اعلن معنا

موقف جميل

From: ــ ـ ـمنكـــيThe Punisherالفلــــــــــــــ <the_punisher_tr@hotmail.com>








في قروب الصحاف وصلتني رسالة على الايميل من يوزر لم أرى له مشاركه بالقروب

تقول فيها إن كنتُ فاضياً الليلة فلنتعشى سوياً في مطعم 00000 الساعة الثامنة مساء
رددتُ عليها الرسالة بأني فاضي وأتشرف بذلك وكنتُ أنتظر أن تطلب الرقم مثلاً
ونتفق على التفاصيل أيما مفصولي إلّا أنها عادت بعد عشر دقائق وأرسلت أخرى
بأنها حجزت طاولة لشخصين باسم الفلمنكي و 00000 وما عليّ إلّا أن أحضر فقط
فهي لا تريد الإحراج أن أعرفها أو أعرف رقمها
ولا أخفيكم بأني شككتُ في الأمر ولا يعدو كونه عضو قد فقعتُ تسبده ويريد الضحك عليّ
رددتُ عليها بأني أتشرف بها وبدعوتها وسأكون هناك في تمام الثامنة مساء
وفي الحقيقة لم أكُ أنوي الذهاب وإن جاءت مرة أخرى فالأعذار كثيرة
بيد أن الشيطان كان يقول لي : إذهب يا فلمنكي

ولما جاءت الساعة التاسعة والنصف ذهبتُ إلى ذلك المطعم ووقفتُ عند بوابته
وسألتُ إن كان هناك حجزاً باسم الفلمنكي ؟! إذا هو يرحّب ويأخذني بيدي إلى داخل المطعم
ثم أوقفني على طاولة تقعد عليها أنثى حزينةٌ جداً جداً
سلّمتُ عليها ووقفتْ ترد علي السلام وصافحتُها وصافحتني وبينما نحن متمسكي الأيادي
إذا هي تقول : فلمنكي؟! ثم أكرمتني بأن أشاركها الجلوس وشكرتني لتلبية الدعوة
فأخذت دخانها ثم أشعلت سيجارة وقالت : لقد تأخرت عن الموعد 
وصارحتُها بأني لم أصدّق
ثم استرسلت تتحدث عن الشتاء وعن الهيئة وعن المكان الجميل الذي جمعنا
ولا أخفيكم بأني وقعتُ في حبها أيما استحبابي
كانت كما الفتيات الايطاليات شكلاً وحديثاً وانفعالا وطلبتُ منها أن تُخفف من السجائر
وتُشير بأُصبعها على أنفها ثم تقول : سمّ أنت تامر
وضحكنا كثيراً من غير أن أعرف اسمها أو رقمها ولم تسألني عن اسمي أو هاتفي
ثم جاء النادل بفاتورة العشاء وأخذتُها منه وطلبتُها أن أحاسب
فوضعت أصبعها على أنفها قائلة : سمّ أنت تامر
ثم طلبتُ منها أن تغادر أولاً حتى يطمئن قلبها فأشارت إلى خشمها : سمّ أنت تامر
إذا برجل ومعه زوجته يدخلان المطعم ويقعدان على الطاولة التي بجانبنا
كان وسيماً جداً وتنظرُ إليه وهي مُنبهرة من وسامته
ثم جعلتْ تنظرُ إليّ وتنظر إليه في استحياء فشعرتُ بالغِيرة تدبّ في قلبي
قلت لها : الله يلوم اللي يلومك يا شيخه ههههههههههه طالعي فيه يا بنت الحلال
قسسماً بالله إني دخت من وسامته وأنا رجل وغير شاذ
ضحكتْ ضحكة جميلة وهي تنظر إليه وتقول : هااه وتُشير بأصبعها إلى أنفها
وهذه المرة ظغطتْ على خشمها بقوة وهي لا تشعر بنفسها فقلتُ لها : خشمك راح وطي
فابتسمتْ وقالت : يا زين الزواج يحّلي الواحد ثم مضت ولم أراها أو أراسلها إلى يومنا هذا









4 التعليقات:

callme يقول...

قسم باللهي لكـ فقدهـ

انت وين تغيب
وخلكـ قريب

غير معرف يقول...

ما شاء الله عليك..احب اقراء مواضيعك الحلوة

انا يقول...

طيب والمقصد من القصه يعني تعلمنا انك قبيح ؟ والا شو

بنت جيران الصحاف يقول...

اللحين القصه هذي صدق او لا

تراا ماصرت اعرف جدك من هزلك :P