اعلن معنا

الفكاهة في الإسلام

From: waleed shalabi <waleed1152003@yahoo.com>

الفكاهة في الإسلام  

- 1 -

إن كانت في الحياة سعادة ففيها شقاء ، وإن كان فيها راحة ففيها متاعب ، ولا يمكن للحياة أن تكون سلسلة من الجد الدائب والعمل الموصول ، بل لا بد لها من بشاشة وفكاهة ، ولا بد من تخفيف قسوتها وصرامتها بجانب من اللهو البريء المباح ، وقسط من الدعابة الخفيفة التي لا ضرر منها .

وقد قيل أن الضحك نزعة عميقة الجذور في نفس الإنسان حتى وصفوا أن الإنسان حيوان ضاحك ، بجوار وصفهم بأنه حيوان ناطق .

والبعض يتوهم أو يزعم أن الدين يقف حائلا منيعا دون الفكاهة البريئة المباحة والدعابة المسلية التي لا ضرر منها ، مع أن دين الإسلام يسر لا عسر فيه ، ورحمة لا نقمة منه ، وسماحة بلا حرج ، وتخفيف بلا عنت .

وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم نهي عن تعود المجادلة والممازحة فيما يروي الترمذي :- " لا تمار أخاك ولا تمازحه " .

وروي أيضا من سيرته وصفاته صلى الله عليه وسلم " طويل الصمت قليل الضحك " .

وروي عنه :- " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " .

وروي عنه صلى الله عليه وسلم في حديث لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :- " كان بساما ضاحكا " .

وروي عن عبد الله بن الحارث : - " مارأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي .

وروي أنه كان يبتسم في وجه من يلقاه من أصحابه ويقول ؛ - " تبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه الترمذي

وقال صلى الله عليه وسلم : - " من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق " رواه الترمذي

يتبع ،،



=========

الفكاهة في الإسلام  

- 1 -

إن كانت في الحياة سعادة ففيها شقاء ، وإن كان فيها راحة ففيها متاعب ، ولا يمكن للحياة أن تكون سلسلة من الجد الدائب والعمل الموصول ، بل لا بد لها من بشاشة وفكاهة ، ولا بد من تخفيف قسوتها وصرامتها بجانب من اللهو البريء المباح ، وقسط من الدعابة الخفيفة التي لا ضرر منها .

وقد قيل أن الضحك نزعة عميقة الجذور في نفس الإنسان حتى وصفوا أن الإنسان حيوان ضاحك ، بجوار وصفهم بأنه حيوان ناطق .

والبعض يتوهم أو يزعم أن الدين يقف حائلا منيعا دون الفكاهة البريئة المباحة والدعابة المسلية التي لا ضرر منها ، مع أن دين الإسلام يسر لا عسر فيه ، ورحمة لا نقمة منه ، وسماحة بلا حرج ، وتخفيف بلا عنت .

وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم نهي عن تعود المجادلة والممازحة فيما يروي الترمذي :- " لا تمار أخاك ولا تمازحه " .

وروي أيضا من سيرته وصفاته صلى الله عليه وسلم " طويل الصمت قليل الضحك " .

وروي عنه :- " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " .

وروي عنه صلى الله عليه وسلم في حديث لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :- " كان بساما ضاحكا " .

وروي عن عبد الله بن الحارث : - " مارأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي .

وروي أنه كان يبتسم في وجه من يلقاه من أصحابه ويقول ؛ - " تبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه الترمذي

وقال صلى الله عليه وسلم : - " من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق " رواه الترمذي

يتبع ،،

مع التحية والتقدير

وليد شلبي 




==========




 

الفكاهة في الإسلام  -3 –

 

ونلاحظ من الحلقتين السابقتين أن جملة المواقف كانت من الدعابة النبوية الموجهة إلى صحابته رضوان الله عليهم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم داعب الرجال أيضا ، وقد تفهم أن هذه المواقف فيها إشارة إلى : -

ترفق الرسول بالمرأة وتلطفه بها

تلطفه في الحديث مع الصحابة ومع من تفاعل معهم

ولا عجب في ذلك أليس هو المعلم والقدوة لطائفة أمته إلى قيام الساعة ، وكانت للرسول مفاكهة وممازحة مع نسائه أيضا أمهات المؤمنين ولا عجب فهو القائل :- " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "

وتروي السيدة عائشة رضي الله عنها فتقول :- " سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته فلببثنا حتى إذا رهقني اللحم ( أي زاد وزني ) سابقني فسبقني فقال هذه بتلك " رواه أحمد

 

وعنها رضي الله عنها أيضا أنها صنعت ذات يوم حريرة ( نوع من الطعام ) وجاءت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان عنده زوجته سودة بنت زمعة ، فقالت عائشة لها :- كلي

فقالت سودة :-  لا أحبه

فقالت عائشة :- والله لتأكلن أو لألطخن به وجهك

قالت سودة :- لا أحبه

فقالت عائشة :- أخذت شيئا من الحريرة ومسست به وجه سودة فتناولت سودة كذلك شيئا من الطعام ومست به وجهي ، وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يضحك .

وكان صلى الله عليه وسلم يستجيب لروح الفكاهة الطيبة ولا يتأبى عليها بل قد تخرجه من ضيقه إلى الرضا ومن الغضب إلى السرور .

يتبع ،،

مع التحية والتقدير

وليد شلبي

 

 
Waleed A Shalabi

0 التعليقات: