اعلن معنا

دهاء وفصاحة إعرابي

From: ام فيصل yyy <hnanhoney@hotmail.com>


 
يحكى أن تاجراً تعرض له قُطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له بلدخول
فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي ....
أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
يا أهل بغداد إشهدوا علي بما أقول....

وهو...
أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَى
وأصلي بغير وضوء
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟
فقال : صحيح
قال : فما حملُك على هذا ؟
قال : قُطع علي وأخُذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ ..
قال : نعم
أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله
وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك
وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق
وقولي :أحب الفتنة
فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة
وقولي : اكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي :أشهد بما لم أرى
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه
وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء ..


فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله


 

 

 

 

* * * * * * 

لا اله الا الله


اللهم اجعلني كبيراً في أعين خلقك، صغيراً في عين نفسي، عزيزاً عند خلقك، ذليلاً بين يديك، واجعلني ممن يحبونك وتحبهم


2 التعليقات:

weird0o يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

ماودي اخرب القصة
بس واااضح جدا انها غير صحيحة
وأهم نقطة ان القرآن غير مخلوق بل منزل
"وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق "
ان احمد بن حنبل عذب في مسألة خلق القرآن
في عهد المأمون , فكيف يستلطف الحديث الخليفة وهو اساسا ضدها وعذب احد اكبر شيوخ العقيدة عليها