اعلن معنا

التسول – والفقر

From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>




التسول – والفقر

في اعتقادي أن المتسولين شرائح  منها " الموسمي ، القادر على العمل ، المصاب بعاهة ، أو من يدعي الفقر ، وشريحة تنفق عليها الدولة من الضمان الاجتماعي ، وأخرى يحصلون على مرتبات شهرية من الدولة والموسرين " وفوق هذا يجولون الشوارع والمساجد للتسول علماً أن بعضهم لديه في البيت خادمة وسائق .

وتتركز هذه الظاهرة في المدن الرئيسية من مملكتنا الحبيبة مثل " مكة المكرمة ، المدينة المنورة ، جدة ، الرياض .. الخ " وكما أسلفت كل شريحة تتركز في مدينة ما أو تجدون كل الشرائح فيها .

 

وفي نظري أن الهجرة إلى المدينة من القرى المتاخمة بحثاً عن وظيفة التي لم يجدها قاطن المدينة أصلاً هي أحد الأسباب الرئيسة محك هذه الظاهرة ، حيث هجر سكان القرى حرفتهم الأصلية مثل الرعي والزراعة لسبب قد يكون ندرة الماء أو صعوبة المواصلات لإيصال منتجاتهم وبيعها في المدينة .

 

كما أن التاجر ساهم في انتشار هذه الظاهرة وذلك بعدم إخراج زكاة ماله صحيحة كما يجب ، فتجدون فروع لهذا التاجر منتشرة  في أرجاء الوطن برأس مال غير حقيقي معلن عند الدولة  قد  قدر رأس ماله بإيجار واحد فرع من مجموعة فروعه أ و أقل بكثير من فتح اعتماد واحد لاستيراد بضاعة ما . ( اللهم لا حسد ولا هي مطالب اشتراكية )

·       ولو أخذت الدولة رعاها الله الزكاة من التجار صحيحة كما يجب لعاد بنا التاريخ إلى عهد عمر بن عبد العزيز والذي في عهده كما ذكر بحث عن الفقير ليعطيه من الزكاة فلم يجد .

·       وبدلاً من تشجيع المتسول بمنحه الصدقة يستعاض عنها بفتح صندوق ( تكافلي لخدمة المجتمع ) تجمع فيه الصدقات ويتم إنشاء معاهد تدريبية لتأهيل القادرين على العمل بحرفة تحفظ له ماء الوجه

·       أن يتم تعيين عمد المحلات  من أبناء المدن عملا بالمثل " أهل مكة أدرى بشعابها " وعلى ملاك عقار الحي تحديث البيانات لسكان عقاراتهم لدى عمدة المحلة الذي بدوره يقوم بإيصال الزكاة فعلا لمحتاجها .

·       كما أن هناك عدد كبير من العقارات أوقفها ملاكها لله تعالى تدر عائد مجزي يضاف العائد إلى الصندوق التكافلي  على أن يدير الصندوق ( وزير الأوقاف ) أو من يراه مؤتمناً في كل مدينة وقريةً بالتعاون مع عمد المحلات والجمعيات الخيرية .

·       توطين الحرفة مثل الزراعة والرعي وتشجيعها والعمل على بتر ما يكدر صفوها بحفر الآبار وتعبيد الطرق والعمل على إيجاد رحلات متتابعة من وإلى القرى لنقل المنتجات منها .

هذه مداخلتي والتي أرى لو عمل بها كفيلة باجتثاث ظاهرة التسول من جذورها عدا الشريحة الموسمية منها وختاما أتمنى للجميع العمر المديد وحياة سعيدة .

 

  
Waleed A Shalabi


0 التعليقات: