسم بسمة في قلب فقير
حتى يرفع يديه في جوف الليل يدعو لك

بينما تكون أنت غارقاً في نومك
فإذا بدعائه يقرع أبواب السماء . 
فلا تدري …!!!…

 لعل ابتسامة في وجه فقير
ترفعك عند الله درجات

المصدر :  الدرر السنية
الراوى : أنس بن مالك
المحدث : الألبانى
المصدر : تخريج مشكاة المصابيح / الصفحة أو الرقم4815
خلاصة حكم المحدث إسناده صحيح على شرط الشيخين
كما ورد أيضا فى مجمع الزوائد
الراوى سالم بن أبى الجعد
المحدث الهيثمى : الصفحة372/9

0 التعليقات: